أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الرّابطة وحالة الفصام

الرّابطة وحالة الفصام

Spread the love
الأستاذ سالم المساهلي

لماذا لم تنتبه الرّابطة (الحائزة على جائزة نوبل للسّلام)، فتصدر بيانها المساند لاِستقلال الشّعوب منذ تدخّل روسيا وفرنسا والإمارات ومصر.. عسكريا في ليبيا؟!

المؤكّد أنّنا جميعا ضدّ تدخّل أيّة دولة في شؤون دولة ذات سيادة، ولكن… يجب أن يكون مبدأ عامّا، كما أنّنا لسنا معنيّين إذا أبرمت حكومة شرعيّة لدولة ذات سيادة، اِتّفاقية تعاون أو دفاع مشترك أو طلبت دعما عسكريّا من دولة تراها صديقة.. ما دخلنا نحن كي نتحدّث نيابة عن الحكومات أيّها النّزهاء.

ملاحظة: لا يخفى أنّ حفتر أبدى رغبته في بناء علاقات مع إسرائيل، كما نعلم جميعا من خلال تصريحاته أنّه معادٍ لتجربة تونس الدّيمقراطية، وهو رأس حربة تحرّكه قوى عربية معادية للخيار التّونسي منها مصر والإمارات. وحينما ندعو للحذر من هذا المجرم فإنّنا لا نهتمّ بتركيا ولكن بوطننا تونس، مع الحرص على عدم الاِنخراط في عداء أيّ طرف أو دعمه عسكريّا.