أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / الفوراتي: السّماح لأعضاء الرّابطة التّونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان بزيارة كافّة مراكز الاِحتفاظ الّتي تشرف عليها الوزارة بمجرّد الإعلام ودون سابق ترخيص

الفوراتي: السّماح لأعضاء الرّابطة التّونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان بزيارة كافّة مراكز الاِحتفاظ الّتي تشرف عليها الوزارة بمجرّد الإعلام ودون سابق ترخيص

Spread the love

أعلن وزير الدّاخلية هشام الفوراتي أنّه سيتمّ السّماح لأعضاء الرّابطة التّونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان بزيارة كافّة مراكز الاِحتفاظ الّتي تشرف عليها الوزارة بمجرّد الإعلام ودون سابق ترخيص.

وقال، اليوم الأربعاء بمقرّ الوزارة خلال حفل إمضاء مذكّرة تفاهم بين الوزارة والرّابطة، “إنّ هذه المذكّرة ستضمن تنظيم الزّيارات الّتي سيؤدّيها أعضاء الرّابطة لكافّة مراكز الاِحتفاظ وذلك بهدف الوقوف على بيئة الاِحتفاظ وتقديم التّوصيات الرّامية إلى مزيد تحسينها وملاءمتها مع المعايير الدّولية”.

وأبرز أنّ إمضاء المذكّرة يأتي في سياق عزم الوزارة على مواصلة ترسيخ حقوق الإنسان في كونيّتها وشموليّتها وضمان تكريس الحرّيات الّتي كفلها الدّستور والّتي في مقدّمتها الحقّ في حماية كرامة الذّات البشرية وحرمة الجسد، وفي عدم التعرّض إلى التّعذيب المادّي والمعنوي، واِحترام الضّمانات القانونية المكفولة للأشخاص المحتفظ بهم بما يضمن اِستئصال آفة التّعذيب وسوء المعاملة الّتي تبقى من أخطر اِنتهاكات حقوق الإنسان.

كما اِعتبر الفوراتي أنّ إمضاء مذكّرة التّفاهم يمثّل تتويجا لمسار من التّعاون الثّنائي اِنطلق بعد الثّورة من خلال فتح الوزارة لقنوات التّواصل مع المجتمع المدني لتعزيز الحوار في القضايا الحقوقيّة ذات الاِهتمام المشترك، ومن أهمّها تعزيز الوعي بأهمّية منظومة حقوق الإنسان في إطار مقاربة أمنيّة جديدة تقوم على سيادة القانون واِحترام حقوق الإنسان. وأكّد حرص الوزارة على مراقبة سلوك أعوانها والتصدّي للتّجاوزات واِنتهاكات حقوق الإنسان، واِتّخاذ كافّة التّدابير التّأديبية الملائمة، بالإضافة إلى المتابعة القضائية، تكريسا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.

من جانبه، بيّن رئيس الرّابطة التّونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان، جمال مسلم، أنّ المذكّرة تعدّ تتويجا لمشروع اِنطلق منذ 3 سنوات للسّماح لأعضاء الهيئة المديرة للرّابطة ورؤساء فروعها بزيارة مراكز الاِحتفاظ بوزارة الدّاخلية (أمن عمومي وحرس وطني).

وأبرز أنّ مثل هذه الاِتّفاقيات ومذكّرات التّفاهم تندرج ضمن تكريس دولة القانون والمؤسّسات واِحترام حقوق الإنسان، لافتا إلى أنّ المنظّمة تلقّت عديد الشّكاوى والملفّات الّتي قد تتعلّق بسوء المعاملة والاِنتهاكات الجسدية في مراكز الاِحتفاظ.

وتحفّظ، في تصريح إعلامي، على الإفصاح عن عدد الملفّات مكتفيا بالتّأكيد على نشر كلّ المعطيات خلال تقرير الحرّيات الّذى ستصدره الرّابطة بمناسبة الاِحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان يوم 10 ديسمبر 2018.
وأقرّ في ذات التّصريح بأنّ حالات سوء المعاملة في بعض مراكز الاِحتفاظ ليست سياسة ممنهجة من وزارة الدّاخلية بل هي سلوكات فردية.

كما أشار مسلم إلى أنّ الرّابطة سبق لها وأن أمضت مذكّرة تفاهم مع وزارة العدل تخوّل لها زيارة السّجون والتّركيز على وضعيّة السّجناء.

تجدر الإشارة إلى أنّ عدد مراكز الاِحتفاظ الّتي تشرف عليها وزارة الدّاخلية يبلغ 35 مركزا للأمن الوطني و150 مركزا تابعا للحرس الوطني، وفق النّاطق الرّسمي بوزارة الدّاخلية سفيان الزعق.