أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / تقرير منتدى دافوس: تقدّم الاِقتصاد التونسي بـ5 مراكز مقارنة بالعام المنقضي

تقرير منتدى دافوس: تقدّم الاِقتصاد التونسي بـ5 مراكز مقارنة بالعام المنقضي

Spread the love

تحت عنوان “النموّ الشّامل والتّنمية لعام 2018″، أصدر المنتدى الاِقتصادي العالمي تقريره التّقييمي لمستويات دول العالم وأدائهم في التّنمية الاِقتصادية.

وحسب هذا التّقرير، فقد تقدّم الاِقتصاد الوطني بـ5 مراكز مقارنة بالعام المنقضي، فاِحتلّ المركز 39 من بين 74 دولة ضمن مجموعة الاِقتصادات النّامية. ففي السّنة الفارطة حلّت تونس في المركز 44 من بين 79 دولة ضمن مجموعة الاِقتصادات النّامية.

ورافق هذا التقدّم المحرز تراجع في رصيد الاِقتصاد التّونسي من 3.94 في 2017 إلى 3.82 من 7 نقاط في تقرير 2018. ويفسّر التقدّم المسجّل في المراكز إلى خروج بعض الدّول من التّقرير، حيث شمل تقرير العام المنقضي 109 دولة في حين شمل تقرير العام الحالي 103 اِقتصاد. ومن بين هذه البلدان نجد المغرب وكمبوديا و سنغافورة.

وفي هذا التّقرير قام المنتدى الاِقتصادي للعام الجاري بتعديل عدد المؤشّرات الرّئيسة من 7 إلى 3 والتّخفيض من المؤشّرات الفرعية من 15 إلى 12. وهي مؤشّرات تهدف إلى مساعدة دول العالم لتحقيق التقدّم والتّنمية، ويتمّ من خلالها تحديد العوامل الّتي تؤثّر على وجود مشاركة مجتمعيّة تُسهم في تحقيق التّنمية الاِقتصادية.

ويضمّ تقرير هذه السّنة 103 دولة مقسّمة إلى مجموعتين أساسيّتين. الأولى تضمّ 29 دولة متقدّمة، والثّانية 74 دولة نامية. وقد تمّ تجميع كلّ هذه المؤشّرات في مؤشّر عالمي مُركّب سُمي “مؤشّر التّنمية الشّاملة IDI”.

ويقيس هذا المؤشّر اِتّجاه التّنمية الشّاملة تراكميّا خلال السّنوات الخمس الأخيرة لـ103 دولة من الّتي تتوفّر بياناتها لدى المنتدى. ويكشف هذا المؤشّر أنّ تقدّم تونس في المرتبة لا يعكسه تحسّن في الرّصيد، حيث تراجع رصيد الاِقتصاد الوطني في مؤشّر التّنمية الشّاملة.

في ما يتعلّق بباقي المؤشّرات الرّئيسة، النّاتج المحلّي الإجمالي للفرد والتّوظيف وأجور العمّال والخدمات الصحيّة، فقد سجّل مؤشّر العمل تراجعا طفيفا، فيما اِستقرّت الخدمات الصحيّة عند معدّل الحياة ذاته. كما اِستقرّت أغلب المؤشّرات في المناطق الحمراء والصّفراء.

وجاءت مصر في ذيل مجموعة الدّول النّامية في المركز 70، وحلّت الجزائر في المركز 18 ضمن المجموعة ذاتها.

وقد حذّر المنتدى الاِقتصادي العالمي، قبل أيّام من اِنطلاق اِجتماعه السّنوي في تقرير له، من تنامي خطر نشوب مواجهات سياسية واِقتصادية بين قوى كبرى بما في ذلك الصّراعات العسكرية. وقد سلّط تقرير المخاطر العالمية الضّوء على عدد من التّهديدات الكبرى في 2018، ومن بينها المخاطر البيئيّة بسبب أحوال الطّقس ودرجات الحرارة غير المعتادة والتّفاوت الاِقتصادي والهجمات الإلكترونية. علما وأنّ الموضوع الأساس على جدول أعمال المنتدى سيكون هذه السّنة “بناء مستقبل مشترك في عالم متجزّئ”.