أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / بيرني ساندرز: الصّراعَ المستمرّ في اليمن “كارثة إنسانيّة” تتحمّل مسؤوليّته السّعوديّة

بيرني ساندرز: الصّراعَ المستمرّ في اليمن “كارثة إنسانيّة” تتحمّل مسؤوليّته السّعوديّة

Spread the love

خلال مأدبة غداء، أقامها ترامب لوليّ العهد السّعودي الأمير محمّد بن سلمان والوفد المرافق له خلال زيارته إلى البيت الأبيض، أمس الثّلاثاء، قال الرّئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ “السّعودية دولة ثريّة جدّا، وسوف تعطي الولايات المتّحدة بعضا من هذه الثّروة كما نأمل في شكل وظائف وشراء معدّات عسكرية”.

وأضاف ترامب: “شرف لنا أن نستضيف وليّ العهد السّعودي والوفد المرافق له الّذي أعرف الكثير منهم واِلتقيتهم في ماي الماضي خلال زيارتي للرّياض، عندما وعدتنا السّعودية بـ400 مليار دولار لشراء معدّاتنا العسكرية وأشياء أخرى”. وأردف: “العلاقة (بين البلدين) في أقوى درجاتها على الإطلاق ونفهم بعضنا البعض”.

 

وخلال هذه الزّيارة، يحاول وليّ العهد السّعودي تقديم نفسه للولايات المتّحدة الأميركية، على أنّه مختلف عن سابقيه من المسؤولين السّعوديين، خاصّة في التّعامل مع إيران، وأيضا إمكانيّة التّعاون مع إسرائيل.

من ناحية أخرى، رفض مجلس الشّيوخ الأميركي، أمس الثّلاثاء، قرارا يسعى لإنهاء دعم الولايات المتّحدة لحملة السّعودية في الحرب الأهليّة باليمن.

وصوّت المجلس بأغلبية 55 مقابل 44 برفض القرار، الّذي سعى للمرّة الأولى لاِستغلال بند في قانون سلطات الحرب لعام 1973، يسمح لأيّ سناتور بطرح قرار حول سحب القوّات المسلّحة الأميركية من أيّ صراع لم تحصل على تفويض من الكونغرس للمشاركة فيه. وخلال نقاش في مجلس الشّيوخ قبل التّصويت، وصف بعض داعمي الإجراء الصّراعَ المستمرّ منذ ثلاث سنوات في اليمن بأنّه “كارثة إنسانيّة”، وألقوا بالمسؤوليّة عنها على السّعوديين.

وأشار السّيناتور المستقلّ بيرني ساندرز إلى مقتل آلاف المدنيّين وتشريد الملايين، والمجاعة، وتفشِّي الكوليرا، الّذي ربّما يكون الأكبر في التّاريخ بسبب الصّراع. وقال “هذا ما يحدث في اليمن اليوم نتيجة للحرب الّتي تقودها السّعودية هناك”.

وقال السّيناتور مايك لي، وهو من الجمهوريّين المؤيّدين للقرار، إنّ العمل اِستمرّ منذ بعض الوقت، وإنّه لم يتمّ ترتيب الأمر ليتزامن “بأيّ حال من الأحوال” مع زيارة وليّ العهد السّعودي. وأضاف “السّعودية شريك لا غنى عنه في المنطقة، بدونه لن تحقّق الولايات المتّحدة النّجاح المرجوّ”.

وكانت صراعات حادّة بين أركان النّظام الأميركي، نشأت بين فريقٍ ممثّل بإدارة الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، يحاول بشراسة التصدّي لجهود فريق آخر من كلا الحزبين (الدّيمقراطي والجمهوري) في الكونغرس، والّذي يحاول من جهته وضع حدّ لدعم واشنطن للرّياض، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية. وضغط أعضاء الكونغرس للتوصّل إلى قرار، يقولون إنّه قد يمنع واشنطن من منح السّعوديين “شيكا على بياض” في الصّراع الدّائر في اليمن، لكنّ محاولاتهم باءت بالفشل.

وبحسب الأمم المتّحدة، قُتل 10 آلاف مدنيّ وأصيب 40 ألفا آخرين في المعركة، ممّا أدَّى إلى واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.