الأستاذ محمد كشكار

لأوّل مرّة أتخلّى عن حسّي النّقدي، وأشكر وزيرا على ما فعلَ!

حاتم بن سالم، وزيرنا للتّربية المفدَّى!
تُرَى ماذا صنعَ هذا البطلْ؟ فكّر، “كَنْبَصَ” ثمّ وجد الحلْ!
سَدَّ النّقص الحاصل في عدد مدرّسي التّعليم الاِبتدائي
تُرى ماذا فعلْ؟
اِنتدَبَ موظّفي المندوبيات الجهوية الزّائدين عن النّصاب، مرسّمين ومتعاقدين من حاملي الإجازة أو ما دون ذلك.
ما هي المقاييس البيداغوجية الّتي اِعتمدها؟
اِختبار نفسي- تقني يُجريه المندوب الجهوي (test psycho-technique).
ماذا يحتوي؟
يشهد المندوب أنّ المرشّح سليم النّطق ويرغب في التّدريس. يتربّص النّاجح ستّة أيّام فقط- وكلّهم بتوجيهات الوزير ناجحون- ثمّ يصبح الرّسول (المعلّم) جاهزا لأداء الرّسالة. أليس هذا كافٍ شافٍّ يا “نبّارة”؟ ألم يخلق الله الأرض في ستّة أيّام؟ وعن التّكوين البيداغوجي لا يحقّ لكم أيّها الأولياء أن تسألوا. أبناؤكم في أيادي أمينة!
عن أيّ إصلاحٍ تربويٍّ تتحدّثون؟ وعن مستقبل التلّاميذ لا تسألوا، نحن له مؤمِّنون، ولا خوفَ على فلذات أكبادكم ولا هم يحزنون، فبأيّ نِعَمِ وزيركم تكذّبون؟ ألا تستحون وجحوركم تسكنون!
La solution est claire comme la lune: multiplier les écoles normales