أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / زنقة حادّة

زنقة حادّة

Spread the love

سامية عبو

الأستاذ نورالدين العلوي

الأستاذ نورالدين العلوي

يبدو أنّ الزّوجين عبّو يدخلان بين الظّفر واللّحم النّهضاوي…
ونحن نقول هناك في الصّحراء يا الي داخل بين الظّفر واللّحم يا الخارج بالنّتونة

غلطة سياسية كبيرة الدّخول بين قيادة حزب وقواعده ..المنضبطة اِنضباطا عقائديا…
السّياسي الذّكي يعرف أنّ النّهضة محدودة الحجم وإن كانت منظّمة إلاّ أنّها محدودة أي أنّ هناك جمهور خارج قواعدها وجمهور مسيّس ويبحث عن الاِنتماء
القادر سياسيّا ويملك برنامجا يمكنه العثور على مليون ناخب خارج النّهضة ويمكنه إقناعه ويمكنه وضع النّهضة في الخلفية حزب ثان أو ثالث

هذا ليس مستحيلا

الفوز السّياسي أن يقوم السّياسي بالاِستقطاب حول برنامج ويدخل ناسا جددا في الاِنتماء والمشاركة السّياسية…(خدمة طويلة النّفس نعم ولكنّها منتجة)
إذا اِشتغلت لتسرق قواعد حزب آخر فأنت قاصر وتأكل على قصعة غيرك دون دعوة…

النّهضويون لن ينسوا للسيّدة سامية عبّو كلمة دستور الخوانجيّة على جثّتي… وعليها أن تقرا ردّات فعلهم على المواقع الاِفتراضية… حتّى وهي تقاوم الفساد بشجاعة تفوق شجاعتهم…

لم يمرّ الدّستور بصيغته النّهضوية (جوان 2013) ومرّ دستور أثّرت السيّدة عبّو في صيغته، وهذا يحسب، لها لكنّه لم يثمر إلاّ عددا قليلا من النوّاب… يعني فتح الطّريق ولم يذهب بعيدا لكنّ الطّريق مفتوحة

السيّدة عبّو لمعت في المجلس الحالي بمواقفها الشّجاعة ضدّ الفساد وهذا يقوّي حزبها، أي أنّها عرفت الطّريق وفيه يمكنها العثور على قاعدة ناخبة جديدة فلماذا تنحرف إلى التّفريق بين النّهضة قيادة وقواعد؟… هذا صيد في مياه عكرة تنتج ردّة فعل سلبيّة عليها وعلى زوجها وعلى حزبها… خاصّة وهي تعرف أنّ هذه العملية قد فرّقت بين المرزوقي والغنّوشي عندما قال في سياق شكر من صوّت له (كلمة شعب النّهضة)…

حزب التيّار…حزب شابّ في العمر وفي القواعد ولديه أمل كبير مختلف 180 درجة عن حزب آفاق ومهدي جمعة لكنّه ليس حزبا شعبيّا وقد لا يتجاوز 10 بالمية في 10 سنوات…. في البرامج القويّة يمكنه أن يقدّم الإضافة بحيث يصبح العدد ثانويّا…
أمّا لعبة الدّخول بين ظفر النّهضة ولحمها فينتج مفاعيل عكسية تماما…

لا تنسوا أبدا أنّ الجيل النّهضاوي الحالي مازال يعيش أزمة إقصاء نفسي… ساهم السيّد عبّو في تفاقمها… عندما تخلّى عن حكومة الجبالي ولم يحمل معه وذن القفّة ونأى بنفسه عن أخطاء التّروكيا ليتطّهر سياسيّا… فضلا عن أنّه لم يدفع عن نفسه لعبة الشيراون قيت الّتي مسّت قائد النّهضة في شرفه الشّخصي…

هذا كلام عاقل لمن اِهتدى إلى المستقبل.. أما إذا مستعجل على الرّئاسة فلن تنال قواعد النّهضة…
(لا تسجّل أهداف بيديك في كرة القدم… مثل ماردونا سيلاحقك العار)