أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الحقّ في الإبحار المائئ مقدّم على الإبحار الاِفتراضي…

الحقّ في الإبحار المائئ مقدّم على الإبحار الاِفتراضي…

Spread the love
الأستاذ سامي براهم

الأستاذ سامي براهم

تحت إلحاح اِبنتي وبوعد سابق منّي وبفضل ما اِدّخرته من مهبى العيد اِصطحبتها إلى أرض المياه Aqua land بياسمين الحمّامات المدينة السّياحيّة السّاحليّة المحاطة بالبحر شمالا وجنوبا.

المكان فضاء للسّباحة والألعاب المائيّة حسن التّصميم ومجهّز بكلّ وسائل التّرفيه المائي من مسابح ونوافير وألعاب وتنشيط لكلّ الأعمار مع مساحات للرّاحة والاِستجمام ومطاعم وفضاءات للتسوّق.

لن أتحدّث عن قرطاج لاند برمّتها الّتي تحتوي على فضاءات أخرى للألعاب وقاعات عرض أفلام ثلاثية الأبعاد وخماسيّة الأبعاد، وفضاءات للعروض والتنزّه المائي بالقوارب والمفاجآت المثيرة والممتعة، ولن أتحدّث عن الأسعار الإقصائيّة الّتي ليست في متناول متوسّطي الدّخل فما بالك بضعاف الحال.

التّدوينة خاصّة بإيكوا لاند الأشبه بجزيرة مائيّة تتوسّط منطقة ساحليّة تبعد عن البحر أمتارا قليلة ممّا يدفع للتّساؤل لماذا لا يكون هناك فضاءات للسّباحة والألعاب المائيّة في المناطق الّتي تبعد عن البحر ليحظى أهلنا في تلك المناطق خاصّة الأطفال بمتعة السّباحة والألعاب المائيّة؟

لماذا تحرم الكثير من جهات البلاد من المسابح وفضاءات التّرفيه الّتي تتركّز في مناطق توفّر شطآنها فرص المتعة والاِستجمام البحري لسكّانها وزوّاها الّذين لديهم الإمكانيات الّتي تسمح بزيارتها؟

متى نشهد التّمييز الإيجابي في هذه المشاريع التّرفيهيّة من أجل العدالة والمساواة في المتع والتّرفيه والتّرويح عن الجسد والنّفس والتخفّف من الآثار النّفسيّة لضغوطات الحياة وأعبائها؟

من أجل الحقّ في الماء لكلّ المواطنين، من أجل فضاء فضاء للسّباحة والألعاب المائيّة في كلّ منطقة بلديّة…

الحقّ في الإبحار المائئ مقدّم على الإبحار الاِفتراضي…