أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / التّايمز: الكيان الصّهيوني والسّعودية بصدد إجراء مفاوضات تهدف إلى إقامة علاقات اِقتصادية بينهما

التّايمز: الكيان الصّهيوني والسّعودية بصدد إجراء مفاوضات تهدف إلى إقامة علاقات اِقتصادية بينهما

Spread the love

التايمز

نقلا عن مصادر أميركية وأخرى عربية، أفادت صحيفة “التّايمز” البريطانية أنّ الكيان الصّهيوني والمملكة العربية السّعودية بصدد إجراء مفاوضات تهدف إلى إقامة علاقات اِقتصادية بينهما.

وحسب نفس المصادر فإنّ العملية ستبدأ بخطوات صغيرة، كالسّماح لشركات الكيان الصّهيوني بالعمل في منطقة الخليج العربي، والسّماح لطائراته بالتّحليق في الأجواء السّعودية.

واِعتبرت الصّحيفة أنّ تحسين العلاقات بين الكيان والسّعودية من بين أولويات الولايات المتّحدة الأميركية الّتي تترقّب بالكثير من الأمل أولى النّتائج الملموسة لجولة الرّئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى المملكة العربية السّعودية.

ولم تخف “التايمز” مشاعر الخوف من جهة والغضب من جهة أخرى الّتي أبداها الجانب الفلسطيني من فكرة إجراء هذه المحادثات، حيث يتخوّف الفلسطينيون من أن تشكّل الشّراكة الاِقتصادية بين تل أبيب والرّياض تطبيعا للعلاقات مع الكيان دون ضمان أيّ مقابل سياسي.

للتّذكير، فإنّه سبق لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن كتبت قبل حوالى شهر أنّ دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السّعودية والإمارات العربية المتّحدة، قدّمت اِقتراحا توافق بموجبه على القيام بخطوات نحو التّطبيع مع الكيان في حال قامت حكومة بنيامين نتانياهو، بخطوات ملموسة تجاه الفلسطينيين، مثل تجميد البناء في المستوطنات في جزء من الضفّة الغربية، وتخفيف القيود التّجارية المفروضة على قطاع غزّة.

وعلى ما يبدو فقد أطلعت المملكة العربية السّعودية والإمارات الإدارة الأميركية، والكيان الصّهيوني أيضا، على الاِقتراح الّذي يتضمّن خطوات مثل إقامة خطوط اِتّصالات مباشرة بين الكيان وعدّة دول عربية على غرار السّماح لشركات الطّيران الصّهيونية بالتّحليق في المجال الجوّي لدول الخليج، وإزالة القيود القائمة على التّجارة مع الدّولة العبرية.

 وفي نفس السّياق ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصّهيونيّة منذ أيّام أنّ اِتّصالات سرّية تمّ إجراؤها مؤخّرا بمشاركة الولايات المتّحدة والسّلطة الفلسطينية والسّعودية والأردن والكيان الصّهيوني بهدف تنسيق نقل حجّاج فلسطينيين من مطار بن غوريون الدّولي قرب تل أبيب إلى السّعودية، مع هبوط لفترة وجيزة في الأردن. وقالت الصّحيفة إنّ هذه الخطوة تأتي كمبادرة تعقب زيارة الرّئيس الأميركي، دونالد ترامب إلى السّعودية والكيان، قبل ثلاثة أسابيع. وبسبب عدم وجود علاقات علنيّة بين الكيان والمملكة العربية السّعودية، فإنّ الرّحلة الجوّية من تل أبيب إلى السّعودية ستضطرّ إلى التوقّف في مطار العاصمة الأردنية عمّان، وبالرّغم من أنّ هذه الاِتّصالات لا تزال في بدايتها فقد تمّ الكشف بأنّ الرّحلات الجوّية ستسهر على تنفيذها طائرات أجنبية، لا تتبع لا للكيان ولا للسّعودية
وتردّدت معلومات في أروقة حكومة الكيان تفيد بأنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يسعى إلى إقامة علاقات مع دول الخليج العربية، وخاصّة المملكة العربية السّعودية، من خلال ما يصفه بفكرة السّلام الإقليمي حيث أكّد العام الماضي وجود تحوّل في العلاقات بين الكيان ومع ما أطلق على تسميّته بالدّول العربية المهمّة.