أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / رئيسنا راجل طيّب وصادق وعلى نيّاته… وإن شاء الله عيده مبروك وكلّ عام هو حيّ بخير

رئيسنا راجل طيّب وصادق وعلى نيّاته… وإن شاء الله عيده مبروك وكلّ عام هو حيّ بخير

Spread the love
الأستاذ زهيّر إسماعيل

أهمّ رسائل كلمة رئيس الجمهوريّة:

1- رسالة إلى الخارجين عن الدّولة والقانون:

أ- جماعة الإمارات وأكاديميا بن زايد، ولّي طامعين في روز بالفاكية 2: اُفرڤوا الحضبة، فللدّولة مؤسّساتها ولا شرعيّة إلاّ للمؤسّسات المنتخبة، والدّعوة إلى الفوضى مسّ بالأمن القومي، وإحراق ممتلكات البلد العامّة والخاصّة جريمة يعاقب عليها القانون.
ب- الجماعة الّي نهبوا مال الشّعب: رجْعُوا المسروق!! وهاو جايكم مشروع قانون في الطّريق! وهي رسالة لماجول وجماعته. ولم يذكر الطبّوبي وجماعته فقد يكون معنيّا بما عنى به صديقه ماجول، وقد يكون نسيه والمنسيّ ماهو في خير.

2- رسالة إلى من هم في الدّولة:

أ- الأقرب أنّها إلى رئاسة البرلمان والنّهضة واَئتلاف الكرامة: نعتهم بالنّفاق واَتّهمهم بالكذب ووصفهم بـ”من في قلوبهم مرض”، ودعا لهم في ها العواشير بالشّفاء ( بصراحة حتّى همّ كثروها هههه).
ب- كأنّها إلى رئاسة الحكومة: بدت لي مقصودة من خلال عبارة “من يعملون لصالح أنفسهم”، لعلّه يشير إلى ما ذُكر من نيّة رئيس الحكومة في إنشاء كتلة برلمانيّة. وقد رشحت أخبار عن بدايات توتّر مع رئاسة الحكومة في بعض المسائل الإجرائيّة.
ج- رسالة تبدو إلى أحمد صواب وهو الحقوقيّ الوحيد الّذي نبّه الرّئيس قيس سعيّد بأنّ مساجلته لجهات سياسيّة داخل مؤسّسة أمنيّة وعسكريّة مخالف لصريح الدّستور: أحمد صواب بالنّسبة إلى قيس سعيّد يعيش فوضى مفاهيميّة، ولعلّه أيضا من الّذين يخلطون بين الشّرعيّة والمشروعيّة، في نظر الرّئيس.

الكلمات المخصّصة للأعياد وتهنئة الشّعب ليست مناسبة للسّجال والرّدود. ومنطق الردّ الّذي صار من ثوابت خطاب الرّئيس كأنّه يعكس “حساسيّة” غير قابلة للسّيطرة. وضررها أكثر من نفعها، فرئيس الجمهوريّة يمثّل الدّولة وسائر الشّعب ولا يمثّل جهة سياسيّة.

ملحق خير إن شالله:

أ- الرّئيس مازال لم يتخلّص من “منطق الخطاب الاِنتخابي”، ويُترك هذا للوقت.
ب- يبدو الرّئيس طرفا ثالثا، ساعيا إلى تجاوز الاِنقلابيّين وشركاءَه في مؤسّسات الدّولة، وذلك بالإشارة إلى فكرته الّتي تعتمد على الشّعب، والأقرب أنّه يعني جزءا منه وهم المؤمنون بفكرته.
ج- يعيد الإشارة إلى فكرته في اِنتظام آخر ولكنّه هذه المرّة يضبط مرجعيّتها، وهي الأخلاق والدّستور والمنظومة الدّيمقراطيّة… وهذا من حقّه… يعرض مشروعه على الشّعب والاِختيار الحرّ هو الفيصل.

حيويّة المسار الدّيمقراطي، رغم الأزمات الحادّة، تجرّ الجميع إلى سقف الدّستور والمنظومة الدّيمقراطيّة…
المسار الدّيمقراطي باق ويتمدّد… ورئيسنا راجل طيّب وصادق وعلى نيّاته… وإن شاء الله عيده مبروك وكلّ
عام هو حيّ بخير.