أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / أهمّ مخرجات الإصلاح التّربوي

أهمّ مخرجات الإصلاح التّربوي

Spread the love

وزارة التربية

أكّد التّيجاني القماطي، المدير العام للبرامج والتّكوين المستمرّ بوزارة التّربية، أنّ الوزارة بصدد وضع اللّمسات الأخيرة للإصلاح التّربوي من خلال صياغة البرامج والمناهج والكتب، وسيتمّ تقديمه إلى الأطراف الموقّعة على وثيقة قرطاج للمصادقة عليه.

وأضاف على هامش الدّورة التّكوينية حول هندسة المناهج وهندسة التّكوين الّتي تنطلق لتتواصل إلى غاية يوم 18 مارس 2017، أنّ الجديد بالنّسبة للسّنة الدّراسية المقبلة 2017-2018 هو التّبكير بتدريس اللّغات، حيث سيتمّ تدريس اللّغة الفرنسية بمعدّل ساعتين في الأسبوع في شكل نوادي وتدريس الأنقليزية في مستوى  السّنة الرّابعة إبتدائي.

وقال القماطي أيضا أنّه سيتمّ التّخفيف في بعض الكتب منها الإيقاظ العلمي والإجتماعيات في المستوى الإبتدائي، وكتاب اللّغات في المستوى الإعدادي، وهي إجراءات عاجلة للسّنة الدّراسية المقبلة، حسب قوله.

وأعلن أنّ المناهج الدّراسية ستكون جاهزة في موفّى جوان على أقصى تقدير في مختلف الإختصاصات وفي مختلف المستويات، مشيرا إلى أنّ وزارة التّربية بدأت في تنفيذ ما تمّ الاتّفاق عليه كما تمّت الإستعانة بالمركز الدّولي للدّراسات البيداغوجية في التّخطيط للمرحلة القادمة، وسيتمّ الإعلان عن طلب العروض وطنيّا لتجسيم هذه الكتب حسب كرّاس شروط مضبوطة تكون بمثابة العقد بين وزارة التّربية والمؤلّف الّذي من المرجّح أن يكون من الأسرة التّربوية من مدرّسين ومفقّدين.

كما أعلن أنّه سيتمّ الإنطلاق مع السّنة الدّراسية 2018-2019 في التّدريس بكتب جديدة في كلّ المستويات وعلى مرحلتين على أن تكون كلّ الكتب جاهزة نهاية سنة 2019.

وفي ما يهمّ الإمتحانات الوطنيّة  لهذه  السّنة، أكّد القماطي أنّه سيكون هناك إمتحان إجباريّ  وطني وإشهادي توجيهي يخضع  للمناظرة بالنّسبة للسّنة التّاسعة أساسي حيث سيتمّ إعتماد معدّل الإمتحان الوطني فقط للإرتقاء والقيام باختبارات تأليفيّة وطنيّة على مستوى السّنة السّادسة يكون فيها اجتياز المناظرة مسألة اختياريّة، حيث سيتمّ احتساب معدّل الإمتحان الوطني ومعدّل السّنة الدّراسية للإرتقاء للسّنة السّابعة.

وبخصوص مراجعة طريقة الإنتداب، أوضح القماطي أنّها ليست مسألة ضغط على النّقابات بل هو من مخرجات الإصلاح التّربوي والّتي كانت ثمرة ثالوث وهم الإتّحاد العام التّونسي للشّغل وشبكة عهد ممثّلة في المعهد العربي لحقوق الإنسان ووزارة التّربية، حيث تمّ الإنطلاق في الإجازة التّطبيقية في علوم التّربية هذه السّنة ليتخرّج 3000 أستاذ مدارس إبتدائي سيتلقّون تكوينا بـ3 سنوات بعد الباكالوريا. وفي نفس السّياق، أكّد أنّ هناك ماجيستير تطبيقي مهني للتّدريس يدوم سنتين ويترشّح له كلّ حامل للإجازة أو الأستاذية تتوّج بشهادة جامعية وهي الماجيستير المهني في علوم التّربية، وغدا هو آخر أجل لغلق باب الترشّحات عبر بوّابة الوزارة عبر الأنترنت وسيكون عددهم 2960. وسيخضع المترشّحون إلى إختبارات تتوّج بالدّخول في المرحلة التّكوينية للماجيستير، ويتمّ بعد ذلك الإنتداب بشكل مباشر برتبة أستاذ أوّل لسنة 2019.