أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / الهايكا تتحرّك بخجل شديد ولرفع الملام عنها

الهايكا تتحرّك بخجل شديد ولرفع الملام عنها

Spread the love

قرّرت الهيئة العليا المستقلّة للاِتّصال السّمعي البصري (الهايكا)، اليوم الأربعاء، تعديل جينيريك سلسلة الكاميرا الخفيّة “شالوم” الّتي يتمّ بثّها على القناة التّلفزية الخاصّة “تونسنا” وذلك بحذف علم “الكيان الصّهيوني” منه لما في ذلك من اِستفزاز للمشاعر العامّة، في ظرف ينفّذ فيه هذا الكيان أبشع الجرائم تجاه الشّعب الفلسطيني.

كما طالبت في بيان لها بسحب تسجيل حلقة سلسلة الكاميرا الخفيّة “شالوم” الّتي تمّ بثّها بتاريخ 21 ماي الجاري من الموقع الإلكتروني الرّسمي للقناة ومن جميع صفحات التّواصل الاِجتماعي التّابعة لها وعدم إعادة بثّها أو اِستغلال جزء منها، نظرا لما تضمّنته من اِنتهاكات لكرامة الإنسان ودفع الضّيف للإدلاء بمواقف وتصريحات بخصوص مسألة التّطبيع مع الكيان الصّهيوني في اِتّجاه معيّن بحضور شخص مسلّح، مع الإذن بإحالة الملفّ على مجلس الهيئة للنّظر فيه حسب مقتضيات الفقرة 04 من الفصل 30 من المرسوم عدد 116 لسنة 2011.

وأوضحت أنّه من خلال الاِطّلاع على مضمون حلقة سلسلة الكاميرا الخفية “شالوم” الّتي تم بثّها بتاريخ 21 ماي 2018 والّتي تمّ في إطارها اِستدراج عبد الرّؤوف العيادي وإيهامه بأنّه سيجري حوارا مع قناة أجنبيّة، يتبيّن من الصّور حالة الإرباك الّتي كان عليها الضّيف باِعتبار أنّه كان في مكان مغلق وفي حضرة شخص مسلّح مكلّف بالحماية ممّا قد يدفعه إلى التّصريح بما يخالف قناعاته خشية على سلامته الجسدية وهو ما يعدّ اِنتهاكا لكرامته وسلبا لحريّته، وذلك ما أكّده كذلك العيّادي في نصّ عريضة الدّعوى المرفوعة أمام المحكمة. وبيّنت أنّ ما تضمّنته حلقة سلسلة الكاميرا الخفيّة “شالوم” يمثّل خرقا لمقتضيات الفصل الخامس من المرسوم عدد 116 الّذي يؤكّد على ضرورة اِحترام كرامة الإنسان ومن بينها عدم تعريضه لأيّ شكل من أشكال التّهديد أو الإهانة.

يذكر أنّ النّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين، أشارت في بيان لها، أمس الثّلاثاء، إلى أنّ برنامج الكاميرا الخفية “شالوم” الّذي يبثّ على قناة (تونسنا)، خلال شهر رمضان “لا يمتّ بصلة للمنتوج الصّحفي ولا الاِستقصائي ولا يستجيب لمعايير البرامج التّرفيهية المعروفة بالكاميرا الخفيّة”، مؤكّدة أنّه يتضمّن “اِنتهاكا صارخا لأخلاقيات المهنة”. واِعتبرت أنّ “اِستعمال القوّة والتّرهيب في التّعامل مع الضّيوف وإجبارهم على مواصلة المشاركة في اللّقاء واِنتزاع تصريحات، لا يمتّ للعمل التّلفزي والإعلامي بأيّ شكل من الأشكال”.