أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / أين نحن من التّمييز الإيجابي؟

أين نحن من التّمييز الإيجابي؟

Spread the love

اقتصاد

الأستاذ المنجي بن شعبان

الأستاذ المنجي بن شعبان

مؤشّرات سوق الشّغل تختزل السّياسات الاِقتصادية والاِجتماعية للدّولة وللفاعلين الاِقتصاديين، ومن هذا المنطلق سعت جميع الحكومات المتداولة منذ جانفي 2011، رغم تنوّعها، إلى الحدّ من الفوارق الجهويّة وإلى توفير مواطن الشّغل بالإجراءات المباشرة وبالتّحفيز على خلق هذه الفرص.

ورغم أنّ مبدأ التّمييز الإيجابي بين الجهات قد تمّ تكريسه في دستور 2014، إلاّ أنّ المنظومة الاِقتصادية الحالية لم تتمكّن من تجسيمه على أرض الواقع، بل تفاقمت الفوارق الجهوبة واِزدادت حدّته في جلّ الولايات الدّاخلية.

وفي قراءة لنتائج المسح الوطني حول التّشغيل المنجز في الثّلاثي الثّاني لسنة 2017، ومقارنة بمسح 2010 ولنفس الثّلاثي (آخر مسح أنجز قبل الثّورة) وخصوصا على البعد الجهوي، يمكن الخروج بالاِستنتاجات التّالية:

– تفاقم نسب البطالة في جلّ الولايات

– التطوّر السّلبي في عدد النّشيطين بكلّ من ولايات زغوان، جندوبة، الكاف، سليانة، صفاقس وسيدي بوزيد

– التطوّر السّلبي في عدد المشتغلين بكلّ من ولايات زغوان، باجة، جندوبة، الكاف، سليانة، صفاقس، القيروان، سيدي بوزيد وقبلي

– لم يقع تغطية الطّلبات الإضافية للشّغل إلاّ في ولاية نابل )إحداث 38000 موطن شغل في فترة 2010-2017 مقابل 35900 طلب إضافي(. وتجدر الإشارة إلى عدم ذكر مؤشّر ولاية بنزرت نظرا لضعف الأرقام في هذا المجال على مدّة السّبع سنوات )4300 إحداث مقابل 3400 طلب إضافي !!!

وحسب ما تقدّم، فإنّه من الصّعب تحقيق الهدف الرّئيس للخطّة التّنموية الخماسية 2016-2020 والمتمثّل في التحكّم في نسبة البطالة في حدود 11،5%، في حين أنّها الآن في حدود 15،3%، وبالتّالي وجب التّفكير في منوال تنمية بديل.

اقتصاد

اقتصاد

اقتصاد

اقتصاد

اقتصاد

اقتصاد

اقتصاد