الوضعيّة الاِقتصاديّة/ 2.5% نسبة نموّ لكامل 2018

الأستاذ المنجي بن شعبان

اِرتفع النّاتج الإجمالي الدّاخلي بالأسعار القارّة لـ2010 بنسبة 0.2% خلال الثّلاثي الرّابع من 2018 مقارنة بالثّلاثي السّابق، وبنسبة 2.2% على أساس سنويّ (مقارنة بالثّلاثي الرّابع من 2017).

وعليه، فإنّ النموّ كان بنسبة 2.5% لكامل 2018 مقابل 1.9% في 2017.

وأدّى التغيّر الفصلي بنسبة 0.2% من الثّلاثي الرّابع من 2018 إلى خلق 4900 فرصة عمل، في حين أنّ 0.5% من الثّلاثي الثّالث لم يجلب سوى 5000 فرصة عمل.




هيئة الحقيقة والكرامة تؤكّد الاِستغلال الفاحش من قبل المستعمر الفرنسي للثّروات الباطنيّة التّونسية

عرضت هيئة الحقيقة والكرامة، عبر موقعها الرّسمي، حقائق توصّلت إليها بوثائق أرشيفيّة، أكّدت أنّها تثبت الاِستغلال الفاحش من قبل المستعمر الفرنسي للثّروات الباطنيّة التّونسية، والّذي تواصل بعد الاِستقلال بموجب اِمتيازات تحصّلت عليها فرنسا ولم يقع إلغاؤها في اِتّفاقية 20 مارس 1956.

وأبرزت هذه الوثائق أنّه لم يتمّ إلغاء الفصلين 33 و34 من اِتّفاقية الاِستقلال الدّاخلي، والّذين ينصّان على اِلتزام الدّولة التّونسية بمنح حقّ الأفضليّة للمشاريع الفرنسية عند تساوي الشّروط للحصول على رخص التّفتيش والاِستثمار وعلى اللّزم.

كما قامت فرنسا بتكوين شركة TRAPSA بمقتضى اِتّفاقية مع تونس في 1958 لمدّ أكثر من 510 كلم من إجمالي 775 كم من قنوات نقل البترول من عين أميناس بالجزائر إلى ميناء الصّخيرة، دون أن تكون الحكومة التّونسية طرفا في النّقاش مع الجانب الجزائري حول هذه الاِتّفاقية، أو دون أن تطالب بتحيين قيمة عوائدها من عمليّة نقل النّفط.
كما أشارت هذه المعطيات إلى أنّ السّفير الفرنسي بتونس كان على علم بكلّ ما تنتجه الحقول التّونسية ويتدخّل في كلّ القرارات المتعلّقة بالاِستثمار أو التّوسعة (حتّى في باب بناء محطّة تكرير النّفط بقابس بقدرة إنتاجيّة تكفي اِستهلاك البلاد بأكثر من 5 مليون طنّ).

وفي سنة 1971 بلغ إنتاج الحقول النّفطية التّونسية 4 مليون طنّ، ما يعادل 30.4 مليون برميل، بينما لم تتجاوز مداخيل الدّولة التّونسية خلال الفترة ذاتها 550 ألف دولار أمريكيّ، أي بمعدّل 0.2 دولار على كلّ برميل (سعر البرميل آنذاك كان في حدود 3.6 دولار).

هذا وأشارت الهيئة إلى أنّها ستعرض كلّ الحقائق الّتي توصّلت إليها في هذا الملفّ في تقريرها الختامي.

 

L’image contient peut-être : texte

L’image contient peut-être : texte

 

 




الاِنقلاب يأكل أولاده..

الأستاذ محمد ضيف الله

مثلما تأكل الثّورة أولادها، فالاِنقلاب يأكل أولاده أيضا. أمثلة عديدة مرّت أمامنا في مصر خلال السّنوات القليلة الماضية.

فمنهم من أسكن السّجن، ومنهم من سكن.

آخرهم مخرج مظاهرات 30 يونيو، خالد يوسف الّذي جعل العالم يتوهّم يومها خروج 33 مليون مصريّا. وبسبب ذلك وقع تمتيعه بعضويّة مجلس الخمسين الّذين اُختيروا ليصوغوا الدّستور الّذي أراده الاِنقلابيون، ثمّ تمتيعه بعضويّة البرلمان. ومع ذلك فلا حصانة عند الاِنقلابيّين.

مخرج الاِنقلاب تتحوّل نحوه الكاميرا الخفيّة. نعم اِهتمّ به الاِنقلاب ليأكله، بأخسّ ما يمكن أن يوجّهه نظام لتصفية من يريد تصفيّته. فيديوهات إباحيّة.

الاِنقلاب يأكل أولاده.




الهيئة السّياسية لحركة نداء تونس تجمّد نشاط القيادي رضا بلحاج

قرّرت الهيئة السّياسية لحركة نداء تونس تجميد عضويّة ونشاط القيادي رضا بلحاج صلب الحزب وهياكله.

وأوضح بلاغ نشر اليوم الخميس أنّ القرار تمّ اِتّخاذه بعد “ما توفّر من إثباتات لا يرتقي لها الشكّ حول تجاوزات قام بها المعني في حقّ الحزب وهياكله وقياداته وإحالة ملفّه على أنظار لجنة النّظام بالحزب لتقرّر في شأنه ما تراه مناسبا” حسب نصّ البلاغ.

بدوره، اِتّهم النّائب عن حركة نداء تونس عبد العزيز القطّي، اليوم الخميس، القيادي رضا بالحاج وأطراف أخرى بالتّشويش وخلق الفتنة والهدم داخل النّداء. وأضاف القطّي أنّ رضا بالحاج وأشخاصا أخرى تحاول الرّكوب على الحدث والتّشويش على المسار. وقال القطّي “من لديه طرح معيّن وجب عليه طرحه ومناقشته داخل الحزب”، وفق تعبيره. وكان رضا بالحاج قد صرّح، يوم أمس الأربعاء، أنّ من شاركوا في اِجتماع المكتب التّنفيذي الأخير لحركة نداء تونس لا ثقة لهم في القيادة الحالية.

وشدّد خلال اِستضافته على أمواج الإذاعة الوطنية على ضرورة اِبتعاد القيادة الحالية عن التّسيير والإشراف على تنظيم المؤتمر، مشيرا أنّ أصحاب القرار في نداء تونس لا يتجاوز عددهم الأربع أشخاص، حسب تعبيره. وشدّد بالحاج على أنّ حافظ قائد السّبسي عليه الاِبتعاد مؤقّتا لإنجاح المؤتمر القادم مضيفا أنّه “لا بدّ من رسائل قويّة لعودة النّدائيين المغادرين”.




لو يكتب مذكّراته

الأستاذ كمال الشّارني

كم أكره من كانوا يدعون عصام الدّردوري إلى بلاتوهات التّلفزة وهم يسخرون منه في أعماقهم، أشعلته الماكينة الجبّارة فتيلة قصيرة العمر ثمّ تخلّت عنه. لم يفهم العمر المحدّد لمثل تلك الفتائل فاِستمرّ يستنزف نفسه بحثا عن دور في الضّوء.

هو ضحيّة أنموذجيّة باِختياره، في فوضى ما بعد الثّورة، والدّليل أنّه لم يراجع محرّك قوقل لمعرفة مقاييس ميزان الألماس وأماكن وطرق إنتاجه وتجارته… لم يراجع مرسوم 116 وهو يهاجم القضاء…

أفضل ما يمكن أن يفعله عصام الدّردوري هو أن يتّكئ على مثقّف واع نزيه لكتابة مذاكّرته الحقيقيّة… أعرف أنّه أصغر سنّا من أن يكتب مذكّراته وأنّ ذلك خطير جدّا، لكن لو كتبها لتغيّرت معادلات كثيرة في هذا العالم البائس، لو فهم أنّه لم يعد لديه ما يخسره، سوف يربح نفسه برواية الحقيقة.




إمضاء الاِتّفاقية المنظّمة للعلاقة التّعاقدية بين “الكنام” ونقابة أصحاب الصّيدليات الخاصّة

تمّ اليوم الخميس بمقرّ وزارة الشّؤون الاِجتماعية الإمضاء على الاِتّفاقية القطاعية المنظّمة للعلاقة التّعاقدية بين الصّندوق الوطني للتّأمين على المرض “الكنام” والنّقابة التّونسية لأصحاب الصّيدليات الخاصّة، والّتي يتمّ بمقتضاها إعادة العمل بتوفير الأدوية للمضمونين الاِجتماعيّين المدرجين بمنظومة طبيب العائلة.
وأفاد مدير عامّ الضّمان الاِجتماعي بوزارة الشّؤون الاِجتماعية كمال المدّوري في تصريح لـ(وات)، أنّ الاِتّفاقية مبرمة لفترة اِنتقالية لمدّة سنة إلى غاية يوم 21 جانفي 2020، وتنصّ على اِلتزام الطّرفين المتعاقدين بمواصلة التّفاوض والتّشاور قصد الوصول إلى إبرام اِتّفاقية قارّة تمتدّ على ستّ سنوات.

وأوضح المدّوري في هذا الصّدد، أنّ أهمّ ما ورد بالاِتّفاقية العودة بالعمل بصيغة الطّرف الدّافع وبالمنظومات العلاجيّة الثّلاث “للكنام”، وإقرار آجال لخلاص الصّيادلة في غضون 80 يوما عوض 90 يوما، علاوة على إقرار نظام للإشعار للإدارة العامّة للصّندوق الوطني للتّأمين على المرض ووزارة الشّؤون الاِجتماعية للتدخّل في حال وجود صعوبات عدم خلاص الصّيدلي الّتي يمكن أن تصل إلى 70 يوما بغاية تفادي إشكاليّة تجاوز آجال الخلاص المقدّرة بـ80 يوما واِتّخاذ الإجراءات اللاّزمة في الغرض.




الحسين العبّاسي مرشّح الجبهة الشّعبيّة للاِنتخابات الرّئاسية القادمة؟

أثارت تصريحات لقيادي في حزب الوطد الموحّد بالرّغبة في ترشيح الحسين العبّاسي، الأمين العامّ السّابق للاِتّحاد العامّ التّونسي للشّغل، للاِنتخابات الرّئاسية القادمة، ردود فعل عديدة داخل الجبهة الشّعبية وخارجها…

ويتوقّع مطّلعون على الأوضاع داخل الجبهة أنّ الأمر على صلة بالخلافات الموجودة داخل الجبهة بخصوص الهيكلة والزّعامة والعلاقة بين أهمّ مكوّنين داخلها، أي حزب العمّال وحزب الوطد الموحّد.




وزارة الصحّة/ تسجيل 144 حالة إصابة بمرض الحصبة بجهة القصرين و66 حالة بجهة صفاقس و6 وفيّات لدى الرضّع

سجّلت مصالح وزارة الصحّة، إلى حدّ أمس الأربعاء، 144 حالة إصابة بمرض الحصبة بجهة القصرين، و66 حالة بجهة صفاقس وحالات منفردة في بعض الجهات الأخرى، مع تسجيل 6 وفيّات لدى الرضّع، مرتبطة بوضعهم الصحّي الخطير السّابق للعدوى بهذا المرض.

وأوصت خليّة متابعة الوضع الوبائي بوزارة الصحّة، باِتّباع جملة من الإجراءات تتمثّل في عيادة الطّبيب عند ظهور حالات حمّى وطفح جلديّ، خاصّة بالنّسبة إلى الرضّع والأطفال، وعزل المريض عن باقي أفراد العائلة وأترابه وفي قاعة اِنتظار الطّبيب، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.

كما أكّدت ضرورة “الإبعاد المدرسي” لكلّ طفل مصاب بالحصبة لمدّة خمسة أيّام منذ بداية الطّفح الجلدي، وغسل اليدين بالماء والصّابون عدّة مرّات في اليوم، واِستعمال المنديل الورقي عند السّعال والعطس ووضع الكمّامات، وتهوئة المنازل باِستمرار لمدّة نصف ساعة في اليوم على الأقلّ.

وشدّدت على ضرورة الاِلتزام بمواعيد الرّزنامة الوطنية للتّلقيح، والإسراع باِستكمال التّلاقيح اللاّزمة بالنّسبة إلى المتأخّرين.




إيقاف 3 مديرين عامّين لشركات بترولية قاموا بتهريب ما قيمته 100 مليون دينار خارج البلاد

تمكّنت فرقة الأبحاث الدّيوانية من القبض على 3 مديرين عامّين لشركات بترولية قاموا بتهريب ما قيمته 100 مليون دينار من العملة الأجنبية خارج البلاد وإيداعها في بنوك سويسرية ثمّ قاموا بتكوين شركة في بنما لتبييض تلك الأموال.

وسيتمّ عرض هؤلاء، اليوم الخميس، على قاضي التّحقيق بالقطب القضائي المالي بتهم تهريب عملة خارج البلاد وكسب عملة بطريقة غير قانونيّة واِستغلال الصفة لتحقيق فائدة.




شيئا ما أريد أن أقوله في الشّاعر “محمّد صغيّر أولاد أحمد”


لم أجد أثرا مكتوبا لما سوف أقوله ولكنّي على يقين أنّي سمعته يوما: تحدّث “أولاد أحمد” عن بداياته الشّعرية ذاكرا أنّه كان يختلف إلى مقهى الزّنوج ويلتقي هناك بـ”شعراء العاصمة” أمثال محمّد العوني ومنصف مزغنّي وعزّوز الجملي والمصباحي وآدم فتحي وسوف عبيد.. فأسمع منهم! فقلت لهم: أستطيع أن أكتب أفضل منكم!.. وبدأت أقرض الشّعر!.. فتميّز هو وبقي الآخرون في هوامش الشّوارع الخلفيّة للعاصمة!
هذا ما أنا على يقين من أنّي سمعته. بما يعني أنّ “أولاد أحمد” لم يكن شاعرا بالفعل- وقد يكون كذلك بالقوّة!- وما فتق لهاته- كما تقول العرب- إلاّ يقين القادم من الهامش أنّ العاصمة كذبة شعريّة كبرى! لقد كان “أولاد أحمد” يعجن قوله من طين “آخر” غير آجر المدن ويقع على معان تنبجس من عين لا يهتدي إليها إلاّ من ضلّ بعيره.. فاهتدى!
قل ما تشاء عن الرّجل فهو لم يدّع “طهارة لا تليق به”: عربيد وسكّير ومماحك من أجل “حارة ڨزاز” وعدوّ لدود للإسلام السّياسي ومحظوظ- إن شئت- بأنّ السّاحة اليسارية محتفية به حيّا وميّتا.. قل أكثر لو أردت ولكنّك لن تجد- أعتقد- لنصوصه الشّعرية والنّثرية مدخلا للطّعن في شعريّتها الفائقة، الّتي لم أجد بعد من قاربها مقاربة عارف فقد “قتله” ما حمّله إيّاها اليسار واليمين.. وزايدوا به وعليه!
أولاد أحمد كسر “الاِسثناء الشّابي” وهذا يكفيه.. ويكفيه أنّه قال: لم يبق من الشّابي بعد أن أكلت الجرذان نصوصه إلاّ “إذا” و”لا بدّ”!!
أعتقد- وأنا أقلّب نصوص شعراء اليوم- أنّي أفهم “الشّاعر أولاد أحمد” وبداياته الشّعرية.