أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الأستاذ محمّد الشّريف الجبالي يحمّل هياكل المحاماة مسؤوليّتها حتّى لا يتمّ طمس الحقيقة والتّستّر على الجريمة

الأستاذ محمّد الشّريف الجبالي يحمّل هياكل المحاماة مسؤوليّتها حتّى لا يتمّ طمس الحقيقة والتّستّر على الجريمة

Spread the love

محمّد الشّريف الجبالي

أصدر الأستاذ محمّد الشّريف الجبالي بيانا للمحامين، هذا نصّه: 
كلّ مولد وأنتم بخير
اِمتنعت عن الكتابة في الأيّام الفارطة حتّى لا أعكّر عليكم فرحة المولد، لكنّي لا بدّ أن أتكلّم لأعلمكم أنّه تمّ فتح بحث من النّيابة العموميّة بإبتدائيّة تونس منذ يوم الإثنين من أجل محاولة القتل باِستعمال التّسميم، ورغم أنّه تمّ سماعي من طرف الباحث يوم الثّلاثاء ببيتي لعجزي عن التّنقل، فإنّ الأبحاث بقيت متعثّرة رغم أنّي طلبت لدى سماعي عرضي على أيّ طبيب مختصّ بمركز منفلوري للسّموم لتشخيص حالتي بمقتضى تسخير. واليوم يتمّ إعلامي باِستحالة نقلي لأنّهم لا يتحمّلون مسؤوليّة أيّ مضاعفات قد تحدث لي أثناء التّنقل الذّي يجب أن يتمّ في سيّارة إسعاف مجهّزة ولا زلت لحدّ الآن أنتظر إجابتهم بعد أن أعلموني أنّهم سيراجعون النّيابة.
في الأثناء تعكّرت حالتي كثيرا إذ نزع عنّي الطّبيب التّغذية الاِصطناعيّة عبر الوريد منذ يوم الإربعاء بعد أن تضرّرت عروق اليدين وحصل بهما اِنسداد، وهو ما يسمّى بالفرنسيّة thrombose veineuse superficielle des deux avant bras plus marquee du cote gauche، وباِعتبار أنّ بدني لا يقبل الغذاء الطّبيعي فإنّي ومنذ يوم 29 أصبحت أتغذّى فقط على مكوّن يشبه الياغرت يباع في الصّيدليات يسمّى فورتيميل وهو ما لا يفي بحاجة البدن خصوصا من مواد البوتاسيوم والمنيزيزم والحديد الضّرورية للمحافظة على المناعة، ممّا يهدّد باِنهيارها تماما، وبالتّالي تضرّر بعض الأعضاء أو حتّى توقّفها، هذا فضلا على أنّي مجبر على شرب هذا المركّب رغم ما يسبّبه لي من حساسيّة مفرطة ومضاعفات.
يحدث كلّ هذا ولم تحرّك الهياكل ساكنا. ومع الأسف صمت المحامون على غير عادتهم إلاّ قلّة منهم، لأنّي حقيقة لم أتعوّد منهم هذا الصّمت على مثل هذه الجرائم، كسكوتهم على حقّي في العلاج. علما وأنّ الأمر جلل إذ يتعلّق بتسمّم ثبت طبيّا بأخطر أنواع السّموم.
ملاحظة: هذا البيان موجّه في الأصل للمحامين، وقد نشرته في الصّفحات المغلقة بنا، لكن نظرا لخطورة ما يحدث من الهياكل أردت أن أشرك العموم حتّى تتحمّل مسؤوليّتها وحتّى لا يتمّ طمس الحقيقة والتّستّر على الجريمة.