أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / أفضّل أن أكون صحفيّا حرّا…

أفضّل أن أكون صحفيّا حرّا…

Spread the love
الأستاذ كمال الشّارني

وحلت أنا وصديقي الأستاذ صلاح الحجري في نقاش غير موضوعي حول نصّ كاريكاتور صحفيّ حول القمر الصّناعي “متاع واحد من النّهضة” إلى الجهاز السرّي وحصانة الغنّوشي…

وهذا ذكّرني بنصّ لزميل عراقي: “تلبس دشداشة يكتلوك الأكراد، تلبس كردي يكتلوك العرب، تلبس شماغ أحمر يكتلوك الشّيعة، تلبس عمامة يكتلوك السنّة، تلبس بنطلون يكتلوك داعش، ما تلبس شي يكتلك البرد”، وأنا لا أحبّ أن أخسر صديقي صلاح الحجري، ولا أيّ صديق آخر في النّهضة أو في أيّ مكان آخر… وما زلت أعتقد أنّ القضاء العادل وحده هو الّذي يقرّر من هو الإرهابي ومن هو الفاسد…

ومعضلتي أنّي لا أنتمي ولا يمكن أن أنتمي إلى أيّ حزب أو تيّار، بكلّ بساطة لأنّ حماقاتي أكبر من أن تحصر في إطار حزبي أو إيديولوجي، ولم تعد السّياسة تهمّني بعد أن بلغت الرّابعة والخمسين منذ عشرة أيّام، لكنّي لا أحبّ أن يقتلني البرد لأنّي لست بطلا، أفضّل أن أكون صحفيّا حرّا وأن أختار أصدقائي بطريقة بدائية بدويّة، حسب الاِنطباع، من قبلني كما أنا: ساخرا حتّى من نفسي، مرحبا، ومن رفض فعليه أثم المجوس، والله أعلم…