أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / التّحوير الوزاري وبوادر أزمة جديدة!

التّحوير الوزاري وبوادر أزمة جديدة!

Spread the love

الأستاذ أحمد الرحموني

إخراج التّحوير الوزاري الجديد كان على صورة العلاقة (غير الودّية) بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة!. طبعا،عوضا عن الاِستقرار الحكومي نشهد اليوم مظاهر “الاِضطراب السّياسي”: رئيس الحكومة يعلن عن تحوير وزاري (عميق !) دون أيّة مشاورة مع رئيس الجمهورية، رئيس الجمهورية يعلم بالتّحوير من وسائل الإعلام كأيّ مواطن ويرفض هذا التمشّي ويصفه عن طريق معاونيه بالمتسرّع!، اِتّهامات لحركة النّهضة بالوقوف وراء ذلك…الخ.
ودون الخوض في المسالة الدّستورية أو القانونية، هل كان من الممكن أن يكون العرض أفضل من هذا؟. وهل يمكن إدارة الشّأن العامّ (الّذي يعاني أصلا من تدهور ملحوظ) في إطار علاقة شديدة التوتّر بين رأسي السّلطة التّنفيذية؟.
لا أحد يستطيع التكهّن بمآلات الوضع السّياسي (ومن ضمنه التّحوير الوزاري) خصوصا والبلاد تعيش أزمة اِقتصادية واِجتماعية خانقة!. وهل لنا أن نعتبر أنفسنا (نحن عموم المواطنين) غير معنيّين بهذه الأجواء المتشنّجة (وبواقعة التّحوير الوزاري) رغم أنّنا (وليس غيرنا!) من يتحمّل تبعات ذلك؟