أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / خاشقجي/ عام يمرّ على الجريمة النّكراء…

خاشقجي/ عام يمرّ على الجريمة النّكراء…

Spread the love

اليوم تمرّ سنة تقريبا على مقتل الصّحفي السّعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في حادث مروّع صدم العالم. لتتكشّف ملابسات جريمة قتله يوما بعد آخر..

وسيتذكّر العالم الحرّ، بكلّ أسف ولوعة، تفاصيل الجريمة النّكراء الّتي أقدم عليها الأمير محمّد بن سلمان وزبانيته، والّتي كانت كالتّالي:

2 أكتوبر دخل خاشقجي، الّذي كان ينشر مقالات في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية ويعيش في الولايات المتّحدة منذ العام 2017، إلى قنصليّة بلاده في إسطنبول حسب ما تظهر تسجيلات الكاميرات. وقد كانت خطيبته تنتظر خارج القنصلية لكنّه لم يخرج أبدا.

وفي اليوم التّالي، قالت واشنطن بوست إنّها فقدت الاِتّصال به.

5 أكتوبر، نشرت مقابلة قال فيها وليّ العهد السّعوديّ الأمير محمد بن سلمان إنّ خاشقجي ليس داخل القنصلية.

وفي اليوم التّالي، قال مصدر مقرّب للحكومة التّركية إنّ الشّرطة تعتقد أنّ الصّحفي السّعودي قتل داخل القنصلية “على أيدي فريق أرسل خصّيصا لإسطنبول وغادر في اليوم ذاته”. لكنّ الرّياض اِعتبرت هذه المزاعم “لا أساس لها من الصحّة”.

7 أكتوبر، نقلت واشنطن بوست عن مسؤول أميركي قوله إنّ جثمان خاشقجي “تمّ تقطيعه على الأرجح ووضع في صناديق وغادر البلاد”.

وذكرت نيويورك تايمز أنّ السّلطات التّركية تعرّفت على مشتبه به في حادث الاِختفاء وهو من الدّائرة المقرّبة من وليّ العهد الأمير محمّد. فيما تمّ ربط ثلاثة مشتبه بهم آخرين من فريقه الأمني.

20 أكتوبر، اِعترفت الرّياض أخيرا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية، لكنّها قالت إنّ ذلك حدث بعد اِندلاع “شجار”.

وفي اليوم التّالي، أبلغ وزير الخارجية السّعودي عادل الجبير قناة “فوكس نيوز” الأميركية، أنّ وليّ العهد “لم يكن على علم بحادثة خاشقجي”، واصفا مقتله بـ”الخطأ الجسيم”.

23 أكتوبر، قال الرّئيس التّركي رجب طيّب أردوغان إنّ جريمة قتل خاشقجي “الوحشيّة” نفّذها فريق من 15 عنصرا وصلوا من الرّياض.

24 أكتوبر، تحدّث وليّ العهد السّعودي لأوّل مرّة بشان القضيّة قائلا إنّ “الجريمة كانت مؤلمة لكلّ السّعوديين ولكلّ إنسان في العالم”.

31 أكتوبر، قال المدّعي العام التّركيّ إنّ خاشقجي تعرّض للخنق بمجرّد دخوله للقنصلية وإنّ جثمانه تمّ تقطيعه.

2 نوفمبر، قال أردوغان إنّ أوامر قتل خاشقجي صدرت من “أعلى المستويات” في الحكومة السّعودية.

15 نوفمبر، أعلنت واشنطن عقوبات بحقّ 17 سعوديّا مشتبه بتورّطهم في اِغتيال خاشقجي. أعقبتها ألمانيا وفرنسا وكندا.

16 نوفمبر، نقلت واشنطن بوست عن مصادر لم تحدّدها قولها إنّ وكالة الاِستخبارات المركزية “سي آي أيه” خلصت إلى أنّ وليّ العهد قد يكون متورّطا في مؤامرة قتل خاشقجي. لكنّ ترامب قال إنّ اِستنتاجات الوكالة “غير حاسمة”.

4 ديسمبر، قال نوّاب جمهوريّون بعد إيجاز من “سي آي أيه” إنّهم يعتقدون أنّ الأمير محمّد متورّط في المؤامرة.

13 ديسمبر، تبنّى مجلس الشّيوخ قرارا يحّمله المسؤولية.

3 جانفي 2019، بدأت محاكمة 11 متّهما في القضيّة مع مطالبة المدّعي العام السّعوديّ بإعدام خمسة منهم.

8 فيفري، أصرّ وزير الخارجية السّعوديّ أنّ وليّ العهد لا دخل له في المسألة وقال إنّ إلقاء المسؤولية عليه تعتبر تجاوزا “لخطّ أحمر”.

19 جوان، أصدرت أنييس كالامار، خبيرة حقوق الإنسان لدى الأمم المتّحدة، تقريرا من 101 صفحة وجد “أدلّة موثوقة” تربط وليّ العهد السّعودي بقتل خاشقجي ومحاولة التستّر عليه. وأوصى التّقرير بإجراء تحقيق جنائي دوليّ وفرض عقوبات ماليّة. كما قالت إنّ محاكمة المشتبه بهم في الرّياض لا تفي بالمعايير الدّولية ويجب وقفها.

29 جوان، قال ترامب أنّ أحدا “لم يوجّه أصابع الاِتّهام” للأمير محمّد بخصوص قتل خاشقجي.

26 سبتمبر، نشرت شبكة “بي بي أس” التّلفزيونية الأميركية تصريحات للأمير محمّد قال فيها “لقد حدثت في عهدي…. تُلقى عليّ المسؤوليّة لأنّها حدثت في عهدي”. لكنّه شدّد على أنّ الجريمة وقعت من دون علمه.

وقالت الشّبكة التّلفزيونية إنّ وليّ العهد تحدّث إلى أحد مراسليها في ديسمبر 2018 بعد شهرين على مقتل خاشقجي، وإنّها ستنشر حوارا معه للمرّة الأولى. لكن لم يكن واضحا ما إذا كانت المقتطفات المنشورة تعود إلى ديسمبر 2018، أم من وقت آخر.

لمزيد الاِطّلاع على تقرير أنييس كالامار، خبيرة حقوق الإنسان لدى الأمم المتّحدة، اُنقر هنا: https://arabic.euronews.com/2019/02/07/un-inquiry-khashoggi-was-victim-of-a-brutal-perpetrated-by-officials-of-saudi-arabia