أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / الولايات المتّحدة تخطّط لعقوبات “من الجحيم” لمعاقبة روسيا

الولايات المتّحدة تخطّط لعقوبات “من الجحيم” لمعاقبة روسيا

Spread the love

قدّم أعضاء بمجلس الشّيوخ الأمريكي من الحزبين الجمهوري والدّيمقراطي مشروع قانون، أمس الخميس، لفرض عقوبات جديدة قاسية على روسيا، في الوقت الّذي أكّد فيه مساعدون للرّئيس ترامب بأنّها تسعى لاِختراق الاِنتخابات الأمريكية القادمة.

مشروع القانون يسعى لمحاربة الجرائم الإلكترونية ومعاقبة موسكو لتدخّلها بالاِنتخابات الأمريكية، وأنشطتها في سوريا وأوكرانيا.

وضمّت العقوبات قيودا مالية على صفقات الدّين السّيادي الجديدة، ومشروعات الطّاقة والنّفط، وواردات اليورانيوم، إضافة إلى شخصيّات سياسية ورجال أعمال.

وقال السّناتور الجمهوري لينزي جراهام “نظام العقوبات الحالي فشل في ردع روسيا عن التدخّل في اِنتخابات التّجديد النّصفي (المقرّرة في وقت لاحق من) العام الجاري”.

وكان جراهام قال للصّحفيين في وقت سابق إنّه يخطّط لعقوبات “من الجحيم” لمعاقبة روسيا.

وأقرّ الكونجرس الأمريكي في الصّيف الماضي مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا لكنّ بعض المشرّعين عبّروا عن غضبهم إزاء ما يرونه عزوفا عن تنفيذ العقوبات من جانب إدارة ترامب. ولم يوقّع الرّئيس على مشروع القانون إلاّ بعد أن أقرّه الكونجرس وبأغلبيّة ضخمة.

من ناحية أخرى أكّد مسؤولون أمريكيون من إدارة ترامب أنّ روسيا تسعى “لاِختراق” الاِنتخابات الأمريكية المقبلة وذلك رغم تأكيد الرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين بعدم وقوع أيّ تدخّل.

وشارك أعضاء من فريق ترامب للأمن القومي في إفادة بالبيت الأبيض لتأكيد وجود جهود ضخمة في الوقت الرّاهن لحماية اِنتخابات الكونجرس المقرّرة في نوفمبر القادم، وكذلك الاِنتخابات الرّئاسية المقرّرة في 2020.

وكان ترامب عبّر علنا عن شكّه في وجود دور روسي في الاِنتخابات الأمريكية ليواجه اِتّهامات من الدّيمقراطيين والجمهوريين على السّواء بأنّه يتجاهل التّهديد المحدق بالمجتمع الأمريكي.

وقال ترامب عقب محادثات مع بوتين في هلسنكي يوم 16 جويلية “لديّ ثقة كبيرة في مخابراتنا لكنّني أقول لكم إنّ الرّئيس بوتين كان قويّا للغاية في نفيه اليوم”.

ويقول مسؤولون أمريكيون إنّ الأنشطة غير القانونية تشمل جهودا إجرامية لإعاقة التّصويت، وتوفير تمويل غير قانوني للحملة، وهجمات إلكترونية ضدّ بنى تحتيّة خاصّة بالتّصويت، فضلا عن تسلّل إلى أجهزة كمبيوتر تستهدف مسؤولين منتخبين وغيرهم.

وقال مسؤول أمريكي كبير إنّ حملة التدخّل الرّوسي تسارعت وباتت أكثر تعقيدا منذ اِنتخابات 2016 وإنّها غير موجّهة لترجيح كفّة حزب على الآخر.

وأوضح المسؤول “أنّها تسعى لاِستغلال خطوط صدع موجودة في المجتمع والبناء على ما حدث في عام 2016 وليس الأمر مقتصرا على الإنترنت بل يشمل (وسائل الإعلام) المطبوعة والتّلفزيون أيضا وفي بعض الأحيان اِستخدام منصّات قائمة سبقت اِنتخابات 2016”.