أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / المرصد التّونسي للاِقتصاد: الاِتّحاد الأوروبي رفض تمكين تونس من الحصص السّنوية القصوى لصادرات زيت الزّيتون

المرصد التّونسي للاِقتصاد: الاِتّحاد الأوروبي رفض تمكين تونس من الحصص السّنوية القصوى لصادرات زيت الزّيتون

Spread the love

الزيتون

منح البرلمان الأوروبي حصّة إضافية مؤقّتة تقدّر بـ35000 طنّ من حصص الصّادرات التّونسية لزيت الزّيتون المعفاة من الرّسوم الجمركية لسنوات 2017/2016 لدعم تونس إثر تفجيرات 2015، ولكنّ البيانات تشير إلى أنّ الدّعم المعلن لم يتحقّق بشكل ملموس. على العكس من ذلك فإنّ نسبة صادرات زيت الزّيتون المعفاة من الرّسوم الجمركية المتّجهة للاِتّحاد الأوروبي كانت قد تراجعت من 27% في 2015 إلى 19% في 2016 أي بنسبة 8% وفق وثيقة نشرها السّبت المرصد التّونسي للاِقتصاد.

وجاء في الوثيقة أنّ نظام الحصص لتصدير زيت الزّيتون التّونسي المعفى من الرّسوم الجمركية إلى الاِتّحاد الأوروبي الّتي تنصّ عليها لائحة المجلس الأوروبي، يحدّد الحصّة السّنوية القصوى بـ57600 طنّ، إلى جانب وجود نظام حصص شهرية متغيّرة، وتزامنت ذروة صادرات زيت الزّيتون التّونسية إلى الاِتّحاد الأوروبي مع أدنى حدّ للحصص الشّهرية يوضّح أنّ تونس لم تتمكّن من اِستنفاذ الحصّة السّنوية المتاحة لها، حيث لم تمثّل نسبة الصّادرات المعفاة لتلك السّنة سوى 36% من مجموع الصّادرات في عام 2014 بالرّغم من أنّ مستوى الصّادرات كان ضعيفا جدّا بسبب رداءة الموسم الفلاحي 2014/2013.

وبيّنت الوثيقة أنّ الاِتّحاد الأوروبي رفض تمكين تونس من الحصص السّنوية القصوى، رغم اِحترامها لهذه الاخيرة، إذ لم تبلغ نسبة الصّادرات المعفاة من الجمارك لسنة 2014 سوى 38% من جملة الصّادرات على الرّغم من إمكانية إعفائها كلّيا. وقد اِحترم الاِتّحاد الأوروبي اِلتزاماته في 2015 ومنح الحدّ الأقصى الممكن من الإعفاء بما سمح بإعفاء 27% من صادرات زيت الزّيتون هذا العام.

وفي أعقاب هجمات سنة 2015 قرّر الاِتّحاد الأوروبي دعم تونس عن طريق منح حصص مؤقّتة سنويّة، لسنتي 2016 و2017 تقدّر بـ35000 طنّ لا يمكن الاِنتفاع بها إلاّ بعد اِستنفاد الحصّة المعتادة، مع العلم أنّه لم يتمّ تقسيط هذه الحصّة السّنوية على حصص شهرية كما جرت العادة بل طلب الاِتّحاد الأوروبي من تونس من تصدير أكثر من 6000 طنّ في ذلك الشّهر ولم تنتفع بما بقي من الحصّة السّنوية الّتي تحوّلت إلى حصّة شهرية، ولم تنتفع عمليا بالحصّة الإضافية إلاّ في حدود 30%.

واِعتبر المرصد التّونسي للاِقتصاد أنّ هذا الدّعم تزامن مع الجولة الأولى من مفاوضات منطقة التّجارة الحرّة، ليتحوّل من دعم نزيه لقطاع زيت الزّيتون إلى وسيلة إغراء لتونس.