أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / إلى النّائب منجي الرّحوي..

إلى النّائب منجي الرّحوي..

Spread the love

الخال عمّار الجماعي

لست من حزبك ولا من حزب أحد لكنّي أنتمي إلى هذا البلد ولي فيه مصلحة! كنت أحترم مقامك الدّستوريّ وشرعيّتك النّيابية لكن بعد قراءة تدوينتك في صفحة حزبك، لم اعد أحترم لا مقامك ولا شخصك، فقد بلغت مرتبة “مخبر بوليسي” يبرّر لـ”أعرافه” الأمنيّين مفاحشة خلق الله لـ”إنارة العدالة”!!..
سيّدي النّائب، لعلّك لم تدخل من قبل مخفرا للشّرطة التّونسيّة إلاّ لاِستخراج وثيقة وأرجّح أنّك من الجماعة الّتي تأتيها وثائقها بالوسائط والأكتاف! لم تعرف يا رفيقي “ترصّ غادي توة ننادوك!”.. ولا “تقعّد ن……ك، ايجا هنا”.. ولا “تقرّع خير ما ن……”.. لم يؤذك أحدهم في عورات أمّك وأختك!.. لهذا لم يستوعب فؤادك العزيز حديث المعذّب في أقبيتهم!

سيّدي الصّيرفيّ سابقا، نائب الشّعب حاليا، لا شكّ أنّ جسدك الجميل لم يشوّهه كرباج ولا ترك سياط على ظهرك آثار “العدالة الأمنية واِحترام الذّات البشريّة” فتقيّح! ولا عرّوك في عزّ الشّتاء ولا- لا سمح الله!- “لعبوا بأشيائك تلك”.. لهذا تظلّ كلمة “تعذيب” تعني عندك مجرّد “شلبوق” أو “عدم السّماح بتدخين السّجائر”!! فما هذا البؤس الّذي كتبته..؟!
حين تكون أعمى لا ترى إلاّ ” قضيّة شكري والبراهمي” (هذا إذا ثبت أنّ المعذّب مورّط في القضيّتين!!) ولتذهب بعدها البلد إلى الجحيم، نقول لك “قف عند حدّك واِبعد عن وجوهنا نثار بزاقك” فشكري العزيز والحاج البراهمي لا يقبلان تعذيب أحد من أجلهما فأيّة “قوادة زايدة” تحملها عنهما؟!.. لتدافع عن بلطجيّة نقابيّة لو وجدت إليك سبيلا لسلختك قبل غيرك!!.. ما هكذا ظنّنا بك، ولكنّي أصبحت أشكّ في وظيفتك الأصليّة!