اِستقالة رئيس جوقة نداء تونس

أعلن القيادي بنداء تونس منجي الحرباوي (رئيس الجوقة)، على صفحته بالفايسبوك، اِنسحابه من الحزب.




قفصة/ المرزوقي يدعو إلى أخلقة السّياسة

د. المنصف المرزوقي

د. المنصف المرزوقي

اِعتبر منصف المرزوقي رئيس حزب حراك تونس الإرادة، أنّ هناك منظومة فاسدة تتحكّم اليوم في سياسة واِقتصاد البلاد، وأنّ الثّورة لم تقض على هذه المنظومة الّتي قال إنّها “تتعاطى مع السّلطة وكأنّها غنيمة حرب وستواجه كلّ محاولات اِجتثاثها”.

ولاحظ المرزوقي، خلال محاضرة ألقاها عشيّة أمس السّبت أمام عدد من أنصاره بقفصة، تحت عنوان “أخلقة السّياسة وهم أم مشروع”، أنّه في مقابل هذه المنظومة الفاسدة توجد منظومة أخرى تنادي بأخلقة السّياسة واِعتبارها تضحيّة وتغليبا للمصلحة العامّة.

وأكّد أنّ أخلقة السّياسة هي معركة لا تنتهي، وأنّ حزبه سيعمل بكلّ ما أوتي من جهد على المساهمة في رفع مستوى السّياسة، بعد أن اِنهار إلى مستوى غير مسبوق، على حدّ قوله.

وقال إنّه لا بدّ من توفر عدّة شروط من أجل إرساء سياسة أخلاقيّة، وهي القدوة والقانون والتّعليم والإعلام، مبيّنا أنّ أهمّ شيء في أخلقة السّياسة هو وضع قانون للّعبة السّياسية ولمحاربة الفساد، باِعتبار أنّ المجتمع “لا يُأخلق إلاّ بالقانون”، حسب تعبيره.

واِعتبر في هذا السّياق، أنّ المشكل الأساسي في تونس اليوم هو غياب دولة القانون والمؤسّسات، وهو ما يستوجب إرساء “قوانين شديدة الصّرامة” لأخلقة السّياسة، ومراقبة تمويل الأحزاب والإعلام ومنع السّياحة الحزبية ومعاقبة الفاسدين وتفعيل قانون حماية المبلّغين عن الفساد.

وأكّد المرزوقي أنّ وضع هذه القوانين وتطبيقها، سيمكّن من إخراج البلاد “من المستنقع الأخلاقي الّذي سقطت فيه”، داعيا أنصاره إلى مزيد النّضال والتّضحية من أجل الاِنتصار في المستقبل لمنظومة الحكم الّتي تحمل هموم المجتمع وتفكّر بمنطق تغليب المصلحة العامّة، وتضع الصّالح العامّ قبل المصلحة الخاصّة.




التّركيبة الجديدة لقيادة نداء تونس

تمّ الاِتّفاق خلال اِجتماع لقيادات حزبي نداء تونس والاِتّحاد الوطني الحرّ الّذان أعلنا عن اِندماجهما يوم الأربعاء الماضي، على أن تكون قيادة الحزب وفق الهيكلة التّالية إلى حين اِنعقاد المؤتمر الاِنتخابي:
1. الهيئة السّياسية: تتركّب مبدئيا من 50 عضوا أو أكثر من بين أعضاء الهيئتين السّياسيتين للحزبين ويرأسها حافظ قائد السّبسي الممثّل القانوني للحزب، وتبقى مفتوحة للاِندماجات اللاّحقة.
2. الدّيوان السّياسي: ويرأسه الأمين العامّ ويتركّب من 13 عضوا كالتّالي:
– الأمين العام:  سليم الرّياحي
– المنسّق العام:  رضا بلحاج
– رئيس الكتلة النّيابية:  سفيان طوبال
– أمين المال:  أنيس الرّياحي
– النّاطق الرّسمي: أنس الحطّاب
– أمين وطني مكلّف بالهياكل: قاسم مخلوف
– أمين وطني مكلّف بالمرأة:  سميرة الشوّاشي
– أمين وطني مكلّف بالعلاقة مع الأحزاب والمنظّمات:  ناجي جلّول
– أمين وطني مكلّف بالهياكل بالخارج: عبد الرّؤوف الخمّاسي
– أمين وطني مكلّف بالعلاقات الخارجية: فوزي اللّومي
– أمين وطني مكلّف بالشّباب: سماح دمّق
– رئيس اللّجنة القانونية: نبيل السّبعي
– المكلّف بالإعلام والاِتّصال: يسرى ميلي.




منظّمات تونسية بإجراء تحقيق دولي مستقلّ وعاجل في الاِختفاء القسري للصّحفي جمال خاشقجي

طالبت منظّمات تونسية بإجراء تحقيق دولي مستقلّ وعاجل في الاِختفاء القسري للصّحفي السّعودي جمال خاشقجي واِحتمال اِغتياله بالقنصلية السّعودية بإسطنبول وذلك في بيان هذا نصّه:

    تضمّ المنظّمات الحقوقية والمهنية التّونسية الموقّعة أسفله صوتها إلى أصوات المنظّمات الحقوقية الدّولية ومكتب المقرّر الأممي الخاصّ بحرّية الرّأي والتّعبير للمطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقلّ وعاجل في الاِختفاء القسري للصّحفي السّعودي جمال خاشقجي واِحتمال اِغتياله بمقرّ القنصلية السّعودية بإسطنبول الّذي كان دخله في الثّاني من أكتوبر الجاري.

وتعتبر أيّ محاولة لمنع هذا التّحقيق المستقلّ والعاجل بمثابة الضّوء الأخضر للسّلطات السّعودية من الدّول المستفيدة خاصّة من بيع الأسلحة لها، وفي مقدّمتها الولايات المتّحدة الأمريكية، لإسكات المزيد من المدافعات والمدافعين  السّعوديين عن حرّية التّعبير والصّحافة وحقوق المرأة، والتّمادي في اِرتكاب جرائم الحرب باليمن، وما ينجرّ عنها من قتل عشوائي للمدنيّين واِنتشار للأوبئة والمجاعة في بلد يعدّ الأكثر فقرا في المنطقة العربية.

كما تعبّر المنظّمات الحقوقية والمهنية، من جهة أخرى، عن بالغ اِنشغالها بمشاركة قوّات تونسيّة في مناورات عسكرية جوّية في بداية أكتوبر الجاري بتونس مع قوّات عسكرية سعودية، هي الأولى من نوعها منذ الاِستقلال. وتحذّر من خطورة مثل هذا التّعاون والتّقارب مع دولة منغلقة تشير العديد من التّقارير الحقوقية والدّراسات العلميّة أنّها ما اِنفكت تزداد اِستبدادا وعداء لدعاة الاِجتهاد في الدّين والإصلاح السّياسي، حتّى داخل أسرة آل سعود الحاكمة ذاتها، وتجميعا لأحدث أسلحة الدّمار والقمع والرّقابة.

المنظّمات الموقّعة:

  • جمعية يقظة من أجل الدّيمقراطية والدّولة المدنية
  • النّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيّين
  •  مركز تونس لحرّية الصّحافة
  •  الاِتّحاد التّونسي للإعلام الجمعياتي
  •  الجمعية التّونسية للدّفاع عن القيم الجامعية
  •  الجمعية التّونسية للنّساء الدّيمقراطيات
  •  الرّابطة التّونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان
  •  اللّجنة من أجل اِحترام الحرّيات وحقوق الإنسان في تونس
  •  المنتدى التّونسي للحقوق الاِقتصادية والاِجتماعية
  •  المنظّمة التّونسية لمناهضة التّعذيب



زياد الأخضر: الصّراع الدّاخلي الّذي تعيشه الجبهة الشّعبية هدفه تعزيز وحدة الجبهة والاِرتقاء بأدائها السّياسي

قال القيادي بالجبهة الشّعبية زياد الأخضر أنّ الصّراع الدّاخلي الّذي تعيشه الجبهة الشّعبية، وبرز البعض منه في تصريحات إعلاميّة، يختلف عن الصّراعات الّتي تعيشها بقيّة الأحزاب ويهدف إلى تعزيز وحدة الجبهة والاِرتقاء بأدائها السّياسي.
وأكّد الأخضر، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات) اليوم السّبت، وجود نقاش معمّق داخل الجبهة الشّعبية يتعلّق أساسا بنتائج الاِنتخابات البلديّة وبطريقة تنظيم عمل الجبهة وخطابها الإعلامي وبقيادتها أيضا.
وبيّن أنّ هذا النّقاش يهدف إلى تعزيز وحدة الجبهة الشّعبية والاِرتقاء بأدائها السّياسي للوقوف على الأخطاء والعمل على تجويد الأداء وترجمة المشروع الجبهوي وتبسيطه للمواطن، من جهة، ولتكون في خدمة تونس ومن المدافعين عنها في وجه التوجّهات الخطيرة الّتي تستهدف المواطن التّونسي، من جهة أخرى.

يذكر أنّ الجبهة الشّعبية تشهد خلافات داخليّة اِنطلقت بتصريح للنّائب والقيادي في الجبهة منجي الرّحوي دعا فيه إلى ضرورة حسم المسألة التّنظيمية وتطوير هيكلة الجبهة على غير صيغة تجميع الأحزاب، وتغيير الزّعامة.
ورجّح الرّحوي إمكانيّة عدم حصول الجبهة خلال الاِنتخابات القادمة على عدد النوّاب الّذي حصلت عليه في اِنتخابات 2014 خاصّة إذا تغيّر القانون الاِنتخابي والعتبة.
يشار إلى أنّ اِجتماع المجلس المركزي للجبهة الشّعبية سينعقد الأسبوع القادم.




جمعية تونس الفتاة تنظّم ملتقى حول “النّسوية في العالم العربي”

 

نظّمت جمعية تونس الفتاة ومؤسّسة كونراد أديناور ملتقى يحمل عنوان “النّسوية في العالم العربي: قراءة نقدية” وذلك يوم

الأستاذ رضا البقلوطي

السّبت 22 سبتمبر 2018 بتونس… تضمّن الملتقى مداخلات من بينها “مدخل تاريخي للنّسوية في العالم العربي: ظروف النّشأة، السّيرورة التّاريخية وأبرز التحوّلات” تقديم د. زينب توجاني أستاذة الحضارة العربية بجامعة منوبة. من جهته قدّم د. عادل بلكحلة أستاذ علم الاِجتماع بجامعة تونس مداخلة بعنوان “الفكر النّسوي ومفهوم النّوع الاِجتماعي بين الرّهانات العلمية والأجندات السّياسية”. أمّا الباحث في الحضارة الإسلامية بجامعة الزّيتونة الأستاذ محمد السّبتي فقد قدّم مداخلة موضوعها      الفقه الإسلامي مجندرا؛ قراءة نقدية تحليلية”

هل أنّ اللّغة العربية كانت فعلا ذكوريّة

وخلال الجلسة العلمية الثّانية حول الإشكاليات النّسوية، تحدّث د. الحبيب النّهدي أستاذ علم الاِجتماع بجامعة تونس عن النّسوية والتيّار الدّيكولونيالي”. واِستأثر موضوع اللّغة العربية أهمّية من خلال مداخلة الأستاذ يوسف رحايمي باحث في البلاغة وتحليل الخطاب طارحا السّؤال: هل أنّ اللّغة العربية كانت فعلا ذكوريّة، في حين اِستعرضت د. سلوى السّعداوي أستاذة اللّغة والآداب العربية بجامعة منّوبة “أدب المرأة في العالم العربي: أيّ خصوصيّة

النّسوية” ما فتئت تثير الجدل الشّيء الكثير”

إنّ “النّسوية” و”الحراك النّسوي” ما فتئ يثير الجدل الشّيء الكثير منذ ظهورها حيث أنّ درجة اِستيعاب وتقبّل أطروحات وتصوّرات هذا التيّار ظلّت تتفاوت من مجتمع إلى آخر، كلّ حسب خصوصيّته
لذلك تعتبر محاولة نقد وتفكيك أطروحات هذا التيّار مهمّة بالغة التّعقيد إذ أنّها تفترض وجوبا اِستيعاب مفاهيمه الأساسية والوعي بضرورة تنزيلها في سياقها التّاريخي الملائم

النّسوية ليست مجرّد وعاء فكري وفلسفي منفصل

وقد عرف هذا التيّار منذ بدايات القرن التّاسع عشر وإلى الآن تطوّرا كبيرا، إذ تنوّعت مدارسه الفكرية عبر الزّمن. ولا يقصد بالنّسوية عموما مجرّد وعاء فكري وفلسفي منفصل عن واقعه بل إنّها تتعدَّى ذلك للممارسة السّياسية ثمّ الاِجتماعية ثمَّ وأكثر من ذلك إلى السّلوك الشّخصي، حيث تعبّر النّسوية عن مجموعة من الأفكار والمبادئ تتبنّاها النّساء حتّى في تعاملهنّ مع أزواجهنّ ومحيطهنّ الأسري والاِجتماعي …

ماذا عن ردود الفعل تجاه الدّعوة إلى المساواة في الميراث

ومنذ بدايات هذه الحركة نهاية القرن التّاسع عشر في العالم العربي، لقيت صدّا من جزء كبير من المجتمع. إذ اُعتبرت تهديدا للتّوزيع التّقليدي للأدوار بين الرّجل والمرأة وخطرا على الهويّة والمنظومة القيميّة، بل أنّه وقع اِتّهامها بالسّعي إلى خلخلة ثوابت الدّين والتّآمر على اِستقرار المجتمع. ولا تزال هذه التُّهم قائمة إلى اليوم، إذ نراها ماثلة في ردود الفعل تجاه الدّعوة إلى المساواة في الميراث إثر صدور تقرير لجنة الحرّيات الفردية والمساواة في تونس
فإلى أيّ مدى تعتبر الحركة النّسوية في العالم العربي متجذّرة في واقعها ومعبّرة عن تطلّعاته؟ وكيف تبرز خصوصيّاتها مقارنة بالحراك النّسوي في العالم الغربي؟
تلك جملة من التّساؤلات تمّ طرحها خلال الملتقى وتمّ تبادل الآراء وإثراء الحوار




بيان الاِستقالة الجماعية من “حزب الحراك”

ورد علينا بيان من مجموعة كبيرة من أعضاء حزب حراك تونس الإرادة (82 عضوا معظمهم قيادات) يعلنون فيه اِستقالتهم من الحزب، ويقدّمون فيه أهمّ الأسباب الّتي دفعتهم إلى ذلك… وهذا نصّ البيان:

يؤسف الممضين أسفله الإعلان عن اِستقالتهم من حزب « الحراك » وذلك بعد أن تبيّن لهم اِستحالة إصلاح مسار الحزب سياسيّا وتنظيميّا بناء على جملة من النّقاط نلخّصها كما يلي:

أوّلا: على العكس تماما من الخطّ السّياسي للحزب الّذي يؤكّد على اِستقلاليته عن أطراف الحكم والّذي لم ننقطع عن التّذكير به في هياكل الحزب وبالخصوص في اِجتماعات هيئته السّياسية المتوالية بما فيها هيئة 1 جويلية الماضي، أصبح الحزب واقعيّا منضويا تحت جناح أحد أطراف الحكم بناء على حسابات اِنتخابية صرفة متعلّقة بالرّئاسيات.

ثانيا: بالرّغم من مشروعيّة الطّموحات الرّئاسية للسيّد رئيس الحزب، فإنّ التّركيز على ذلك وإهمال الحزب، والوقوف أمام أيّة إصلاحات عميقة داخله ترسّخ الاِلتزام بلوائحه وخطّه السّياسي كحزب ديمقراطي اِجتماعي معارض، وعدم الاِستعداد للنّقد الذّاتي، قد أفقد الحزب شخصيّته السّياسية وجعل اِهتمام قيادته بالتّشريعيات مجرّد سفسطة لا يؤكّدها أيّ عمل ميداني. يسجّل المستقيلون عجز قيادة الحزب، تماشيا مع توجّهها الاِنتخابي الواضح، عن قبول مسار النّقد الذّاتي للتّجربة، وقبول تحوّلها إلى نسخة رديئة من تجربة سابقة. إنّ المستقيلين الّذين لم يدّخروا جهدا من أجل إعادة الحزب إلى خطّه السّياسي، وترسيخ الاِحترام للوائحه وتضحيّات مناضليه، يقرّون اليوم بأنّ الإصلاح غير مرغوب فيه داخل هياكل الحزب، بناء على حسابات اِنتخابية صرفة، بل أنّ عمليّة « الإصلاح » لم يكن مطلوبا منها سوى تصفيّة الخطّ الدّيمقراطي الاِجتماعي داخل الحزب وتقديم «الحراك» هديّة لأحد أطراف الحكم، يخوض معاركه ويتلقّى الضّربات نيابة عنه. هذا التّموقع السّياسي الدّاخلي أدّى كذلك لاِصطفافات إقليمية قائمة على الاِنحياز لأنظمة وزعامات بعينها بشكل آليّ وليس على أساس المصالح التّونسية العليا والسّيادة الوطنية والدّفاع عن الدّيمقراطية وقيم الحرّية.

ثالثا: بالرّغم من أنّ السّلطة حسب الدّستور ترتكز في البرلمان وبالتّالي في الحكومة، فإنّ دعواتنا إلى التّركيز على بناء حزب يحترم لوائحه وخطّه السّياسي ويطبّق فعلا الدّيمقراطية التّشاركية، قد ذهبت أدراج الرّياح نتيجة تقديم الطّموحات الرّئاسية على غيرها، وهو، بالإضافة إلى التّعويل على الزّخم الاِنتخابي لأحد أطراف الحكم، العامل الوحيد الّذي يفسّر عجز قيادة الحزب عن تقديم أيّة مبادرة جدّية لتوحيد العائلة الدّيمقراطية الاِجتماعية مثلما أكّدت على ذلك لوائح المؤتمر الأخير واللّوائح التّأسيسية وآخر بيان للهيئة السّياسية.

رابعا: يسجّل الممضون أسفله الرّكود التامّ للحزب تنظيميّا وإعلاميا وتجميد كلّ لجانه وأنشطته واِرتهانه الكامل في عمله التّنفيذي بحضور أو غياب رئيسه بما يكشف غيابا مؤسّفا للعمل المؤسّساتي. كما يسجّلون أنّ الحزب أصبح مجرّد إدارة ملحقة بمكتب السيّد رئيس الحزب حيث أصبحت الإدارة تستأثر لنفسها، عبر توجّه يخرق لوائح وتنظيمات الحزب، بكلّ المهامّ الحيويّة في الحزب. إنّ المستقيلين يعتبرون أنّ هذا التوجّه هو إمعان واضح في قتل الحزب وتضييق أفقه، وأنّ الرّفض الواضح للإصلاحات والرّضى بالولاءات المزدوجة، وتمكينها بقرارات مفروضة من السّيطرة على مفاصل الحزب، لا يمكن أن يبني حزبا يحترم نفسه ويحترم نضالات منخرطيه والمتعاطفين معه.

خامسا: إنّ التوجّه الحالي لقيادة الحزب، عبر الخطاب والممارسة، برفضها أيّ مسار للنّقد الذّاتي وإعادة تقييم تجربة التّرويكا، بل والمسعى الواضح لإعادة بناء تحالفات تشبهها، يجعل من المستحيل توقّع نتيجة مختلفة عمّا تحقّق في الماضي. إنّ تشبّث قيادة الحزب بتجربة التّرويكا بوصفها تجربة لا يرقى إليها النّقد ودون أخذ أيّة مسافة منها، رغم الظّلم والتّشويه الكبيرين الّذين تعرّضت لهما ورغم نجاحها النّسبي في صياغة دستور ديمقراطي وفي تجاوز الاِنشطار الهووي نسبيّا، يبعد الحزب بصفة واضحة ومتزايدة عن عائلته السّياسية الأصليّة ويجعله غير قادر على اِحترام خطّه السّياسي ولوائحه السّياسية وعلى تقديم أيّة مبادرة لتوحيد العائلة الدّيمقراطية الاِجتماعية بل وحتّى عن المشاركة فيها.

سادسا: إنّ التّموقع السّياسي لقيادة الحزب يجعلها غير قادرة على تقديم أيّة مبادرات جدّية تركّز على معارضة الاِئتلاف الحاكم برمّته، بوصفه قائما على توافق مغشوش عمّق أزمة البلاد وفقّر شعبها ورسّخ الممارسات الفاسدة، حيث يتحوّل كلّ ذلك إلى مجرّد رغبة في إعادة بناء تحالفات قديمة من منطلق نفس وضعيّة عدم التّوازن. كما أنّ تموقع «الحراك» في وضع حزب رئاسيّ يتعارض تماما مع النّظام السّياسي الّذي ساهم مؤسّسوه ومنهم رئيس الحزب في إرسائه عبر دستور جانفي 2014، يضاف إلى ذلك موقف رئيس الحزب مؤخّرا لتغيير الدّستور نحو نظام رئاسي على النّقيض من مواقف هياكل الحزب وتصريحات قياداته ودون تشاور مع الهياكل وأهمّها الهيئة السّياسية الّتي يفترض أن تحدّد الخيارات الاِستراتيجية للحزب.

المستقيلون:

عدنان منصر: عضو هيئة سياسية
طارق الكحلاوي: عضو هيئة سياسية
إقبال مصدع: عضو هيئة سياسية
عبد الباسط السماري: عضو هيئة سياسية
غسان الدريدي: عضو هيئة سياسية
أمجد زريدة: عضو هيئة سياسية
سلمان شلوف: عضو هيئة سياسية
مامية البنة: عضو هيئة سياسية
إيناس الجديدي: عضو هيئة سياسية
كمال الركاز: عضو هيئة سياسية
نور سعيد البازي: عضو هيئة سياسية
سعيد عطية: عضو هيئة سياسية
بيرم الجريبي: عضو هيئة سياسية
خليل بن عياد: عضو هيئة سياسية
محمد الرماح: عضو هيئة سياسية
محمد علي الرزقاني: عضو هيئة سياسية
منير دربال: عضو هيئة سياسية
الياس العسالي: عضو هيئة سياسية
حسني الدمني: عضو هيئة سياسية
كمال إيلاهي: عضو هيئة سياسية
منجي الفاهم: عضو هيئة سياسية
محمد رشدي المرواني: عضو هيئة سياسية
وسيم قدرية: عضو هيئة سياسية
عبد الرحمان الخليفي: عضو هيئة سياسية، مستشار مجلس بلدية رقادة

محمد الهادي تريمش: عضو لجنة مركزية للهيكلة مكلف الموارد البشرية والدعم الهيكلي
حسان لسود: عضو لجنة مركزية للإنتخابات
محمد البريكي: عضو لجنة مركزية للإنتخابات
حمزة الذيابي: عضو لجنة مركزية للإنتخابات
سيف الدين البريكي: عضو لجنة مركزية للإنتخابات
صحبي مزيد: عضو لجنة مركزية للإعلام
حمدي البريكي: عضو لجنة مركزية للاعلام
فاضل لسود: عضو لجنة مركزية للإنتخابات
رضا عسل: كاتب عام فرنسا الشمالية
رمزي الكريشي: رئيس مجلس جهة الكاف، رئيس المجلس البلدي القصور
محمد الناصر خوجة: رئيس مجلس جهة المنستير
هشام مبارك: كاتب عام محلي زرمدين
علاء الدين أيوب: كاتب عام محلي المنستير
مروان زبيبة: عضو مجلس جهة المنستير
نزار قريسة: عضو مجلس جهة المنستير
وسيم قزميل: كاتب عام محلي بنبلة- المنارة
معز الحاج عياش: عضو مجلس جهة المنستير
كريم بلال: كاتب عام محلي طبلبة
مراد قرمة: كاتب عام محلي البقالطة
وحيد العانس: عضو مجلس جهة المنستير
عمر بن عمر: رئيس مجلس بلدية زرمدين
مريم عوف: مستشارة بلدية زرمدين
عواطف شقيريم : مستشارة بلدية صيادة
محمد لسعد بالحاج صالح: كاتب عام محلي جمال
محمد الفاضل: كاتب عام محلي صيادة لمطة بوحجر
حاتم برحيمة: كاتب عام محلي رأس الجبل
فائزة السايحي: مستشارة بلدية رأس الجبل
محمد الناصر الشريف: عضو مجلس جهة بنزرت
عادل القيماجي: رئيس مجلس جهة بنزرت
سفيان الأشهب: منسق محلي بني خلاد
أيمن داودي: مسؤول جهوي سليانة
عصام العثماني: مسؤول محلي قصرين الشمالية
محمد العماري: مسؤول محلي حي الزهور قصرين
سناء بوعلاقي: عضو مجلس جهة سيدي بوزيد
عز الدين الخليفي: كاتب عام محلي السعيدة
علي الرمضاني: رئيس المجلس الجهوي القيروان
سميحة بنجليجل: عضو مجلس جهوي القيروان
شكري الفرحاني: كاتب عام محلي السبيخة
محمد عمار الفريوي: عضو المجلس الجهوي القيروان
محمد الصغير الذهبي: عضو المجلس الجهوي القيروان
عادل حدادي: كاتب عام محلي العلا، مستشار بلدية العلا
لطفي الخليفي: كاتب عام قيروان جنوبية، مستشار بلدية رقادة
محمد علي المجبري: عضو المجلس الجهوي القيروان
محمد الصغير الذهبي: عضو مجلس جهوي القيروان
لسعد المهري: كاتب عام محلي بوحجلة
كنعان صيداوي: عضو مجلس جهوي القيروان
أحمد العربي: مستشار بلدي ببلدية القيروان المدينة
لسعد الرمضاني: عضو مجلس جهوي القيروان
مروى علوي: مستشارة بلدية العلا
عبدالله الجلولي : كاتب عام محلية ساقية الزيت
هالة ذويب : عضو مجلس جهوي صفاقس
عماد اللجمي : عضو مجلس جهوي صفاقس
فتحي عمارة : عضو مجلس جهوي صفاقس
محمد على الجربوعي : عضو مجلس جهوي صفاقس
لبنى شقرون : عضو مجلس جهوي صفاقس
فتحي المانع: عضو مجلس جهوي صفاقس
الحبيب الدخلي: كاتب عام بئر علي صفاقس
قيس بن غانم: مستشار مجلس بلدي غمراسن




تواصل تآكل كتلة نداء تونس

قدّمت النّائبة اِبتسام الجبابلي، اليوم الثّلاثاء، اِستقالتها من كتلة نداء تونس.

وأرجعت النّائبة قرارها إلى “غياب الوعي بأنّ الكتلة النّيابية تفترض وجود تناغم ووضوح في قراراتها ومنهجية عملها وعلاقتها بالحزب”، إضافة إلى “الاِرتباك والضّبابية والغموض في آليّات اِتّخاذ المواقف السّياسية واِنعدام التّواصل بين النوّاب والحزب”، وذلك وفقا لنصّ اِستقالتها.




الهيئة السّياسية لحركة نداء تونس تقرّر تجميد عضوية يوسف الشّاهد وتتضامن مع اِتّحاد الشّغل

قرّرت الهيئة السّياسية لحركة نداء تونس في اِجتماعها، مساء الجمعة، بتجميد عضوية يوسف الشّاهد كعضو مكتب تنفيذي في الحزب وإحالة ملفّه إلى لجنة النّظام.

وأكّدت الهيئة على تضامنها التّام مع الاِتّحاد العام التّونسي للشّغل إثر الهرسلة والهجمة الّتي يتعرّض لها من عدّة أطراف…




نداء تونس يمهل الشّاهد 24 ساعة لتحديد علاقته بنداء تونس

وجّهت الهيئة السّياسية لحزب حركة نداء تونس المجتمعة، عشيّة اليوم الأربعاء بالمقرّ المركزي للحزب بالعاصمة، رسالة إلى رئيس الحكومة يوسف الشّاهد تتضمّن أسئلة حول علاقته بنداء تونس، وفق ما أفاد به القيادي عضو الهيئة السّياسية لحركة نداء تونس عبد الرّؤوف الخمّاسي.

وأضاف الخمّاسي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أنّ الهيئة السّياسية لنداء تونس في حالة اِنعقاد لمدّة 24 ساعة إضافية، على أن تجتمع مجدّدا على السّاعة السّادسة من مساء غد الخميس للنّظر في ردّ رئيس الحكومة على الأسئلة المضمّنة في الرّسالة الموجّهة إليه، واِتّخاذ القرار المناسب بشأن رئيس الحكومة ووزراء النّداء في حكومته.