أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / الزّريبي: بعثة صندوق النّقد الدّولي ستحلّ بتونس بداية أفريل

الزّريبي: بعثة صندوق النّقد الدّولي ستحلّ بتونس بداية أفريل

Spread the love

صندوق النّقد الدّولي

نفت وزيرة المالية لمياء الزّريبي، إلغاء صندوق النّقد الدّولي زيارته إلى تونس. وأعربت عن أسفها لمثل هده الأخبار الّتي أربكت التّعامل المتبادل مع مجلس إدارة الصّندوق. وأكّدت الزّريبي أنّ بعثة صندوق النّقد الدّولي ستحلّ بتونس في بداية شهر أفريل، ومن المنتظر أن يتمّ صرف القسط الثّاني والثّالث من القرض المسند في موفّى جوان 2017. وكان صندوق النّقد الدّولي قد صادق، في ماي 2016، على منح تونس 2.8 مليار دولار تحصّلت منها إلى حدّ الآن على 320 مليون دولار كقسط أوّل، على أن يتمّ صرف بقيّة المبلغ على أقساط مرتبطة بمدى التقدّم في تنفيذ برنامج الإصلاح الإقتصادي المتّفق بشأنه.

وبخصوص وضعيّة المالية العمومية، أفادت لمياء الزّريبي أنّ الضّغوطات متواصلة والوضع يتطلّب تحقيق العديد من الشّروط، أهمّها اِسترجاع نسب النموّ على الأقلّ إلى 3 أو4%، إضافة إلى تحسين الاِستخلاص.

أمّا عن المساهمة الظّرفية الاِستثنائية من المؤسّسات لفائدة ميزانية الدّولة، أشارت الوزيرة إلى أنّ الأرقام الأوّلية مطمئنة وليست ببعيدة عن تقديرات الميزانية العامّة، وسيتمّ نشرها في الأسبوع الأوّل من شهر أفريل القادم. كما أكّدت أنّ اللّجوء إلى الاِقتراض من السّوق المالية العالمية سيتواصل نظرا لشحّ السّيولة ولمجابهة ضعف الموارد الذّاتية للدّولة الّتي وإن بلغت 100% من تقديرات الميزانية، فسنبقى في حاجة إلى 6500 مليون دينار من الموارد الخارجية.

وحول قضية البنك الفرنسي التّونسي، أوضحت لمياء الزّريبي أنّ تونس تنتظر، حاليّا، قرار لجنة التّحكيم التّابعة للبنك الدّولي للحسم في هذا النّزاع، وليس هناك أيّ مجال للتدخّل. وقالت في هذا السّياق: نحن نأمل أن لا يكون قرار هيئة التّحكيم في حقّ الدّولة التّونسية غير موجع. من ناحية أخرى، أكّدت على الإشكاليّات العديدة الّتي يمرّ بها هذا البنك، ومن أهمّها الإشكال المالي المتعلّق بقيمة الدّيون المتخلّدة بذمّته والمتراوحة بين500 و600 مليون دينار، والإشكال الاِجتماعي والمتمثّل في مصير أعوان البنك الفرنسي التّونسي.