أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / اِغتيال النّاشط والرّوائي العراقي علاء مشذوب

اِغتيال النّاشط والرّوائي العراقي علاء مشذوب

Spread the love

اِغتال مسلّحون مجهولون، أمس السّبت، النّاشط والرّوائي العراقي علاء مشذوب في مدينة كربلاء جنوبي البلاد.

وكان الرّاحل قد اِجتمع مع مجموعة من الكتّاب والصّحافيين، كما هي العادة في أحد الملتقيات، ثمّ قرّر المغادرة إلى منزله الّذي يقع بالقرب من مركز المدينة القديمة، ليعترضه مسلّحون ويطلقون عليه الرّصاص.

وسلّط ناشطون الضّوء على إحدى آخر منشورات مشذوب، اِنتقد فيها الخميني بشكل علنيّ، قائلا: “كانت عندي فكرة ضبابيّة عن هذا الزّقاق الّذي سكنه الخميني، وهو فرع من الزّقاق الرّئيس والطّويل والّذي يطلق عليه (عگد السّادة)، هذا الرّجل سكن العراق ما بين النّجف وكربلاء لما يقارب ثلاثة عشر عاما، ثمّ رحّل إلى الكويت الّتي لم تستقبله، فقرّر المغادرة إلى باريس ليستقرّ فيها، ومن بعد ذلك صدّر ثورته إلى إيران عبر كاسيت المسجّلات، والّتي حملت اِسم (ثورة الكاسيت). ليتسلّم الحكم فيها، ولتشتعل بعد ذلك الحرب بين بلده والبلد المضيف له سابقا”.

كما ربط ناشطون بين سنوات إقامة الخميني في العراق الـ13، الّتي تحدّث عنها مشذوب، وبين عدد الرّصاصات الّتي اِخترقت جسده، في إشارة منهم إلى أنّ عمليّة اِغتياله مرتبطة بنقده للسّياسات الإيرانية، وهذا المنشور بالتّحديد.

وعلاء مشذوب، كاتب عراقي نال شهادة الدّكتوراه في الفنون الجميلة عام 2014، وكتب بحوثا ودراسات عديدة في مجال اِختصاصه.. توالت مجاميعه القصصيّة وهي: (ربّما أعود إليك) عام 2010، و(الحنين إلى الغربة) عام 2011، و(زقاق الأرامل) عام 2012، و(خليط متجانس) عام 2013، و(لوحات متصوّفة) عام 2017.. وفي الرّواية، بدأ مع روايته (مدن الهلاك ـ الشّاهدان) عام 2014، و(فوضى الوطن) عام 2014، و(جريمة في الفيس بوك) عام 2015، و(أدم سامي ـ مور) عام 2015، و(اِنتهازيّون … ولكن) عام 2016، و(حمام اليهودي) عام 2017، و(شيخوخة بغداد) عام 2017.