أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / المقاتلون الأفغان في سوريا يُمنحون الجنسيّة الإيرانيّة

المقاتلون الأفغان في سوريا يُمنحون الجنسيّة الإيرانيّة

Spread the love

مقاتلون افغان سوريا

في تصريح أدلى به محمّد علي شهيدي محلاتي، رئيس مؤسّسة “الشّهداء وقدامى المحاربين”، الأحد 12 مارس 2017، لموقع “Javanonline (جوان أونلاين)”، المقرّب من المحافظين، أنّ “إيران ستمنح جنسيّتها للمقاتلين الأفغان في سوريا بتعليمات من خامنئي”.

وقد أرسلت إيران آلاف المقاتلين من الميليشيّات التّابعة لها للقتال في سوريا، منضوين تحت ألويّة الحرس الثّوري. وتنقسم هذه الميليشيّات إلى مقاتلين من الأفغان الشّيعة تحت مسمّى “لواء فاطميون”، وأخرى يطلق عليها “زينبيون”، وتضمّ باكستانيّين شيعة إضافة لحزب الله وميليشيّات شيعيّة عراقيّة.

ومنذ تدخّلها العسكري لمساندة نظام الأسد في قمع الثّورة الشّعبية الّتي اندلعت ضدّه في 2011، تتكبّد إيران بين الحين والآخر خسائر في صفوف جنرالاتها وجنودها الّذين سقط منهم الكثيرون. وفي 7 مارس الجاري، أعلن محلاتي أنّ “عدد قتلى المسلّحين المرتبطين بإيران في سوريا والعراق بلغ 2100 عنصر”.

وكان تقرير لمعهد الشّرق الأوسط للأبحاث والدّراسات قد نقل عن مسؤول إيراني أنّ عدد المقاتلين الأفغان الموالين لإيران في سوريا يبلغ 18 ألفا. ويستند التّقرير إلى فيديو تمّ تداوله على مواقع الأخبار الفارسيّة، وعلى تويتر وفيسبوك، تناول تصريحا لأحد المسؤولين الإيرانيّين يؤكّد فيه أنّ حوالي 18 ألف مقاتل أفغانيّ يُقاتلون حاليا للدّفاع عن نظام الأسد في سوريا.

وبحسب المركز، لا يمكن الجزم بشكل دقيق عن عدد المقاتلين الأفغان في سوريا. ولكن إن كان رقم 18 ألف صحيحا فذلك يعني أنّ المقاتلين الأفغان يُشكِّلون أكبر ميليشيا من حيث العدد مدعومة إيرانيّا في سوريا، أكبر حتّى من قوّات حزب الله الأكثر مهارة وتدريبا، إذ تشير التّقارير إلى أنّ عناصر الحزب الّذين يقاتلون في سوريا يبلغ عددهم ما يقارب الـ5000 تقريبا.

وفي ماي 2015، أعلنت صحيفة “دفاع” المرتبطة بأحد قادة القوّات العسكرية الإيرانية أنّ “الفاطميون” تمّت ترقيّتهم من كتيبة إلى لواء؛ نظرا لعددهم وقدراتهم ومسرح عمليّاتهم المتوسّع في سوريا. ويبلغ اللّواء في الجيش الإيراني بين 10 آلاف و20 ألف مقاتل، لذا يبدو أنّ رقم 18 ألفا ليس بعيدا عن التّصديق.

وكانت منظّمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقيّة الدّولية نشرت تحقيقا قالت فيه: “إنّ الحرس الثّوري الإيراني جنَّد آلاف الأفغان المقيمين بشكل غير رسميّ دون وثائق في إيران للقتال في سوريا، منذ نوفمبر 2013 على الأقلّ. وأكّد بعضهم أنّ السّلطات الإيرانية أجبرتهم على ذلك. وقد دعت إيران الأفغان إلى الدّفاع عن المواقع الشّيعية المقدّسة، وقدّمت لهم حوافز مالية، ومنحتهم الإقامة القانونية في إيران لتشجيعهم على الإلتحاق بالميليشيّات المساندة للحكومة السّورية.

وأضافت المنظّمة في تحقيقها: “أنّه في أواخر 2015 قابلت هيومن رايتس ووتش أكثر من 20 أفغانيّا كانوا يعيشون في إيران، وسألتهم عن تجنيد المسؤولين الإيرانيين للأفغان للقتال في سوريا. فقال بعضهم إنّهم أجبروا -وأقارب لهم- على القتال في سوريا، فانتهى الأمر ببعضهم إلى الفرار نحو اليونان أو التّرحيل إلى أفغانستان بسبب رفضهم القتال”. وقال شابّ (17 سنة)، إنّه “أُرغم على القتال دون أن يُمنح خيارَ الرّفض. وقال آخرون إنّهم تطوّعوا للقتال مع ميليشيّات أنشأتها إيران، إمّا لقناعات دينيّة أو لتسوية وضع إقامتهم في إيران”.