أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / بلد التّغيير النّسبي

بلد التّغيير النّسبي

Spread the love

 

الخال عمّار الجماعي

أن يتغيّر رئيس الحكومة، أن تتغيّر الحكومة، أن يتغيّر مجلس النوّاب، أن يتغيّر الرّئيس.. كلّها مثل بعض! فليس بالإمكان أحسن ممّا كان.. نبح النّاس بالتّغيير الحقيقي فأعادوا ترتيب الرّقعة في المربّعات البيضاء.. “وين ماشي كريّك يا مواطن”!
“لقد كان طمع أهل البلد أكبر من ثروته” كما كتب صديقنا نورالدّين العلوي في روايته “في بلاد الحدّ الأدنى”! نعود دائما كبغل الطحّان متوهّمين الحركة.. ونحن نراوح! كنت أعتقد أنّ للثّورة قوانين فوق الدّساتير والأعراف فإذا هي كذبة سمجة بعد أن فقّهونا في اِحترام إرادة الشّعب النّاخب واِحترام “موسم سفاد الكلاب” و”شروط الاِنتقال السّلس”!
نحن نسبيّون جدّا ولا نحتمل الفطام وأنفسنا تضيق باِنقلاب الحال ولو كان للأفضل.. لسنا شعبا فذّا ولا خارقا.. لا نموذج تونسيّ ولا والو.. نكون فعلا أفذاذا لو اِستطعنا أن نحافظ على منسوب “حلاّن الجلغة” فقط!..
مع العلم، أسوأ ما أخرجت الثّورة هو “شكيب درويش” الّذي يكاد يقنعك أنّه إذا لم تستطع الإفلات من الاِغتصاب.. فتمتّع على الأقلّ!