أخبار عاجلة

حيرة..

Spread the love
الأستاذ محمد ضيف الله


تتذكّرون مصطفى كمال النّابلي أحد مرشّحي المنظومة في الاِنتخابات الرّئاسية في 2014، كانت حملته على قدم وساق حتّى تلقّى هاتفا، فقطع حملته، واِمتطى سيّارته عائدا إلى منزله واِنطوى على نفسه. كان واضحا يومها أنّ غرفة العمليّات للمنظومة قرّرت له أن يخرج من السّباق، فخرج، ولم يترشّح في 2019 ربّما اِحتجاجا أو غضبا على ما جرى معه في المرّة الفارطة.

في الحملة الاِنتخابية الحالية هناك أكثر من مرشّح للمنظومة، ننتظر أن يقع حسم مماثل ليبقى واحد منهم فقط في السّباق، ومن اِستعصى يعرف النّتيجة.

نقطة ضعف الزّبيدي ليس عجزه عن الكلام أو حتّى الزهايمر البادي عليه، وإنّما اِفتقاده لحزب مساند في البرلمان.

وأمّا الشّاهد فمشكلته أنّ له حصيلة سلبيّة في الحكم، وبالتّالي فهو عرضة للتّصويت العقابي.

والمهدي جمعة لم ينس النّاس حصيلته هو أيضا وخاصّة تجديده لعقود النّفط مع توتال الشّركة الّتي كان يشتغل عندها.

وأمّا عبير موسي، فإنّها تمثّل أبشع ما في المنظومة.