أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / المرزوقي: “النّظام السّوري” عصابة شعارها “الأسد أو نحرق البلد”

المرزوقي: “النّظام السّوري” عصابة شعارها “الأسد أو نحرق البلد”

Spread the love

سوريا

تحت عنوان “المضحكات المبكيات”، كتب الرّئيس السّابق، المنصف المرزوقي تدوينة على مواقع التّواصل الإجتماعي الفيسبوك، تدوينة ردّ فيها على اتّهامات وُجّهت له من طرف وزير خارجيّة النّظام السّوري بتورّطه في تحريض الشّباب التّونسيّ على الذّهاب إلى سوريا لقتل السّوريّين، هذا نصّها: 

وزير خارجية السفّاح يتّهمني بأنّني حرّضت الشّباب التّونسي على الذّهاب لسوريا لقتل السّوريين.
أتصوّر بعض المساجين تحت التّعذيب ليلا نهارا لشهادات كالّتي برعت في تزييفها كلّ أنظمة الرّعب.
إنّها حقّا لمأساة داخل مأساة أعظم هي ما حدث لشعب من أنبل شعوب الأمّة وهو اليوم شعب مدمّر ومشرّد ولدولة كنّا نفاخر بها وهي اليوم أشلاء دولة تعيش تحت أقدام المحتلّين والأسياد الأجانب.
داخل هذه المأساة ما يضحك وفق مقولة شرّ البليّة الخ…
المتّهم بإراقة دماء السّوريين:
– طبيب سهر ليالي الحراسة لإنقاذ حياة أشخاص لا يعرفهم وتعلّم عبر مدرسة الطبّ قيمة الحياة عبر روعة وتعقيد الآليات الّتي تحفظها.
– مؤمن مقتنع بأنّ قداسة الحياة آتية من كون كلّ كائن حيّ مخلوق يحمل بصمات الخالق ومن ثمّة كلّ اعتداء على المخلوق اعتداء على الخالق.
– حقوقيّ ناضل طيلة ثلاثين سنة ضدّ التّعذيب وعقوبة الإعدام وكلّ انتهاك لكرامة الإنسان ومنع التّعذيب عند تولّيه السّلطة واستبدل عشرات عقوبات الإعدام بالمؤبّد ولم يبعث بأحد إلى المشنقة.
– صديق محب ّ للشّعب السّوري طالب كلّ أصدقاء سوريا سنة 2012 بعدم تسليح الثّورة وتفادي التدخّل الأجنبي ومنع خروج الشّباب التّونسي، وتدخّل لدى السّلطات التّركية للحدّ من دخول الشّباب التّونسي.
– رجل دولة بادر صباح انتخابات سال فيها المال الفاسد بتهدئة مناصريه وسارع للاعتراف بنتائج كان أوّل من يعلم كيف تمّت، كلّ هذا خوفا من أن تسيل قطرة واحدة من دم تونسيّ لأنّ تونس كانت بالنّسبة له ألف مرّة أهمّ من قرطاج.
صاحب التّهمة: رجل ينتمي للعصابة الّتي مارست التّعذيب على أوسع نطاق وكذلك الظّلم والفساد والّتي دمّرت سوريا دولة وشعبا… عصابة لا تعني لها حياة الملايين شيئا بجانب بقاءها في السّلطة… عصابة سيذكر التّاريخ شعارها الفظيع الّذي سارت عليه إلى لحظة انتحارها: “الأسد أو نحرق البلد”.
إنّه والله زمن الرويبضة وكم صدق الرّسول الأعظم: “
سيأتي على النّاس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصّادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة”.