أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الأحزاب والمجتمع المدني / أنا يقظ: أداء ضعيف لرئيس الجمهوريّة على مستوى تحقيق الوعود المتعلّقة بالتّنمية الإقتصادية والإجتماعية…

أنا يقظ: أداء ضعيف لرئيس الجمهوريّة على مستوى تحقيق الوعود المتعلّقة بالتّنمية الإقتصادية والإجتماعية…

Spread the love

انا يقظ

في إطار مواصلة مجهوداتها لمساءلة أصحاب القرار من خلال متابعة وتقييم وعودهم. قدّمت منظّمة “أنا يقظ”، اليوم الخميس، التّقرير التّقييمي الأوّل لآداء السيّد الباجي قائد السّبسي، بمناسبة مرور سنتين لتولّيه منصب رئيس الجمهورية. وقد سبق لـ”أنا يقظ” أن قامت بنفس التّقييم مع كلّ من المهدي جمعة والحبيب الصّيد رئيسي الحكومتين السّابقتين، بالإضافة إلى رئيس الحكومة الحاليّة يوسف الشّاهد.

ويستند التّقرير على الموقع الإلكتروني SebsiMeter.org الّذي أطلقته المنظّمة إثر نتائج الانتهاء من الإنتخابات الرّئاسية في ديسمبر 2014، الّتي أوصلت المترشّح عن حزب نداء تونس إلى رئاسة الجمهوريّة بنسبة 55%.

وتطابق الوعود المدوّنة بالموقع تلك الّتي جاءت في البرنامج الإنتخابي للسيّد الباجي قائد السّبسي. وقسّمت إلى 31 وعدا في 6 مجالات.

وأكّدت المنظّمة في تقريرها على:

– الباجي قايد السّبسي أنجز ثلث وعوده الإنتخابية (33%) وأخلّ بخمسها (20%)
– الوعود العاجلة المنجزة لم تتجاوز نسبة 37% وبقيت 25% لم تنجز، رغم مرور سنتين.
– أبرز الوعود المنجزة هي تلك المتعلّقة بالدّيبلوماسية الإقتصادية (80%) والشّؤون الخارجية (66%)
– أداء ضعيفا على مستوى تحقيق الوعود المتعلّقة بالتّنمية الإقتصادية والإجتماعية والتعهّد الأخلاقي: الوعود المنجزة (0%)

– لم يتمّ احترام أصوات النّاخبين الّذين اختاروا برنامجا انتخابيّا تمّ استبداله بعد أقلّ من سنتين بوثيقة قرطاج واللّجوء لحكومة وحدة وطنية.

– رغم تعهّده الأخلاقي بأنّه سيكون رئيسا لكلّ التّونسيّين، إلاّ أنّ المبادرة التّشريعية الوحيدة الواردة من قصر قرطاج إلى باردو أبت إلاّ أن تقسّم الشّارع التّونسي إلى نصفين، إذ مازالت مؤسّسة رئاسة الجمهورية تصرّ على تمرير مشروع قانون المصالحة الإقتصادية والمالية في أشكال مختلفة وبغطاء مريب رغم سقوط المبادرة في مناسبتين رضوخا لردّ فعل الشّارع.

– لم تمنع استقالة السيّد الباجي قائد السّبسي من رئاسة حزب نداء تونس (حسب ما يقتضيه الدّستور) من مشاركته في مؤتمر الحزب الإستثنائي بسوسة الّذي تمّ عقده لرأب الصّدع داخله. تدخّل السيّد الرّئيس حتّى في التّعيينات داخل الحزب في محاولة لإنقاذه ممّ يعدّ خرقا دستوريّا واضحا، واستغلالا لمنبر إعلامي عمومي لإضفاء طابع الوطنية على مشاكل حزبه “السّابق”.

– أداء رئيس الجمهورية المتميّز (على المستوى الكمّي) فيما يتعلّق بالعلاقات الدّولية والسّياسة الخارجية والتّسويق لتونس كتجربة ديمقراطية ناجحة إضافة للمساعي لجلب استثمار أجنبي يحرّك عجلة الإقتصاد ويحلّ معضلة التّشغيل، لم ينعكس إيجابا لحدّ الآن على أرض الواقع فالاحتجاجات الموسمية في جانفي من كلّ سنة لم تتوقّف، فلتكن بوصلة الأداء هي رضا المواطنين.

ودعت منظّمة “أنا يقظ” رئاسة الجمهورية إلى مزيد من الشّفافية والعمل على تقييم نفسها دوريّا، وعدم الانسياق وراء سيل الوعود المناسباتيّة، واتّباع بوصلة رضا المواطنين وخاصّة الشّباب لتفعيل ما وعد به السيّد الرّئيس من انفتاح أكثر على مشاغل الشّباب وسعي لتلبية مطالبه المشروعة.

للاطّلاع غلى التّقرير، اُنقر هنا:https://www.iwatch.tn/ar/uploads/RapportSebsiMeter2.pdf