أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / صناعة منتجين مزيّفين للحقيقة والوعي…

صناعة منتجين مزيّفين للحقيقة والوعي…

Spread the love

الأستاذ الحبيب بوعجيلة

المشهد السّياسي نفسه بحكمه ومعارضته سيستام له غرفة تحديد أجنداته. المواقع الإلكترونية والصّفحات الكبيرة أداة الغرفة. يمكنأان تحوّل كحّة تافهة حتّى على جدار فايسبوك لشخص “ما” إلى خبر مادامت تلك الكحّة تدعّم سيستام المشهد واِستمرار أجنداته وجدله التّافه.

سيستام المشهد أيضا يستطيع أن يلفظ أبدع من فيه إذا كان هذا النّاشط يستهدف المشهد بنقد جذريّ ويفضح سوء تشكّله وكم من طاقات وكفاءات، حتّى من مناضلي أحزاب المشهد نفسه، خسرتها السّاحة ونخسر أفكارها يوميّا لأنّ السّيستام لا يرضى على طريقة تناولها للقضايا.

المشهد السّياسي التّونسي مسرح كبير تُصنع رموزه ونجومه حكّاما ومعارضات لتكون عناصر وظيفيّة في “نقاش غير المفيد”. تابعوا منصّات المواقع المتقابلة واُنظروا كيف وحول ماذا وحول من تدور حكما ومعارضة كلّ صباح ومساء ويوم الأحد.
قتل الحقيقة وتزييف الوعي عبر صناعة منتجين مزيّفين للحقيقة والوعي.