الرئيسية | غير مصنف | التّقرير العالمي لسدّ الفجوة بين الجنسين: تونس في تأخّر مستمرّ

التّقرير العالمي لسدّ الفجوة بين الجنسين: تونس في تأخّر مستمرّ

image_pdfimage_print

الفلاحة

أكّد المنتدى الاِقتصادي العالمي، في تقريره العالمي لسدّ الفجوة بين الجنسين لسنة 2017، على توقّف التقدّم البطيء في سدّ الفجوة بين الجنسين في الاِقتصاد العالمي لأوّل مرّة منذ 2006، وأنّ سدّ الفجوة بين الجنسين سيستغرق قرنا آخر، مقارنة بـ83 عاما وفق نتائج مؤشّر العام الماضي. كما توقّع التّقرير ألاّ تسدّ الفجوة بين الجنسين في مكان العمل قبل 217 عاما. وأوضح التّقرير أنّ الفجوات الأصعب بين الجنسين، تكمن في المجالين الاِقتصادي والصحّي، مبيّنا أنّ سدّ الفجوة الاِقتصادية بين الجنسين، سيستغرق 217 سنة أخرى اِستنادا لمعدّل التغيّر الحالي.

أمّا بالنّسبة للمنطقة العربيّة، فإنّ دولها ما زالت تحتلّ مراتب متأخّرة، حيث تصدّرت تونس القائمة الدول تليها الإمارات في المركز 120 ثمّ البحرين 126 والجزائر 127 والكويت 129 وقطر 130 وموريتانيا 132 ومصر 134 والأردن 135 والمغرب 136 ولبنان 137 والسّعودية 138 وسورية 142 وأخيرا اليمن 144.

وبخصوص تونس، أكّد التّقرير تحصّل تونس على المركز 117 عالميّا على مجموع 144 دولة.

وبهذه المرتبة تكون تونس تتأخّر من سنة إلى أخرى وذلك إذا علمنا أنّها كانت في المرتبة 90 سنة 2006، وفي المركز 129 السّنة الماضية. وتفصيلا، تحصّلت تونس بحساب المؤشّرات المعتمدة، على المرتبة 131 في المشاركة الاِقتصادية، والمرتبة 99 في التّعليم، و71 في الصحّة. وقد تمّت الإشارة في الملاحظة المرفقة لتونس إلى أنّ الأخيرة تتقدّم نحو سدّ الفجوة بين الجنسين على مستوى المناصب الوزارية ومحو الأمّية، هذا بالإضافة إلى تحسّن الخدمات الصحّية واِرتفاع أمل الحياة.

ويعتمد التّقرير في تصنيفه للدّول على أربعة مؤشّرات رئيسة تتمثّل في المشاركة الاِقتصادية والفرص (أي مستويات المشاركة والحصول على فرص العمل الّتي تتطلّب مهارات عالية)، والتّحصيل العلمي (أي نتائج الحصول على التّعليم الأساسي والتّعليم العالي)، والتّمكين السّياسي أي (التّمثيل في هياكل صنع القرار)، الصحّة والبقاء على قيد الحياة (أي النّتائج على متوسّط العمر المتوقّع).

من جهة أخرى أشارت دراسة، قام بها المعهد العربي لأصحاب المؤسّسات والوكالة الألمانية للتّعاون الدّولي، إلى أنّ الفجوة بين الجنسين في تونس مازالت متّسعة. فالمرأة التّونسية تتقاضى راتبا هزيلا مقارنة بالرّجل، وتتقاضى أقلّ بـ14.6% من الرّجال، وعلى المرأة أن تعمل سنة و37 يوما لكسب ما يعادل الرّاتب السّنوي للرّجل الّذي يعمل سنة واحدة. والمرأة في تونس تكسب 85.6% من أجر الرّجل.

وفي توزيع رؤساء المؤسّسات فإنّ نصيب المرأة 11.7%. وفي توزيع الجنسين بمجالس الإدارة فإنّ النّساء لا تتجاوز نسبتهنّ 37 %. وتحصل النّساء على نسبة 10% بمناصب عليا على غرار المديرين العامّين والرّؤساء المديرين العامّين ومديرين، ونسبة 16% إطارات إدارية و13 % إطارات خدمات تقنية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: