أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / الجزائر: الحزب الحاكم يستأثر بالأغلبيّة المريحة وتشكيك في نسبة المشاركة

الجزائر: الحزب الحاكم يستأثر بالأغلبيّة المريحة وتشكيك في نسبة المشاركة

Spread the love

مقري/ الجزائر

حاز الحزب الحاكم في الجزائر، جبهة التّحرير الوطني، المركز الأوّل في الاِنتخابات التّشريعية الّتي جرت أمس الخميس. وحصل على 164 من أصل 264 مقعدا بالمجلس الشّعبي الوطني (الغرفة الأولى من البرلمان الجزائري)، حسب النّتائج الّتي أعلن عنها وزير الدّاخلية والجماعات المحلية.

وبلغت نسبة المشاركة في هذه الاِنتخابات 38,25%، وهي أقّل من نسبة المشاركة في اِنتخابات 2012، عندما بلغت 43,13%، وفق ما نقله الوزير في ندوة صحفية صباح اليوم الجمعة. وبيّنت النّتائج تراجع مقاعد الحزب الحاكم، الّذي ينتمي إليه الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة، إذ حقّق 220 مقعدا في 2012.

وحصل حزب التجمّع الوطني الدّيمقراطي على 97 مقعدا، محتلاّ بذلك المركز الثّاني. بينما حقّق التّحالف الإسلامي بين حركة مجتمع السّلم وجبهة التّغيير، المركز الثّالث بـ33 مقعدا. وجاءت قوائم الأحرار رابعا بـ28 مقعدا، فيما حقّق تجمّع أمل الجزائر 19 مقعدا في المركز الخامس، وحزب أمل الجزائر سادسا بـ19 مقعدا.
ونال الاِتّحاد من أجل النّهضة والعادلة والبناء 15 مقعدا، وجبهة المستقبل 14 مقعدا، شأنها شأن جبهة القوى الاِشتراكية، وحزب العمّال 11 مقعدا، والتجمّع من أجل الثّقافة والدّيمقراطية 09 مقاعد، والتّحالف الوطني الجمهوري 08 مقاعد، بينما حاز حزبان آخران على 04 مقاعد، و15 حزبا على مقعدين أو مقعد واحد.

من جهة أخرى، عبّر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السّلم، الّتي حلّت ثالثة في الاِنتخابات التّشريعية بتحالف مع جبهة التّغيير، عن أسفه من النّتائج الإجمالية، مشكّكا في نسبة المشاركة الّتي أعلنتها وزارة الدّاخلية، متحدّثا عن أنّ النّسبة الحقيقية لم تتجاوز 25%.

وقال مقري إنّ هناك تعليمات أُعطيت للسّطو المباشر على أصوات النّاخبين، وإنّ الحزب يملك الكثير من الطّعون الّتي سيقدّمها للمجلس الدّستوري، غير أنّ هناك الكثير من التّجاوزات، لا يملك فيها الحزب أدلّة مادّية، متابعا أنّ التّزوير اِستمرّ ووقع بطرق جديدة.

وأضاف مقري أنّ نسبة المقاطعة كانت كبيرة جدّا، وأنّ المقاطعين يمثّلون الحزب الأوّل في البلاد، وهي “رسالة يعطيها الجزائريون في كلّ مرّة”، مردفا أنّ حزبه يشترك مع المقاطعين “الحيرة نفسها على البلد والشّعور بالأوضاع المزرية”، غير أنّه اِستدرك القول بأنّ المقاطعة لا تخدم سوى أحزاب الموالاة (أي الأحزاب المتّفقة مع النّظام).
وأكّد مقري أنّ حركة مجتمع السّلم ستتّجه إلى المعارضة، وأنّها تشكّل حاليا المعارضة الأولى في البلاد، معاهدا الشّعب على الاِستمرار على نهج الحزب.