شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | الجزائر/ مئات الآلاف في مظاهرات بمختلف ولايات البلاد ضدّ الرّئيس الجزائري الّذي بدأ يفقد أقرب حلفائه

الجزائر/ مئات الآلاف في مظاهرات بمختلف ولايات البلاد ضدّ الرّئيس الجزائري الّذي بدأ يفقد أقرب حلفائه

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

خرج مئات آلاف الجزائريّين في مظاهرات بمختلف ولايات البلاد ضدّ الرّئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وحملت مظاهرات هذا الجمعة شعار “لا لتمديد العهدة الرّابعة” للرّئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك أربعة أيّام ‏بعد إعلان تأجيل الاِنتخابات الرّئاسية المقرّرة في 18 أفريل.‏

‏ورغم الوعود الّتي قدّمها رئيس الوزراء نور الدّين بدوي، أمس الخميس خلال مؤتمر صحفي، حيث أكّد أنّ “الحكومة المقبلة ستكون مفتوحة لكلّ ‏أطياف المجتمع الجزائري لا سيما الشّباب والنّساء وستعمل ليلا ونهارا لكي تستجيب لمطالب الحراك”، إلاّ أنّ عددا كبيرا من المتظاهرين أكّد عدم ثقته فيما قاله رئيس الوزراء، وهو ما يجعل من مظاهرات هذا اليوم “محوريّة”.

وتراجع بوتفليقة عن قراره الترشّح لولاية جديدة يوم الإثنين بعد اِحتجاجات شعبية ضدّه. لكنّه لم يعلن تنحّيه على الفور، إذ يعتزم البقاء في السّلطة لحين صياغة دستور جديد.

ورفض الجزائريّون بسرعة هذا العرض وطالبوا الرّئيس البالغ من العمر 82 عاما بالتنحّي وتسليم السّلطة لجيل شباب القادة ممّن سيتمكّنون من إتاحة وظائف والقضاء على الفساد.

وزاد عدد المتظاهرين بشكل ملحوظ، اليوم الجمعة، كما شهدت مدن أخرى اِحتجاجات.

من ناحية أخرى، يبدو أنّ بوتفليقة بدأ  يفقد حلفاءه بوتيرة متسارعة في الأيّام القليلة الماضية بعد عودته من رحلة علاج في سويسرا.

فقد قال قياديّ بارز في الحزب الحاكم خلال مقابلة مساء أمس الخميس إنّ بوتفليقة أصبح “تاريخا الآن”.

وتعدّ التّصريحات الّتي أدلى بها حسين خلدون لقناة النّهار التّلفزيونية اللّيلة الماضية ضربة جديدة لبوتفليقة الّذي كان يأمل في تهدئة الجزائريّين بالتعهّد باِتّخاذ خطوات لتغيير السّاحة السّياسية الّتي يهيمن عليه هو والمقرّبون منه منذ عقود. وأصبح خلدون، وهو متحدّث سابق باِسم الحزب الحاكم، أحد أهمّ المسؤولين في الحزب الّذي أعلن اِنشقاقه عن بوتفليقة. وقال إنّه يتعيّن على الحزب أن يتطلّع إلى المستقبل وأن يدعّم أهداف المحتجّين.

وقال وزير سابق على صلة بالمقرّبين من بوتفليقة لرويترز إنّ الرّئيس قد لا يصمد نظرا لتزايد الضّغوط عليه من كافّة الطّبقات الاِجتماعية في الجزائر. وقال الوزير الّذي طلب عدم ذكر اِسمه إنّ اللّعبة اِنتهت وإنّ بوتفليقة لا يملك خيارا سوى التنحّي الآن.

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: