أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / بوادر فشل رؤية اِبن سلمان الاِقتصادية

بوادر فشل رؤية اِبن سلمان الاِقتصادية

Spread the love

ذكرت وكالة بلومبيرغ أنّ فشل طرح أسهم أرامكو ليس الوحيد بل كلّ عمليّة تقليل الاِعتماد على النّفط مصدرا وحيدا للاِقتصاد قد فشلت. وكان تقليل الاِعتماد على النّفط هو الرّكن الأساس لرؤية 2030 الإصلاحية للاِقتصاد السّعودي النّازف. وأسباب هذا النّزيف عديدة، منها اِنخفاض أسعار البترول العالمية المستمرّ، والحروب والفساد والصّرف الكبير على الأمن لقمع الشّعب السّعودي بدل توفير حياة كريمة له من خيرات بلده، بجانب دفع ملايين الدّولارات لشركات العلاقات العامّة العالمية للتّرويج لاِبن سلمان كإصلاحيّ شابّ.

واِستعرضت الوكالة بوادر فشل خطّة تقوية القطاع الخاصّ، وتسليمه مؤسّسات القطاع العامّ الاِقتصادية مشروعا تلو الآخر. وقالت إنّ فشل طرح أسهم أرامكو الشّهر الماضي أعمى النّاس عن فشل الحكومة السّعودية في طرح مشروعات أخرى كان من المفترض طرحها حسب البرنامج الموضوع.

وفشل اِبن سلمان حتّى الآن في خصخصة مطار الملك عبد العزيز الدّولي ومحطّة رأس الخير للطّاقة الّتي تبلغ قيمتها 702 مليار دولار على الرّغم من الأموال الّتي دفعت لشركة (بي إن باربيا) لتكون مستشارة للحكومة السّعودية في عمليّة الخصخصة منذ سبتمبر العام الماضي.

وأوضحت بلومبيرغ أنّ هناك تعقيدات قانونية ومحاسبية وإدارية عديدة تعرقل عمليّة تقليل الاِعتماد على النّفط وتقوية دور القطاع الخاصّ وتهيئة الأوضاع له للاِضطلاع بإدارة معظم القطاعات الاِقتصادية.

تكمن خطورة ذلك، حسب الوكالة، في أنّ الحكومة كانت تعتمد على خصخصة تلك المرافق للحصول على 350 مليار دولار خلال خمس سنوات، منها 11 مليارا بحلول عام 2020 وهو الأمر الّذي لم يحدث، ما حمل الحكومة على الاِستدانة من مؤسّسات داخليّة وخارجيّة بفوائد كبيرة تمثّل عبئا كبيرا حتّى على الأجيال المقبلة.

نتيجة فشل رؤية 2030 لن يتحمّلها الأمير الثريّ محمّد بن سلمان، الّذي يشتري اليخوت ويقتني اللّوحات النّادرة، بل سيتحمّلها المواطن السّعودي العادي الّذي كان يعيش في أوضاع يحسده عليها حتّى مواطني الدّول الغنيّة قبل أن يعبث هذا الأمير المتهوّر بالاِقتصاد…

للاِطّلاع على المقال، اُنقر هنا: https://www.bloomberg.com/news/articles/2018-09-20/aramco-is-not-alone-as-saudi-arabia-s-privatization-push-slows