شريط الأخبار
الرئيسية | منبر حر

منبر حر

image_pdfimage_print

الاِعتداء على مربّ/ توضيح…

هذه تدوينة للأستاذ “مجاهد بكوش” يشرح فيها ظروف اِعتقاله واِستجوابه من طرف “الأمن”: مشهد العراك من بعيد يبدو كأنّه اِعتداء على دورية مرورية ممّا جعلني أستحضر حادثة بنزرت المتمثّلة في اِعتداء شابّ على عون مرور وصبر الأخير على ظلمه، وقد وثّق الحادثة مواطن بهاتفه الجوّال وهو ما ساهم في خلق موجة تعاطف مع الأمنيّين ورفض شعبيّ للاِعتداء عليهم، وقد كرّم ...

أكمل القراءة »

الاِنتخابات.. هل نذهب إلى الاِستقرار الدّيمقراطي؟

المؤشّرات العامّة ما لم يعقها “خطر داهم” تبدو موحية بالذّهاب قدما إلى اِستحقاقات 2019 في سياقات تشويق محدود تبدو فيه موازين القوى/ الضّعف غير بعيدة عن توازنات المشهد الرّاهن في الحكم والمعارضة. السّؤال الرّئيس على مشارف هذه الاِنتخابات هو: هل تخرج تونس بعدها من أجواء “الاِنتقال” الدّيمقراطي إلى أجواء الاِستقرار الدّيمقراطي بما هو تمكّن “فريق حكم” حزبيّ أو اِئتلافي بممارسة ...

أكمل القراءة »

ساكنة تونس.. السّلام عليكم 

إنّكم تعلمون أكثر منّي أنّ بلدكم “على مراد الله”! يعني كان الّذي كان من إغراقنا في الوحل والطّحالب والغثاء و”الميلوسي”.. فها نحن من يومنا، نعافر بين بوم وغربان و”بو غلاّب” و”رضا الملّولي” وذات الأحناك الكبيرة.. وطبعا قد قرب “المحفل الاِنتخابي” وإلّي عندها زيت في عكّتها توة يبان على ڨصّتها! وبدأ “الطّرڨ الاِنتخابي” واِجبد ليّ واِجبد ليك.. حتّى يبوء الوضع إلى ...

أكمل القراءة »

المرزوقي: عادت الأفعى فعودوا إليها بالنّعال

  موت الشابّ أيّوب بن فرج في الظّروف الّتي مات فيها في برّاكة السّاحل، البارحة، مأساة إنسانية قصفت حياة ثمينة ككلّ حياة وستذهب ضحيّتها عائلة بأكملها. لكنّها أيضا ضربة قويّة لمجتمع ظنّ أنّه اِنتهى من هاته المآسي الّتي صاحبت تاريخه المعاصر تحت اِسم ” التّجاوزات الفردية” أي العنف البوليسي لدولة اِستبداديّة. موت أيّوب بن فرج جرس إنذار لكلّ الأمنيّين: بدأ ...

أكمل القراءة »

شرط اِستقرار الوضع في هذا البلد

في تقديري لن يستقرّ الوضع في هذا البلد ليقع التفرّغ لقضايا التّنمية إلاّ بعد أن تتقبّل النّخبة السّياسيّة بعضها البعض وتكفّ عن صراع التّنافي وتدمير الآخر. التيّار الإسلامي مطالب بتقديم ما يكفي من الضّمانات باِنخراطه الكامل في المنظومة المدنيّة وهذا حاصل بأقدار. التيّار العلماني مطالب بالاِقتناع بشكل نهائيّ وحاسم أن لا ديمقراطيّة بإقصاء التيّار الإسلامي من خارج الصّندوق. ويبقى الصّراع ...

أكمل القراءة »

إذا تكلّمتم فلا تقولوا نصف الحقيقة أبدا ولا تتّخذوا نصف موقف ولا تعبّروا عن نصف رأي

مع اِحترامي الكامل لأختي وصديقتي محرزية العبيدي، لو كنت مكانها وطرح عليّ نفس السّؤال: “أيّهما أفضل بورقيبة أم المرزوقي؟”، لكان ردّي مختلفا بعض الشّيء. محرزية الّتي يهاجمها اليوم عبيد الصّنم وكأنّما هي تجرّأت على ركن التّوحيد في دينهم البورقيبيّ العتيد، أنا في رأيي أنّها أخطأت في حقّ المرزوقي إذ قبلت بأن تضعه أصلا في مقارنة مع قاتل، وإن كان رئيسا. ...

أكمل القراءة »

الاِنقلاب يأكل أولاده..

مثلما تأكل الثّورة أولادها، فالاِنقلاب يأكل أولاده أيضا. أمثلة عديدة مرّت أمامنا في مصر خلال السّنوات القليلة الماضية. فمنهم من أسكن السّجن، ومنهم من سكن. آخرهم مخرج مظاهرات 30 يونيو، خالد يوسف الّذي جعل العالم يتوهّم يومها خروج 33 مليون مصريّا. وبسبب ذلك وقع تمتيعه بعضويّة مجلس الخمسين الّذين اُختيروا ليصوغوا الدّستور الّذي أراده الاِنقلابيون، ثمّ تمتيعه بعضويّة البرلمان. ومع ...

أكمل القراءة »

لو يكتب مذكّراته

كم أكره من كانوا يدعون عصام الدّردوري إلى بلاتوهات التّلفزة وهم يسخرون منه في أعماقهم، أشعلته الماكينة الجبّارة فتيلة قصيرة العمر ثمّ تخلّت عنه. لم يفهم العمر المحدّد لمثل تلك الفتائل فاِستمرّ يستنزف نفسه بحثا عن دور في الضّوء. هو ضحيّة أنموذجيّة باِختياره، في فوضى ما بعد الثّورة، والدّليل أنّه لم يراجع محرّك قوقل لمعرفة مقاييس ميزان الألماس وأماكن وطرق ...

أكمل القراءة »

وزارة الصحّة/ تسجيل 144 حالة إصابة بمرض الحصبة بجهة القصرين و66 حالة بجهة صفاقس و6 وفيّات لدى الرضّع

سجّلت مصالح وزارة الصحّة، إلى حدّ أمس الأربعاء، 144 حالة إصابة بمرض الحصبة بجهة القصرين، و66 حالة بجهة صفاقس وحالات منفردة في بعض الجهات الأخرى، مع تسجيل 6 وفيّات لدى الرضّع، مرتبطة بوضعهم الصحّي الخطير السّابق للعدوى بهذا المرض. وأوصت خليّة متابعة الوضع الوبائي بوزارة الصحّة، باِتّباع جملة من الإجراءات تتمثّل في عيادة الطّبيب عند ظهور حالات حمّى وطفح جلديّ، ...

أكمل القراءة »

شيئا ما أريد أن أقوله في الشّاعر “محمّد صغيّر أولاد أحمد”

لم أجد أثرا مكتوبا لما سوف أقوله ولكنّي على يقين أنّي سمعته يوما: تحدّث “أولاد أحمد” عن بداياته الشّعرية ذاكرا أنّه كان يختلف إلى مقهى الزّنوج ويلتقي هناك بـ”شعراء العاصمة” أمثال محمّد العوني ومنصف مزغنّي وعزّوز الجملي والمصباحي وآدم فتحي وسوف عبيد.. فأسمع منهم! فقلت لهم: أستطيع أن أكتب أفضل منكم!.. وبدأت أقرض الشّعر!.. فتميّز هو وبقي الآخرون في هوامش ...

أكمل القراءة »