أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / أرضنا مفتوحة وظهورنا مكشوفة ودماؤنا مستباحة

أرضنا مفتوحة وظهورنا مكشوفة ودماؤنا مستباحة

Spread the love

وزير الداخلية

الأستاذ عمر الروّاني

الأستاذ عمر الروّاني

أعتقد أنّ الرّواية الّتى وردت منذ قليل على لسان السّيد وزير الدّاخلية هي ابتلاع للطّعم الّذى رسمته المخابرات الصّهيونية، ونجحت فيه. فهي الرّواية المخطّط لها أن تظهر، وذلك للتّغطية والانحراف على السّيناريو الحقيقيّ الّذي قد يؤدّي إلى كشف شبكة المتعاونين في تونس، لأنّك تشعر أنّ الملفّ أغلق أو يكاد، فكلّ المقبوض عليهم أبرياء تقريبا والفاعلون ومساعدوهم مجهولون وانقطع أو يكاد بالكامل أيّ خيط قد يوصل إلى الحقيقة.
حتّى الصّحفي الّذي حضر صباح اليوم الموالي للجريمة لتغطية الحدث لحساب التّلفزيون الإسرائيلي بدون الحصول على ترخيص وبدون اعتماد رسميّ عاد في المساء سالما مظفّرا من حيث أتى ( روما ).
المؤكّد أنّ الرّواية تظهر مدى اختراق الأجنبي لسيادتنا وأنّ المخابرات تتحرّك فعلا “في أرض سهلة ” في تونس، وأنّ شخصيّة مثل محمّد الزّواري قد لا يكلّف العدوّ الصّهيوني أكثر من بضعة آلاف أورو وكمشة من القوّادة والخونة… وهي قمّة الإهانة والاحتقار لهذا البلد وأهله…
كشفت الجريمة أنّنا لسنا داخل دولة مستقلّة ذات سيادة… وأنّ أرضنا مفتوحة وظهورنا مكشوفة ودماؤنا مستباحة.