أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / عبد الكافي: 145 مشروعا مطروحة للاستثمار

عبد الكافي: 145 مشروعا مطروحة للاستثمار

Spread the love

الندوة الدولية للاستثمار

أشرف محمد فاضل عبد الكافي، وزير التّنمية والاستثمار والتّعاون الدّولي، أمس الخميس، على لقاء إعلامي كشف فيه عن غايات وأهداف النّدوة الدّولية للاستثمار الّتي ستلتئم يومي 29 و30 نوفمبر الجاري.

وافتتح عبد الكافي اللّقاء مؤكّدا على أنّ هذه النّدوة هي “فرصة استثنائية لتأكيد الدّعم السّياسي العالمي لبلادنا ولإعادة الاعتبار لصورة تونس الاقتصادية في الفضاء المتوسّطي بعد أن سجّلت نجاحها في مرحلة الانتقال الدّيمقراطي بحيث أضحت فضاء ملائما لاستقطاب الاستثمار الخارجي في منطقة البحر الأبيض المتوسّط”. وأضاف أنّ تونس قادرة على أن تكون قبلة للمستثمرين الأجانب بفضل ما تتوفّر عليه من مميّزات جعلت منها أكبر حوض للتّشغيل، إضافة إلى المنظومة التّشريعية الّتي تعزّزت بالقانون الجديد للاستثمار وقانون الشّراكة بين القطاعين العام والخاصّ وقانون الطّوارئ الاقتصادي.

وأكّد في هذا السّياق حرص حكومة الوحدة الوطنية على الاهتمام المتزايد بالملفّ الاقتصادي اعتبارا لما شهدته السّنوات الخمسة الأخيرة من تعطّل على مستوى إنتاج الفسفاط، ومن تراجع كبير في الإنتاج السّياحي، ومن غياب يكاد يكون كلّيا لخدمات النّقل اللّوجستية في ميناء رادس بالذّات، وما كان لكلّ ذلك من تأثير مباشر على موازنات الدّولة، سيّما وأنّ المعالجة الاقتصادية تتطلّب توفّر السّلم الاجتماعية والاستقرار السّياسي والأمني، ناهيك وأنّ المفاوضات مع الأطراف الاجتماعية تسير نحو الانفراج والخروج بالحلول الّتي ترضي الجميع.(وهذا طبعا قبل إعلان الاتّحاد عن الإضراب العامّ يوم 8 ديسمبر). وأضاف الوزير أنّ الحلّ الوحيد يكمن في “إعادة الرّوح للمنظومة الاقتصادية الوطنية، وفي عودة الاستثمار بصنفيه الدّاخلي والخارجي”.

وبالأرقام، قال الوزير أنّ القطاع الخاصّ، سواء كان تونسيّا أو أجنبيّا، سيكون نصيبه 40 مشروعا من جملة 145 مشروعا مطروحة للاستثمار، ومن بينها 60 مشروعا حكوميّا و40 مشروعا تنجز في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاصّ. وأكّد جاهزية بعض الاتّفاقيات الثّنائية للإمضاء على هامش النّدوة .

وبيّن الوزير أنّ المشاريع المعروضة تتطلّب 68 مليار دينار من الاستثمارات القابلة للارتفاع مع مرور الأيّام، وأنّ هذه المشاريع الّتي سيقبل عليها المستثمرون من أوروبا وأمريكا وآسيا ستتوزّع على عديد القطاعات الهامّة منها صناعة السّيّارات والطّائرات والنّسيج.