أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الدّايمي: ماكينة بيادق اللّطيف تتحرّك…

الدّايمي: ماكينة بيادق اللّطيف تتحرّك…

Spread the love

كمال اللطيف

عماد الدايمي

عماد الدايمي

24 ساعة فقط كانت كافية لغرفة عمليات عصابة كمال اللّطيف لتبدأ في التحرّك وتحريك بيادقها من أجل إزالة أثر مداخلتي في الجلسة العامّة للحوار مع رئيس الحكومة الّتي ذكرت فيها هذا المافيوزي باِسمه في معرض تأكيدي لاِنتقائية الحرب ضدّ الفساد  الّتي يخوضها الشّاهد ضدّ لوبي شفيق الجراية وبعض الكناطرية…

بدأ التحرّك بتصريح لمحاميه كاتب الدّولة لأملاك الدّولة مبروك كرشيد، الّذي أكّد عدم اِمتلاك حكومته لملفّات فساد تخصّ كمال اللّطيف، وجعل منه “ضحيّة لعمليات ترهيب خلال حكم بن علي بسبب تنديده بتفشّي الفساد والعصابة الحاكمة”!!

من حقّ كرشيد المحامي أن يدافع عن عرفه وموكّله (بالمعنى القانوني والمعنى الآخر)… ولكن ليس من حقّ عضو حكومة مكلّف بملفّات الفساد أن يعطي صكّا أبيضا وشهادة إخلاء ذمّة من الفساد لمن يعتبره التّونسيون أكبر بارونات الفساد في البلاد… هذه جريمة تستّر وخيانة موصوفة للأمانة ودليل ساطع على عدم جدّية حرب الشّاهد المزعومة على الفساد…

واليوم الأحد يخرج “خبر” في منبر معروف بولائه للّوبي ذاته يدّعي أنّ وزارة الدّاخلية أعلمته بشكل رسمي ” بورود معلومات حول مخطّط “إرهابي” لاِستهداف رئيس الحكومة يوسف الشّاهد وكاتب الدّولة لأملاك الدّولة والشّؤون العقارية مبروك كورشيد وآمر الحرس الوطني لطفي ابراهم والإعلامي بقناة الحوار التّونسي لطفي لعماري” .. وقد خصّ “الخبر” بمنتهى الغباء ووضوح المغزى “كمال اللّطيف” بفقرة أخيرة اِدّعى فيها أنّه “أعلم من قبل فرقة مكافحة الإرهاب بالقرجاني، بكونه “مهدّدا بالاِختطاف”، وقد تمّ تسجيل محضر بمركز الأمن بسيدي بوسعيد بعد إعلامه ”بهذا المخطّط” .. وعرضت عليه وزارة الدّاخلية الحماية”.. (ركّزوا مع صيغة الخبر ومع المعقّفات وصيغ التّنسيب لتدركوا كذب الخبر واِختلاقه)…

وهكذا تريد غرفة العمليات إيهام التّونسيين أنّ المافيوزي اللّطيف هو ضحيّة الحرب ضدّ الفساد وأنّه شريك للشّاهد وكرشيد وآمر الحرس (الّذي وصل سنّ التّقاعد وسيغادر منصبه خلال الأسابيع القليلة القادمة) في تلك الحرب… وبالتّالي فإنّ كلّ اِستهداف لهذا “المواطن الشّريف” والضّحية المظلومة إنّما هو اِنخراط في أجندة الإرهابيين (وقريبا سيقولون: وتنسيق معهم)…

لأنّنا نمقت الإرهاب الجبان ونحرص جدّا على حياة “كمال اللّطيف” حتّى يُحاكم وتتحقّق فيه العدالة، لن تجدوا مكانا أفضل لتأمينه وحمايته من الاِختطاف من الغرفة الملاصقة لغرفة شفيق الجراية في مركز الإيقاف…

[ملاحظة : أنتظر موجة من النّباح الشّديد في الأيّام القادمة لأنّني أوجعت بعض الكلاب… وأذكّر النبّاحين بقاعدتي في التّعامل معهم : إنّني في كلّ هجمة لا أردّ على البيدق وإنّما على ما يحرّكه… ردّوها عليّ إن اِستطعتم]

كمال اللطيف