أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / عبد الكريم الزّبيدي يتحوّل إلى بيدق لتأجيل الدّور الثّاني من الاِنتخابات الرّئاسيّة لفائدة نبيل القروي ومنظومة الثّورة المضادّة..!!

عبد الكريم الزّبيدي يتحوّل إلى بيدق لتأجيل الدّور الثّاني من الاِنتخابات الرّئاسيّة لفائدة نبيل القروي ومنظومة الثّورة المضادّة..!!

Spread the love
الأستاذ عبد اللطيف دربالة

كنت رويت لكم منذ أيّام أخر نكتة لعبد الكريم الزّبيدي.. وطلبت منكم أن تضحكوا في صمت..!!
فعبد الكريم الزّبيدي دعا وهو في الحملة الاِنتخابيّة لإطلاق سراح نبيل القروي.. وقال أنّ إيقافه تمّ بدوافع سياسيّة..!!
ثمّ بعد الاِنتخابات قام الزّبيدي بالطّعن في الاِنتخابات موجّها طعنه ضدّ عبد الفتّاح مورو.. وكذلك ضدّ نبيل القروي نفسه أيضا.. طالبا إلغاء نتائجه لاِستغلاله الإشهار السّياسي عبر قناته التّلفزيّة “نسمة” بطريقة ممنوعة..!!
وفي نفس الوقت أعاد الزّبيدي طلب الإفراج عن القروي..!!
بل أصبح من الواضح أنّ الزّبيدي يساند القروي في الدّور الثّاني من الرّئاسيّة ضدّ قيس سعيّد..!!
وبعد رفض المحكمة الإداريّة لطعن الزّبيدي.. أعلن محاميه بأنّه سيقوم بالاِستئناف مرّة أخرى..!!
وذلك دائما مع مساندة الزّبيدي في نفس الوقت للمترشّح القروي الّذي يطعن في نزاهته في نفس الوقت أمام القضاء..!

هدف عبد الكريم الزّبيدي الخفيّ هو بالتّأكيد إطالة أمد الدّور الثّاني من الاِنتخابات الرّئاسيّة.. وتأجيله إلى أقصى أجل ممكن.. وذلك بغرض تحقيق عدّة أهداف:

ـ الهدف الأوّل.. هو إضاعة الوقت.. والتّأجيل.. لإتاحة الفرصة علّه يقع الإفراج عن نبيل القروي من سجن إيقافه في الأثناء.. وهكذا تتاح الفرصة للقروي لإتمام حملته الاِنتخابيّة بنفسه لأقصى مدّة ممكنة.. وهو ما قد يحسّن حظوظه في النّجاح..!!

ـ الهدف الثّاني.. هو تأجيل الدّور الثّاني من الاِنتخابات الرّئاسيّة إلى ما بعد الاِنتخابات التّشريعيّة.. حتّى لا تتمّ لا قبلها ولا في نفس اليوم..
وذلك مخافة أن يتأثّر التّصويت في التّشريعيّة.. بفوز محتمل جدّا لقيس سعيّد برئاسة الجمهوريّة في الدّور الثّاني.. بما سيمثّل ثقلا معنويّا كبيرا قد ينهك أحزاب المنظومة.. وقد يعطي دفعة معنويّة وسياسيّة كبيرة لشريحة النّاخبين الرّافضة للمنظومة والمناصرة للثّورة وللتّغيير.. فتنزل بأعداد غفيرة إلى التّصويت في التّشريعيّة.. ممّا سينعكس بالتّأكيد سلبا على حظوظ أحزاب المنظومة في الفوز بالاِنتخابات التّشريعيّة..!!
من جهة أخرى يأمل الزّبيدي ومن معه في أنّ تأجيل الاِنتخابات الرّئاسيّة في دورها الثّاني إلى ما بعد الاِنتخابات التّشريعيّة.. يمكن أن يعطي دفعة قويّة لحظوظ نبيل القروي لو فاز حزبه “قلب تونس” بنسبة محترمة في البرلمان يوم 6 أكتوبر.. كما تؤكّده عمليّات سبر الآراء حتّى الآن..!!

لذا فإنّ مصلحة الزّبيدي وبقيّة المنظومة معه هي قطعا تأجيل الدّور الثّاني من الرّئاسيّة إلى ما بعد التّشريعيّة يوم 6 أكتوبر القادم.. ولو بفعل الشّيء ونقيضه.. وهو مساندة نبيل القروي والدّفاع عنه.. واِتّهامه في نفس الوقت أمام القضاء بالتّلاعب ومخالفة القانون وبعدم اِحترام نزاهة الاِنتخابات..!!!

ـ الهدف الثّالث من الطّعن ومن التّأجيل.. نسيه الزّبيدي كالعادة..!!

يقال بأنّ أبرز إنجازات عبد الكريم الزّبيدي هي الإشراف على تنظيم جنازة مهيبة لرئيس الجمهوريّة الرّاحل الباجي قايد السّبسي.. (رغم أنّ الجيش الوطني هو صاحب الفضل في ذلك)..!!
لكن إذا ما واصل عبد الكريم الزّبيدي شطحاته وحماقاته وقفزاته البهلوانيّة السياسيّة المتلاحقة.. فسيكون ثاني إنجاز كبير للزّبيدي هو تنظيم جنازة ثانية.. هي جنازة “المنظومة” و”الثّورة المضادّة”..!!

أمّا الجنازة الثّالثة.. فسينساها الزّبيدي كالعادة..!!!