أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / القضاء و”الضّغوطات الفئويّة”: الوضع لم يعد يطاق!

القضاء و”الضّغوطات الفئويّة”: الوضع لم يعد يطاق!

Spread the love

سوسة

الأستاذ أحمد الرحموني

الأستاذ أحمد الرحموني

هل أصبح الأمر معتادا؟ هي قضايا تصعد فوق السّطح بين فترة وأخرى ،”تنفجر” على إثر إيقافات أو تتبّعات أو شكايات أو دعوات قضائيّة.
تبدأ في الغالب فرديّة (شخصيّة) وفي أحيان كثيرة من أجل وقائع عاديّة ثمّ تكبر… تكبر… بقدر ما تحظى من اهتمام الأضواء وتتّسع بقدر الاحتجاجات الجماعيّة والأصوات العالية والتحرّكات المنظّمة!.
لقد أصبحت تلك القضايا جزء من عمل النّقابات والاتّحادات والهيئات والجمعيّات وحتّى الوزارات… إلخ عوض أن تبقى من اختصاص القضاة والمحامين والخبراء!.
هل يمكن أن تغيب عنّا قضايا بعينها شغلت النّاس وشغلوهم بها؟
فمرّة يتعلّق الأمر بالمحامين أو رجال الأمن وأخرى بالأطبّاء أو أعوان البريد أو بالصّحفيين أو بالسوّاق أو بغيرهم من النّقابيين أو النّقابيين المعزولين..!
متى وكيف يتوقّف هذا السّيل الجرّار؟ لأنّ الوضع- حقيقة – لم يعد يطاق!