أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الفاشلون سياسيّا وأخلاقيّا لا مكان ﻷسمائهم في صحيفة صنّاع اﻷوطان

الفاشلون سياسيّا وأخلاقيّا لا مكان ﻷسمائهم في صحيفة صنّاع اﻷوطان

Spread the love

الأستاذ خليد بلحاج

فنّ إدارة الحشود والجموع وتوجيهها جزء من اِستراتيجيات التحكّم والضّغط في مستوى الشّارع وببساطة تسمّى ورقة الشّارع.

الأولياء الغاضبون يحتجّون لحقّ أبنائهم مقابل الأساتذة الّذين يحتجّون لحقّهم. والكلّ يجد نفسه منخرطا في سياق لا دخل للطّرفين فيه.

اليوم ودون وعي من الأولياء يعتمد الشّاهد ورقة الشّارع ليوجّه رسالة إلى الاِتّحاد. أكيد لقد وصلت الرسالة. أمّا معركة النّقابة مع الوزارة فليست مهمّة بالنّسبة إليه.

الصّراع يدار بطريقة سافلة وحقيرة ولا يدور حول هدف وطني أو قيمة عليا. فالأساتذة لا يطلبون إلاّ العدالة الّتي ضيّعها الإثنان الحكومة والاِتّحاد، واﻷولياء يطلبون حقّ أبنائهم. الشّرفاء والشّجعان فقط يخوضون المعارك بكلّ شجاعة ونبل، أمّا اﻷنذال فلا يعرفون إلاّ السّفالة والاِبتزاز.

حينما تكون سلطة ما على علم بفساد أعضاء هيئة ما وباِستطاعتها محاسبتهم قضائيّا وترفض وتفضّل دفع الغير لمحاربة إبنا أو طرفا له علاقة بذاك العضو الفاسد، فالغاية من كلّ ذلك هو الاِبتزاز والضّغط وتقاسم تكاليف اﻹفساد. محاربة الفساد حيلة أخرى. والفاشلون سياسيّا وأخلاقيّا لا مكان ﻷسمائهم في صحيفة صنّاع اﻷوطان.