أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / عجوزنا الماكر… أمكر من ماكرون…

عجوزنا الماكر… أمكر من ماكرون…

Spread the love

الأستاذ سمير الغزواني

أن تكون بغْلا حداثوستيا حاشا للعقل هو أن تحبّ فَرنسا أكثر من الزّيتون والزّعتر والشّيح البرّي وخريف البلد وشتاءه وربيعه وصحرائه…

أن تكون مَسخا متفرنسا هو أن تولّي وجهك قبلة توغيفال المنهوب من لحمك وأن تكرع من لغة مثقوبة باتت عبئا على أهلها ثمّ تسلخ رأسك من رأسك وتواري أنفاسك حتّى لا تظهر منك سوى المؤخّرة…

أن تكون فرنسيا حداثويا ثقفوتيا هو أن تكون من كهنة معبد الإليزيه…

لن تحبّكم فرنسا كما تحبّونها ولو تخنّثتم عن بكرة أبيكم ولو أدخلتموها إلى مؤخّراتكم لا إلى حمّامات نسائكمم… لن تحبّكم فرنسا حتّى ولو كنتم وُعولا كما أنتم متخلّفين هُمّجا… حتّى ولو تناكحتم مثليّين حتّى الموت مثلما هي عقولكم. لن يشفع لكم هوانكم على أنفسكم وآبائكم وأجدادكم وأعراضكم وخيراتكم وملحكم وشحوم أرضكم الّتي سرقتها فرنسا…

لن يشفع لكم ما تسكبون من ذلّة وما أوقدتم من شموع التذلّل والتزلّف على أعتاب شارلي… لا تزالون في عيونهم الأعجمية عبيدا قوّادين وُشاتا حُفاة…

تلك كانت رسالة ماكرون إليكم وهو يتفقّد ضيعته وضيعة أجداده القتلة دواعش الحداثة والعولمة…

فرنسا الّتي تعبدون هي اليوم أشبه بمومس عجوز تلوك ذاكرتها… تتحدّث لغة ميّتة… ثقافتها كجسدها الكسيح…

ألا تبّا لكم أيّها الأشباه… عجوزنا الماكر السّبسي الّذي لا أحبّه كان اليوم أمكر من أفكار مؤخّراتكم أيتّها الأشياء الكائنات الفرنسية التّعيسة وأمكر من ماكرون…
دام ذلّكم عليكم وتبّا لكم