أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الجزائر/ اِحتجاجات الأسبوع الـ 115 تحت القمع

الجزائر/ اِحتجاجات الأسبوع الـ 115 تحت القمع

Spread the love

تظاهر الألآف في الجزائر العاصمة الجمعة للتّنديد بتصاعد القمع الأمني والقضائي لنشطاء الحراك الشّعبي، في تحرّك فرّقته الشّرطة بعنف، وفق وسائل إعلام ومشاهد تمّ تداولها على وسائل التّواصل الاِجتماعي.

وسجّلت تظاهرات في عنابة وقسنطينة وميلة وبجاية وتيزي وزو والبويرة.

وتمّ تداول شهادات وصور على فيسبوك ومواقع التّواصل الاِجتماعي أشارت إلى عمليّات اِعتقال وضرب في وسط العاصمة.

من جهتها أشارت منظّمة “مراسلون بلا حدود” على تويتر إلى “تصعيد للعنف الممارس من قبل الشّرطة ضدّ الصّحفيّين الّذين يتوّلون تغطية مسيرات الجمعة في الجزائر”.

وهتف المتظاهرون بشعارات من بينها “أطلقوا سراح أبنائنا ليصوموا معنا في رمضان”، ودانوا “القضاء الخاضع لأوامر” السّلطة.

فقد اِحتشد عدد كبير من المحتجّين في “الجمعة 115” منذ اَنطلاق الحراك بعد أن منعت الشّرطة، يوم الثّلاثاء، خروج تظاهرة للطلاّب في العاصمة، أوقفت نحو عشرين شخصا. ورفع متظاهر شابّ لافتة كتب عليها “الشّرطة في كلّ مكان، والعدل غائب”.

اُستؤنفت تظاهرات الحراك نهاية فيفري بعد عام من تعليقها بسبب الأزمة الصحيّة، ما أدّى إلى تزايد عمليّات توقيف النّشطاء لا سيما في الأيّام الأخيرة.

وعند الإفراج عن الموقوفين، تمّ إجبارهم على توقيع وثائق في مراكز الشّرطة تلزمهم بعدم المشاركة في التّظاهرات الأسبوعية، وفق ما أفاد فرانس برس نائب رئيس “الرّابطة الجزائرية للدّفاع عن حقوق الإنسان” سعيد صالحي.

وهُدد موقوفون بالتحفّظ عليهم في حال شاركوا مجدّدا في التّظاهرات، وطُلب من الموضوعين تحت الرّقابة القضائية عدم التحدّث إلى وسائل الإعلام.

ووفق “اللّجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين”، يوجد حاليا 70 شخصا في السّجن على خلفيّة مشاركتهم في الحراك و/أو قضايا حرّيات فردية.

وجدّد المتظاهرون، أمس الجمعة، رفضهم للاِنتخابات التّشريعية المبكّرة المقرّرة في جوان.

وبدأ الحراك في فيفري 2019 رفضا لترشّح الرّئيس السّابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، ويطالب نشطاؤه بتفكيك “النّظام” السّياسي القائم منذ اَستقلال الجزائر عام 1962.