وفي ردّ على هذه اللإستقالة، قال ليونيد سليتسكي، رئيس لجنة العلاقات الدّولية بالدّوما الرّوسي، إنّ استقالة مايكل فلين، مستشار الرّئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من منصبه قد تحمل أثرا مدمّرا على محاولات تحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن. إذ قال: “فلين اضطرّ للإستقالة بعد مواجهته للضّغوط”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الروسية “تاس”، لافتا إلى أنّ “تواصل فلين مع السّفير الرّوسي استخدمت كذريعة، في حين مثل هذا التّواصل دارج بين الممارسات الدّبلوماسية”.

وأضاف: “تداعيّات هذا الأمر هو أنّ هناك شخص يستهدف تدمير العلاقات الرّوسية الأمريكية ونزع الثّقة في الإدارة الأمريكية الجديدة، وسنرى كيف ستتطوّر الأمور.”