أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / اتّحاد الشّغل: قانون الإرهاب هو الإطار الوحيد الأمثل لمعالجة ظاهرة المسفَّرين “إلى بؤر التّوتّر”

اتّحاد الشّغل: قانون الإرهاب هو الإطار الوحيد الأمثل لمعالجة ظاهرة المسفَّرين “إلى بؤر التّوتّر”

Spread the love

الاتحاد

في بيان أصدره، اليوم الأربعاء، اعتبر الاتّحاد العام التّونسي للشّغل أنّ القبول بدعاوى “التّوبة” وما يسمّى بـ”حقّ التّونسيّين في العودة إلى بلادهم” هو تطبيع مع الإرهابيّين.

وأضاف البيان: “إنّ القبول بهذا التّبرير يعني التّنكّر لدماء الشّهداء الّذين سقطوا تحت غدر الإرهابيّين، وهو تغطية على بشاعة الجرائم الّتي مارسها الإرهابيّون تحت أنظار العالم، وهو تعدّ على إرادة التّونسيات والتّونسيين الّذين وقفوا موحّدين ضدّ الإرهاب ودعّموا أمننا وجنودنا في حربهم على الإرهاب. لقد أثبتت التّجارب في الجزائر مثلا أنّ “التّوبة” كانت وهمًا بالنّسية لغالبيّة ممّن مارسوا التّقتيل والخروج على القانون، وكذا كانت تجربتنا في تونس بالنّسبة لعدد كبير من الإرهابيّين الّذين استفادوا بتسامح التّونسيين ونالوا العفو التّشريعي العام وحازوا المنافع والتّعويضات على حساب المجموعة الوطنية ولكنّهم عادوا إلى غيّهم ومناهضتهم للمجتمع وقيمه”.

واعتبر اتّحاد الشّغل أنّ قانون الإرهاب هو الإطار الوحيد الأمثل لمعالجة ظاهرة المسفَّرين بعيدا عن كلّ أنواع التّبرير الإيديولوجي والمقايضات السّياسية: “إذ على أساس هذا القانون يمكن الحديث عن “التّوبة” على قاعدة المكاشفة فالمحاسبة فالعقاب فالمتابعة. وعلى أساس هذا القانون يتمّ الكشف عن شبكات التّسفير وتفكيكها ومحاسبة الضّالعين فيها ممّن استغلّوا الظّروف الاجتماعية والنّفسية والعقائدية لشبابنا وغرّروا بهم وتاجروا بمشاعرهم مدعومين بدول ومراكز نفوذ عالمية”.