أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / حماس: يحيى السّنوار مسؤولا بغزّة خلفا لإسماعيل هنيّة

حماس: يحيى السّنوار مسؤولا بغزّة خلفا لإسماعيل هنيّة

Spread the love

يحيى السنوار

انتخبت حركة حماس الأسير المحرّر يحيى السنوار مسؤولا لها بغزّة خلفا لإسماعيل هنيّة، كما انتخبت خليل الحيّة نائبا له، حسبما ذكرته قناة الجزيرة نقلا عمّا وصفتها بمصادر خاصّة.

وأكّدت مصادر فلسطينية، اليوم الإثنين، أنّ الإنتخابات الّتي شهدتها مؤسّسات حركة حماس في قطاع غزّة، أسفرت عن انتخاب يحيى السّنوار رئيسا للمكتب السّياسي في غزّة خلفا لهنيّة، فيما انتخب خليل الحيّة نائبا له.
وحسب قناة الجزيرة فإنّه من المقرّر أن تنتخب الحركة قيادتها في الضفّة الغربية قبل أن تجرى انتخابات المكتب الرّئاسي الّذي يعدّ إسماعيل هنيّة الأوفر حظّا لرئاسته.

وكانت أولى مراحل العمليّة الإنتخابية للحركة قد جرت نهاية جانفي 2017 ومن المتوقّع أن تستمرّ العمليّة نحو شهرين.

وتعتبر هذه الإنتخابات المرحلة الأولى في عمليّة اختيار الهيئات الإدارية والقيادية، حيث سيصوّت من يحقّ له المشاركة من أعضاء المناطق والمتدرّجين في السلّم التّنظيمي، لاختيار الأعضاء والمسؤولين في مناطقهم.

ويحيى السّنوار، أسير محرّر. تمّ الإفراج عنه في صفقة الجنديّ جلعاد شاليط. وقد عيّن فور إطلاق سراحه مستشارا لنائب رئيس المكتب السّياسي للحركة إسماعيل هنيّة. تمّ تعيينه مسؤولا عن ملفّ الأسرى الصّهاينة لدى كتائب القسّام، وسيقود أيّ مفاوضات قد تجري بشأن تبادل الأسرى.

ويعدّ السّنوار من القيادات الأولى الّتي أسّست الجناح العسكري لحركة حماس والمسؤول الأوّل عن تأسيس الجهاز الأمني للحركة مع بداية تأسيسها والّذي عُرف باسم “المجد”. اُعتقل عام 1988 وحكم عليه بالسّجن المؤبّد 4 مرّات قبل أن يفرج عنه في صفقة شاليط، كما أنّه شقيق القيادي البارز في كتائب عزّ الدّين القسّام محمّد السّنوار والّذي حاول الكيان الصّهيونيّ اغتياله أكثر من مرّة، كان آخرها خلال عمليّة الجرف الصّامد في صيف 2014.

ويحظى السّنوار بقبول كبير في أوساط القيادتين العسكرية والسّياسية لحركة حماس، حيث تشير مصادر إلى أنّه المسؤول عن التّنسيق بين الجانبين وكان له دور كبير في ذلك خلال المواجهة العسكريّة الأخيرة في قطاع غزّة، وكان لاعبا هامّا ومؤثّرا في تحديد موقف الحركة من أيّ اقتراحات كانت تعرض للتّهدئة. وكان يدعّم دائما مطالب ومواقف القيادة العسكرية بضرورة تنفيذ المطالب الفلسطينية.