الأستاذ سامي براهم

الأستاذ سامي براهم

من جديد يسقط من قانون رياض الأطفال الفصل الثّالث المتعلّق بتربية النّاشئة والمتضمّن لنقطة تنصّص على تأصيل الطّفل في هويّته العربيّة الإسلاميّة رغم إحاطتها بنقاط أخرى تحيل على الاِنفتاح والتّسامح ونبذ العنف والتطرّف والتّربية على حقوق الإنسان…

سقط الفصل برمّته بسبب هذا التّنصيص المنسجم مع الضّمير العامّ والثّقافة الجمعيّة والقيم المشتركة، هذا التعنّت والتعسّف على هويّة الشّعب سيؤدّي إلى:

  • مزيد إصرار هذا الشّعب على التمسّك بقيمه وأصوله
  • تقوية نزعة الخوف على الهويّة وفقدان الثّقة في النّخب المسمّاة حداثيّة
  • تقوية نزعة المحافظة والشكّ في دعوات التّجديد
  • مزيد توسّع الهوّة بين المجتمع ونخبه الدّاعية للتّحديث
  • تكريس التّقليد القائم على اِستقواء هذه النّخب بالدّولة على شعبها

الجدل حول تنشئة الأطفال هو جدل حول مستقبل المشروع الوطني ومحاولة لاِستباق الزّمن لفرض نمط من الوعي والتّربية بقوّة القانون.