أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / الهيئة الوطنية للوقاية من التّعذيب: “السّجون قنابل موقوتة ووضعيّتها تنذر بالخطر”

الهيئة الوطنية للوقاية من التّعذيب: “السّجون قنابل موقوتة ووضعيّتها تنذر بالخطر”

Spread the love

الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب

أفادت رئيسة الهيئة الوطنية للوقاية من التّعذيب حميدة الدّريدي بأنّ وضعية السّجون “تعيسة وتنذر بالخطر” ، ووصفتها بـ”القنابل الموقوتة”، مبيّنة أنّ الاختلاط والاكتظاظ الّذي يفوق نسبته 200% سينتج ضروبا من سوء المعاملة.

وأكّدت الدّريدي في تصريح إعلامي، اليوم الإثنين على هامش النّدوة الدّولية حول تركيز الهيئة الوطنية للوقاية من التّعذيب، أنّ الزّيارات الفجئية الّتي تتنزّل في إطار عملها ستمكّن من تحسين الظّروف في السّجون بالنّظر إلى التّوصيات الّتي ستقدّمها والتّقارير الّتي سترفعها إلى مختلف الجهات والمتعلّقة بالتّغيير وإصلاح الوضع.

وأوضحت أنّ الهيئة قامت بجملة من الزّيارات إلى بعض السّجون والمراكز لكنّها لم تتوسّع في ذلك بمختلف ولايات الجمهورية بالنّظر إلى امكانيّاتها المحدودة، مؤكّدة على ضرورة توفير الوسائل المادية واللّوجستية للتّمكّن من القيام بمهامّها والتّحقّق من وجود سوء المعاملة.

وأشارت رئيسة الهيئة إلى أنّ الزّيارات إلى مراكز الأطفال قد أثبتت أنّ هذه المراكز رديئة “وفيها تعدّ على الأطفال وسوء معاملة”، مؤكّدة أنّ البلاد في حاجة إلى الهيئة باعتبارها الهيكل الوحيد القادر على فضح الممارسات وتقديم التّوصيات وتتمتّع بصلاحيّات تمكّنها من دخول أماكن الاحتجاز بسهولة والمشاركة في مناقشة مشاريع القوانين المتعلّقة بالوقاية من التّعذيب.

على صعيد آخر ، بيّنت أنّ الميزانية الّتى طلبتها الهيئة والمحدّدة بـ13.7 مليون دينار ستتقلّص بعد إرساء الهيئة على اعتبار أنّ هذه الميزانيّة تأسيسيّة وتستوجب مصاريف إضافيّة خاصّة على المستوى اللّوجستي، معربة عن أملها في أن “لا يكون ما تمرّ به الهيئة من عوائق لا يتنزّل في إطار استهدافها” حيث انتقدت عدم إصدار أمر التّأجير الخاصّ بالهيئة رغم مضيّ أكثر من 8 أشهر على إنشائها.

يذكر أنّ أعضاء الهيئة قد تمّ انتخابهم شهر مارس 2016 بمجلس نوّاب الشّعب وقاموا بأداء اليمين شهر ماي من السّنة نفسها. (وات)