عاجل الجزائر/ اِنشقاق رئيس البرلمان ومنسّق عام الحزب الحاكم عن بوتفليقة

أعلن رئيس البرلمان ومنسّق عام الحزب الحاكم في الجزائر “معاذ بوشارب”، اِنشقاقه عن بوتفليقة ودعمه للحراك الشّعبي.




في الذّكرى الـ57 لعيد النّصر في الجزائر: خروج الآلاف من الطّلبة وسط العاصمة

أرشيفيّة

خرج الآلاف من الطّلبة وسط العاصمة الجزائرية، اليوم الثّلاثاء، في مسيرة اِحتجاجيّة جديدة، للمطالبة بتنحّي الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة ورموز النّظام. واِنضمّ إلى المظاهرة أستاذة جامعيّون، وعاملون في قطاع الصحّة.

ومنذ اِنطلاقها في 22 من فيفري، تتواصل المظاهرات والاِحتجاجات ضدّ بوتفليقة، وشهدت ساحة موريس أودان بقلب العاصمة الجزائرية تجمّع الآلاف من الطّلبة وأساتذة الجامعات.

و اِلتحق بالمظاهرة أطبّاء وممرّضين وعمّال من قطاع الصحّة، ودعوا خلالها بنفس الشّعارات، رحيل رموز النّظام.

وتتزامن هذه المظاهرات مع الذّكرى الـ57 لعيد النّصر في الجزائر المصادف لـ19 من شهر مارس، والّذي يمثّل تاريخ إعلان وقف إطلاق النّار بين فرنسا والجزائر إبّان ثورة التّحرير (1954- 1962).

ولم تتوقّف هذه التحرّكات والاِحتجاجات الّتي بلغت ذروتها يوم الجمعة الفارط بخروج مئات الآلاف إلى الشّوارع واِستمرّت طوال هذا الأسبوع.

من جهة أخرى، قال رمطان لعمامرة، نائب رئيس الوزراء الجزائري، اليوم الثّلاثاء، إنّ الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة وافق على تسليم السّلطة إلى رئيس منتخب وإنّه سيكون مسموحا للمعارضة بالمشاركة في الحكومة الّتي ستشرف على الاِنتخابات.

وقال لعمامرة، خلال مؤتمر صحفيّ مشترك مع وزير الخارجية الرّوسي سيرغي لافروف في موسكو، إنّ الحكومة الجزائرية اِستجابت للمطالب المشروعة للشّعب الجزائري.

وقال وزير الخارجية الرّوسي، سيرغي لافروف، إنّ موسكو تدعّم مبادرة الحكومة الجزائرية لإجراء محادثات مع المعارضة بعد أسابيع من الاِحتجاجات.

وقال لافروف، في وقت سابق اليوم، إنّ روسيا قلقة من الاِحتجاجات في الجزائر وتراها محاولة لزعزعة اِستقرار البلاد.




هولندا: ثلاثة قتلى وتسعة جرحى سقطوا في عمليّة إطلاق النّار وسط مدينة أوتريخت

قال رئيس بلدية أوتريخت إنّ ثلاثة قتلى سقطوا في عمليّة إطلاق النّار في في وسط مدينة أوتريخت الهولندية، إضافة إلى سقوط تسعة جرحى.

وكانت الشّرطة الهولندية قد حذّرت في وقت سابق من الاِقتراب من رجل تركيّ يبلغ من العمر 37 عاما بعد واقعة إطلاق النّار الّتي وقعت صباح اليوم الاثنين في مدينة أوتريخت.

وحدّدت الشّرطة المشتبه به برجل اِسمه غوكمان تانيش كما وضعت صورة له في بيان على حسابها بموقع تويتر ووضعت رقما للاِتّصال بالشّرطة في حال رؤيته.

وقال رئيس وكالة مكافحة الإرهاب في هولندا إنّ الحادث هو “هجوم إرهابي فيما يبدو”.

وكانت هيئة الإذاعة الهولندية (إن. أو. إس) قالت إنّ رئيس الوكالة بيتر- ياب ألبرسبرغ أدلى بهذا التّصريح بعد إصابة عدّة أشخاص بالرّصاص في ترام بمقاطعة أوتريخت في وسط البلاد.

وأكّد ألبرسبرغ أنّ إطلاق النّار حصل في “عدّة” مواقع في أوتريخت وأنّ المسلّح ما زال طليقا.

وقالت الشّرطة الهولندية إنّها تشتبه في سقوط قتيل بينما ذكر مراسل لهيئة الإذاعة الهولندية (إن. أو. إس) أنّ ملاءة بيضاء بسطت على جثّة قرب موقع إطلاق النّار.

وذكرت هيئة الإذاعة الهولندية أنّ وحدة مكافحة الإرهاب تطوّق مبنى قد يكون المسلّح مختبئا به.




فرنسا/ عمليّات سرقة وتخريب طالت محلاّت تجاريّة بشارع الشّونزليزيه أثناء اِحتجاجات السّترات الصّفراء

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، صباح اليوم السّبت، اِحتجاجات عارمة لأصحاب السّترات الصّفراء تخلّلتها مشادّات بين الشّرطة الفرنسيّة والمحتجّين.

وشهدت عدّة أحياء بالعاصمة الفرنسية عمليّات سرقة وتخريب طالت محلاّت تجاريّة بشارع الشّونزليزيه.

وقامت قوّات الأمن الفرنسيّة باِستعمال الغاز المسيل للدّموع من أجل تفريق المحتجّين الّذين قامو بإضرام النّار وسط شوارع باريس.




الجزائر/ “الغارديان” تصنّف صورة للحراك الشّعبي كأفضل صورة هذا الأسبوع

صنّفت جريدة “الغارديان” البريطانية الصّورة الّتي اِلتقطتها المصوّرة الفوتوغرافية لوكالة رويترز “سمرة بن زهرة” للحراك الشّعبي، يوم أمس من بين أفضل صور هذا الأسبوع.

ونشرت الغارديان تقريرا تضمّن أحسن الصّور الّتي تمّ اِلتقاطها هذا الأسبوع عبر العالم، وجاءت صورة الحراك الشّعبي من بين أفضل الصّور.

للتّذكير، فقد شهدت الجزائر، أمس الجمعة، أكبر مسيرة من حيث عدد المواطنين المشاركين، وتحدّث بعضهم عن مشاركة أكثر من مليون محتجّ.

للاِطّلاع على المقال الأصلي، اُنقر هنا: https://www.theguardian.com/artanddesign/gallery/2019/mar/16/the-20-photographs-of-the-week#img-14




الجزائر/ مئات الآلاف في مظاهرات بمختلف ولايات البلاد ضدّ الرّئيس الجزائري الّذي بدأ يفقد أقرب حلفائه

خرج مئات آلاف الجزائريّين في مظاهرات بمختلف ولايات البلاد ضدّ الرّئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وحملت مظاهرات هذا الجمعة شعار “لا لتمديد العهدة الرّابعة” للرّئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك أربعة أيّام ‏بعد إعلان تأجيل الاِنتخابات الرّئاسية المقرّرة في 18 أفريل.‏

‏ورغم الوعود الّتي قدّمها رئيس الوزراء نور الدّين بدوي، أمس الخميس خلال مؤتمر صحفي، حيث أكّد أنّ “الحكومة المقبلة ستكون مفتوحة لكلّ ‏أطياف المجتمع الجزائري لا سيما الشّباب والنّساء وستعمل ليلا ونهارا لكي تستجيب لمطالب الحراك”، إلاّ أنّ عددا كبيرا من المتظاهرين أكّد عدم ثقته فيما قاله رئيس الوزراء، وهو ما يجعل من مظاهرات هذا اليوم “محوريّة”.

وتراجع بوتفليقة عن قراره الترشّح لولاية جديدة يوم الإثنين بعد اِحتجاجات شعبية ضدّه. لكنّه لم يعلن تنحّيه على الفور، إذ يعتزم البقاء في السّلطة لحين صياغة دستور جديد.

ورفض الجزائريّون بسرعة هذا العرض وطالبوا الرّئيس البالغ من العمر 82 عاما بالتنحّي وتسليم السّلطة لجيل شباب القادة ممّن سيتمكّنون من إتاحة وظائف والقضاء على الفساد.

وزاد عدد المتظاهرين بشكل ملحوظ، اليوم الجمعة، كما شهدت مدن أخرى اِحتجاجات.

من ناحية أخرى، يبدو أنّ بوتفليقة بدأ  يفقد حلفاءه بوتيرة متسارعة في الأيّام القليلة الماضية بعد عودته من رحلة علاج في سويسرا.

فقد قال قياديّ بارز في الحزب الحاكم خلال مقابلة مساء أمس الخميس إنّ بوتفليقة أصبح “تاريخا الآن”.

وتعدّ التّصريحات الّتي أدلى بها حسين خلدون لقناة النّهار التّلفزيونية اللّيلة الماضية ضربة جديدة لبوتفليقة الّذي كان يأمل في تهدئة الجزائريّين بالتعهّد باِتّخاذ خطوات لتغيير السّاحة السّياسية الّتي يهيمن عليه هو والمقرّبون منه منذ عقود. وأصبح خلدون، وهو متحدّث سابق باِسم الحزب الحاكم، أحد أهمّ المسؤولين في الحزب الّذي أعلن اِنشقاقه عن بوتفليقة. وقال إنّه يتعيّن على الحزب أن يتطلّع إلى المستقبل وأن يدعّم أهداف المحتجّين.

وقال وزير سابق على صلة بالمقرّبين من بوتفليقة لرويترز إنّ الرّئيس قد لا يصمد نظرا لتزايد الضّغوط عليه من كافّة الطّبقات الاِجتماعية في الجزائر. وقال الوزير الّذي طلب عدم ذكر اِسمه إنّ اللّعبة اِنتهت وإنّ بوتفليقة لا يملك خيارا سوى التنحّي الآن.




نيوزيلاندا/ منفّذ هجوم المسجدين نشر خطّته مسبقا على الأنترنت

نشرت حسابات الإنترنت المرتبطة بهجومين مسلّحين وقعا، اليوم الجمعة، على مسجدين في نيوزيلندا وأسفرا عن مقتل 49 شخصا وإصابة أكثر من 40 آخرين موادّ خلال الأيّام الماضية على مواقع التّواصل الاِجتماعي والمنتديات عن سيادة العرق الأبيض ورسائل لليمين المتطرّف تحتفي بالعنف ضدّ المسلمين والأقلّيات.

وبثّ مسلّح لقطات حيّة على فيسبوك للهجوم على أحد المسجدين. وقالت الشّرطة في وقت لاحق إنّ أربعة أشخاص اُحتجزوا وإنّ واحدا وجّهت له تهمة القتل في أسوأ حادث قتل جماعي بالرّصاص تشهده البلاد حتّى الآن.

ونشر حساب (برينتونتارانت) على تويتر، يوم الأربعاء، صورا لبندقيّة اُستخدمت فيما بعد في الهجوم على المسجدين بمدينة كرايستشيرش. وظهرت صورة البندقيّة وقد غطّتها حروف بيضاء اللّون لأسماء أشخاص آخرين اِرتكبوا أعمال قتل على أساس عرقي أو ديني وإشارات سلافية وأرمينية وجورجية إلى شخصيّات وأحداث تاريخيّة وعبارة تسخر من كتيّب أعدّته الأمم المتّحدة لكيفيّة التّعامل مع المهاجرين.

وكُتب على جانب البندقية أيضا رقم (14) في إشارة إلى شعار يستخدمه العنصريّون البيض يتألّف من 14 كلمة.

وتضمّنت تغريدات أخرى نشرها نفس المستخدم في ذلك اليوم إشارات إلى تراجع معدّل الخصوبة لدى البيض ومقالات عن المتطرّفين اليمينيّين في دول مختلفة وقصص عن جرائم مزعومة لمهاجرين غير شرعيّين.

ونشر هذا الحساب، الّذي أنشئ الشّهر الماضي، 63 تغريدة وبلغ عدد متابعيه 318 متابعا.

كما نشر شخص ضالع في الهجومين، باِنتظام فيما يبدو، منشورات في منتدى “بي. أو. آي بوليتيكالي إنكوريكت” المعروف بأنّه يسمح بنشر أيّ محتوى بما في ذلك خطاب الكراهيّة.

وفي حوالي السّاعة الواحدة والنّصف بالتّوقيت المحلّي (0030 بتوقيت جرينتش) يوم الجمعة، قال المستخدم المجهول للمجموعة “سوف أنفّذ الهجوم على الغزاة وسأقوم أيضا بنشر بثّ حيّ للهجوم على فيسبوك”. واِشتملت التّعليقات المؤيّدة للمنشور على صور وشعارات نازيّة.

واِشتمل منشور هذا المستخدم المجهول على رابط لبيان من 74 صفحة جاء فيه أنّ ما دفعه لتنفيذ الهجوم هو “الإبادة الجماعيّة للبيض” وهي عبارة يستخدمها العنصريّون البيض لوصف آثار الهجرة والزّيادة في أعداد سكّان الأقلّيات.

كما تضمّن المنشور أيضا رابطا لحساب مستخدم على فيسبوك يسمّى برينتون. تارانت.9 وهو الحساب الّذي نشر عليه البثّ الحيّ للهجوم على أحد المسجدين.

وتمّ إغلاق حساب برينتونتارانت على تويتر وحساب برينتون. تارانت.9 على فيسبوك بعد وقت قصير من الهجومين.

وقال فيسبوك على تويتر “أبلغتنا الشّرطة بشأن مقطع الفيديو بعد فترة وجيزة من بدء البثّ المباشر وقمنا بحذف حسابي المهاجم على فيسبوك وإنستجرام وكذلك المقطع على وجه السّرعة… نقوم أيضا بحذف أيّ إشادة بالجريمة أو دعم لها ولمنفّذها أو منفّذيها فور علمنا بذلك”.

ونشر يوتيوب المملوك لجوجل على تويتر أيضا “روّعتنا المأساة البشعة الّتي وقعت اليوم في نيوزيلندا”.

وقال ممثّل لتويتر إنّ الشّركة “تشعر ببالغ الحزن” لما حدث من أعمال قتل.

وقالت الشّركة في بيان بعثت به بالبريد الإلكتروني “لدى تويتر آليّات شديدة الدقّة وفريق متفان للتّعامل مع الحالات الملحّة والطّارئة”.

وتابع البيان “نتعاون أيضا مع الأجهزة الأمنية لتيسير تحقيقاتها كما ينبغي”.

(رويترز)




فلسطين المحتلّة/ فشل القبّة الحديدية في اِعتراض صواريخ المقاومة و”الجهاد” وحماس ينفيان مسؤوليّتهما عن إطلاق الصّواريخ

أقرّ الاِحتلال الصّهيونيّ، مساء اليوم الخميس، فشل القبّة الحديدية في اِعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية الّتي أطلقت من غزّة تجاه “تل أبيب”

وقال المتحدّث باِسم جيش الاِحتلال الصّهيوني رونين مانليس إنّ القبّة الحديدية لم تتمكّن من اِعتراض الصّواريخ، مضيفا: “في هذه المرحلة نحاول أن نفهم من قام بعملية إطلاق الصّواريخ، لأنّنا ما زلنا لا نعرف كيف نحدّد الأمر”.

وتابع النّاطق باِسم جيش الاِحتلال: “على صعيد آخر لم يكن لدينا معلومات مسبقة أو إنذارات باِحتمال تنفيذ هذا الإطلاق اليوم وفي الواقع فاجأنا الأمر”.

وأطلقت صواريخ من قطاع غزّة وسقطت في أحياء بمدينة “تل أبيب” المحتلّة عام 1948.

من جهة أخرى، ردّ مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب على اِتّهامات الاِحتلال لحركته بالوقوف وراء الصّواريخ الّتي أطلقت من غزّة على “تل أبيب”.

وقال شهاب إنّ هذه الاِتّهامات هي مجرّد أكاذيب واِدّعاءات باطلة من قبل الاِحتلال، وشدّد على أنّ حركته وجناحها العسكري سرايا القدس لم تطلق أيّة صواريخ.

من جانبها أصدرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، تصريحا مقتضبا قالت فيه: “تؤكّد كتائب الشّهيد عز الدّين القسّام عدم مسؤوليّتها عن الصّواريخ الّتي أطلقت اللّيلة باِتّجاه العدوّ، خاصّة وأنّها أطلقت في الوقت الّذي كان يعقد فيه اِجتماع بين قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس والوفد الأمني المصري حول التّفاهمات الخاصّة بقطاع غزّة”.




صواريخ المقاومة فوق “تل أبيب”

قالت وسائل إعلام صهيونيّة إنّ عدّة صواريخ أطلقت من قطاع غزّة، مساء اليوم الخميس، سقطت في مدينة “تلّ أبيب” المحتلّة عاصمة الكيان الصّهيونيّ المحتلّ.

وتعتبر هذه المرّة الأولى الّتي تطلق فيها صواريخ على تلّ أبيب منذ حرب الكيان الأخيرة على غزّة عام 2014.




السّعودية/ مدافعات عن حقوق المرأة يمثلن أمام المحكمة الجزائية

مثلت مجموعة من النّاشطات السّعوديات المدافعات عن حقوق المرأة أمام المحكمة، اليوم الأربعاء، لأوّل مرّة منذ اِعتقال مجموعة منهنّ العام الماضي في قضيّة كثّفت التّدقيق في سجلّ السّعودية الخاصّ بحقوق الإنسان بعد مقتل صحفيّ بارز.

وقال إبراهيم السيّاري رئيس المحكمة الجزائية بالرّياض إنّ عشر نساء، منهنّ لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي، مثلنّ أمام المحكمة حيث ستوجّه لهنّ اِتّهامات.

وكان السياري يتحدّث لصحفيّين ودبلوماسيّين منعوا من حضور الجلسة.

والنّساء ضمن مجموعة تضمّ نحو 12 من النّشطاء الّذين اُعتقلوا في ماي في الأسابيع الّتي سبقت رفع الحظر على قيادة النّساء للسيّارات في المملكة.

وقال النّائب العام السّعودي وقت الاِعتقالات إنّ خمسة رجال وأربع نساء اُعتقلوا للاِشتباه في إضرارهم بمصالح البلاد وتقديم الدّعم لعناصر معادية في الخارج. وندّدت بهم وسائل الإعلام الرّسمية ووصفتهم بالخونة و”عملاء السّفارات” ممّا أغضب دبلوماسيّين أجانب لدى المملكة.

وكتب شقيق لجين الهذلول على تويتر، أمس الثّلاثاء، يقول إنّ الأسرة أبلغت بأنّ المحاكمة نقلت إلى المحكمة الجزائية بدلا من المحكمة الجزائية المتخصّصة الّتي أقيمت للفصل في قضايا الإرهاب لكن غالبا ما تستخدم في القضايا السّياسية. ولم يتّضح سبب هذا القرار.

ودعت أكثر من 30 دولة، منها جميع دول الاِتّحاد الأوروبي وعددها 28 دولة، السّعودية الأسبوع الماضي لإطلاق سراح النّشطاء. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ونظيره البريطاني إنّهما أثارا المسألة مع السّلطات السّعودية خلال زيارات في الفترة الأخيرة.

ويقول نشطاء إنّ بعضهم، وبينهم الهذلول، اُحتجزوا في الحبس الاِنفرادي وتعرّضوا لسوء المعاملة والتّعذيب بما في ذلك الصّعق بالكهرباء والجلد والاِعتداء الجنسي. ونفى المسؤولون السّعوديون هذه المزاعم.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إنّ من بين المعتقلين الآخرين نوف عبد العزيز ومياء الزّهراني وسمر بدوي ونسيمة السادة وشدن العنزي ومحمد الرّبيعة.

وكانت لجين الهذلول، الّتي دعت لرفع الحظر على قيادة النّساء للسيّارات ولإنهاء نظام ولاية الرّجال في المملكة، قد اُعتقلت مرّتين من قبل، مرّة منهما لمدّة 73 يوما في عام 2014 بعد أن حاولت قيادة سيّارتها من الإمارات إلى السّعودية.

وشاركت إيمان النفجان وعزيزة اليوسف في اِحتجاجات على حظر قيادة السيّارات في 2013. وكتبت اليوسف اِلتماسا وقّعت عليه النفجان والهذلول في 2016 يطالب بإنهاء ولاية الرّجل.

وتكهّن نشطاء ودبلوماسيّون بأنّ الاِعتقالات ربّما تكون محاولة لاِسترضاء عناصر محافظة معارضة للإصلاحات الاِجتماعية الّتي دفع بها وليّ العهد الأمير محمّد بن سلمان. وربّما كان المقصود منها توجيه رسالة للنّشطاء لعدم الدّفع بمطالب بدون التّنسيق مع جدول أعمال الحكومة.

وسعى وليّ العهد لاِستمالة الغرب لدعم مساره الإصلاحي. لكنّ سمعته تضرّرت بعد مقتل الصّحفي جمال خاشقجي، الّذي كان مواليا للعائلة الحاكمة ثمّ تحوّل لمعارض، في القنصلية السّعودية في إسطنبول في أكتوبر الماضي.

واُعتقل عشرات من النّشطاء والمثقّفين ورجال الدّين على مدى العامين الماضيين في إطار مسعى فيما يبدو للقضاء على أيّ معارضة محتملة.