أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / الشّبكة السّورية لحقوق الإنسان: مقتل إعلاميّ واحد وإصابة 11 آخرين خلال نوفمبر الماضي

الشّبكة السّورية لحقوق الإنسان: مقتل إعلاميّ واحد وإصابة 11 آخرين خلال نوفمبر الماضي

Spread the love

سوريا

قتلت قوّات الأسد إعلاميا واحدا، وأصابت 11 إعلاميا آخرين، فيما قتلت القوّات الرّوسية 3 إعلاميين خلال شهر نوفمبر الماضي.

وأعلنت “الشّبكة السّورية لحقوق الإنسان” عن توثيقها 4 حالات اعتقال، أُفرج عنها، إضافة إلى حالة إفراج واحدة على يد ميليشيا “قوّات الإدارة الذّاتية” الكردية. وسجَّلت حالة خطف واحدة، أُفرج فيها عن المخطوف، على يد جهة لم يتمكّن التّقرير من تحديدها.

يُعدّ الصّحافي، بحسب القانون الدّولي الإنساني، شخصا مدنيا، بغضّ النّظر عن جنسيّته، وأيذ هجوم يستهدفه استهدافا متعمّدا يرقى إلى جريمة حرب. لكنّ الإعلاميّ الّذي يقترب من أهداف عسكريّة، فإنّه يفعل ذلك بناء على مسؤوليّته الخاصّة، لأنّ استهدافه في هذه الحالة، قد يعدّ من ضمن الآثار الجانبيّة، وأيضا يفقد الحماية إذا شارك مشاركة مباشرة في العمليّات القتالية.

ولفت تقرير الشّبكة إلى “ضرورة التّحرّك الجادّ والسّريع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سورية”. وشدّد على “ضرورة احترام حرّية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصّة”. موصيا “لجنة التّحقيق الدّولية بإجراء تحقيقات في استهداف الإعلاميّين بشكل خاصّ”، ومجلس الأمن بالمساهمة في “مكافحة سياسة الإفلات من العقاب عبر إحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدّولية”.

وأوصى، كذلك، المؤسّسات الإعلامية العربية والدّولية بضرورة “مناصرة زملائهم الإعلاميّين السّوريين، عبر نشر تقارير دوريّة تُسلّط الضّوء على معاناتهم اليوميّة وتخلّد تضحيّاتهم”.