أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الاِحتياطيّ من العملة الصّعبة بقترب من الخطّ الأحمر

الاِحتياطيّ من العملة الصّعبة بقترب من الخطّ الأحمر

Spread the love

 

اقتصاد

سجّلت أيّام التّوريد هبوطا إلى 98 يوما خلال هذه الأيّام مقارنة بـ111 يوم في الفترة نفسها من العام الفارط. علما وأنّ بلوغ خطّ الـ90 يوم توريد ممّا تغطّيه الموجودات من العملة الصّعبة يعتبر خطّا أحمر.

ونظرا لاِرتباط الاِحتياطي من العملة الصّعبة بالجدارة الاِئتمانية فإنّ بلوغ هذا المستوى يعدّ إنذارا بوجود خطر في اِحتفاظ البنك بموجوداته لدعم العملة وإرجاع القروض المتخلّدة بذمّة الدّولة.

وعادة ما تستعمل الموجودات في إعادة التّمويل والتدخّل في سوق الصّرف للتّقليل من المخاطر المهدّدة للعملة المحلّية، وفي هذا السّياق تجدر الإشارة إلى أنّ الدّينار التّونسي شهد منذ بداية السّنة وإلى غاية أوّل أمس تراجعا بـ10.88% مقارنة بالدّولار و14.48% مقارنة بالأورو. كما تعدّ الموجودات من العملة الصّعبة آلية لتغطية الواردات، وفي هذا السّياق يشار إلى أنّ الإحصائيات المتعلّقة بالتّجارة الخارجية للسّداسي الأوّل كشفت عن اِرتفاع الواردات بنسبة 16.4% فيما سجّلت الصّادرات اِرتفاعا بنسبة 12.7% خلال السّداسي الأوّل.

وبعدم القدرة على تحقيق اِحتياطي مهمّ فإنّ خيارات الدّولة بخصوص التحكّم في أسعار الصّرف تضيق، هذا إضافة إلى أنّ ضعف هذا المؤشّر يضعف الثّقة لدى الجهات المموّلة. كما أنّ تواضع الرّقم يفتح المجال أمام مزيد من الحاجة إلى التّداين ومزيد تراجع تصنيف تونس الاِئتماني.

للتّذكير، فإنّ التّصنيفين الصّادرين هذا العام أسندا إلى تونس ترقيم BB مع آفاق مستقرّة من طرف الوكالة اليابانية، وB+ مع آفاق مستقرّة من طرف فيتش رايتنغ.