الوطد يردّ على “اِتّهامات” “مجلس أمناء الجبهة الشّعبية”

 

بلاغ إعلامي، ردّا على اِفتراءات المجموعة الاِنعزالية التّصفوية

إثر صدور بيان ممضى ممّن سمّوا أنفسهم “مجلس أمناء الجبهة الشّعبية”، يهمّ حزب الوطنيّين الدّيمقراطيين الموحّد أن يوضّح للرّأي العامّ الجبهوي والوطني ما يلي:

1- يعتبر اِستمرار بعض الأمناء العامّين في عقد اِجتماعات وإصدار بيانات مضيّا في نهج الاِنقلاب على المجلس المركزي المنتخب من النّدوة الوطنية الثّالثة كقيادة شرعيّة للجبهة الشّعبية.

2- يؤكّد أنّ البيان المذكور لا يمثّل كلّ الأمناء العامّين بل هو بيان مجموعة اِنعزالية تصفويّة تعقد منذ 19 مارس 2019 لقاءات تكتّلية تقصي منها جزءا من الأمناء العامّين لأحزاب الجبهة ومستقلّيها.

3- يؤكّد أنّ النّاطق الرّسمي اِختار نهج القطيعة مع نوّاب الجبهة الشّعبية عندما رفض التّعاطي مع دعواتهم ورسائلهم المتكرّرة ودفعهم إلى الاِستقالة وهو ما تمّ تلافي تداعيّاته الخطيرة بالنّجاح في إعادة تشكيل كتلة الجبهة الشّعبية.

4- يؤكّد أنّ النّاطق الرّسمي اِشترط عبر وفود الوساطة الّتي وجّهها لحزبنا لحلّ الأزمة وإنهاء القطيعة إصدار بيان يرشّحه للاِنتخابات الرّئاسية رافضا دعوة المجلس المركزي للاِنعقاد لتدارس سبل تجاوز الخلافات.

5- يذكّر أنّ سلوك الغدر والمخاتلة والتّصميم على الاِستيلاء على الجبهة الشّعبية ورهنها لفائدة شخص وليس لمناضليها ومناضلاتها ومختلف مكوّناتها سلوك مارسه أمين عام حزب العمّال حمّه الهمّامي منذ سنة 2013 تاريخ إقدامه خلسة على طلب تسجيل شعار الجبهة الشّعبية بالمعهد الوطني للمواصفات الملكية الصّناعية كملكيّة فرديّة خاصّة به وليس بصفته مفوّضا قانونيّا من قبل مختلف مكوّنات الجبهة الشّعبية.
حدث هذا أيّاما معدودات بعيد اِغتيال شهدائنا شكري بلعيد محمّد البراهمي ومحمّد بلمفتي وما علمنا بذلك إلاّ منذ أسابيع قليلة على لسان أحد الأمناء العامّين.

6- يؤكّد أنّ إقدامنا بمعيّة رابطة اليسار العمّالي على إيداع وثيقة تشكيل اِئتلاف اِنتخابي يحمل اِسم الجبهة الشّعبية ما هو إلاّ إجراء تحفّظي فرضه تكرّر السّلوك الإقصائي الّذي يمارسه النّاطق الرّسمي ومن معه عبر إصدار بيانات باِسم الجبهة دون اِستشارة كلّ الأطراف المكوّنة لها وتفويض قائمة اِنتخابية باِسم الجبهة الشّعبية في باردو دون تشريك بقيّة مكوّنات الجبهة الشّعبية ومناضليها ومناضلاتها.

7- يؤكّد أنّ مجريات الصّراع مع المجموعة الاِنعزالية التّصفوّية اِقتضت اِقتصار التّفويض على حزبين مورس ضدّهما الإقصاء ويشدّد على أنّ هذا الاِئتلاف سيظلّ منفتحا على بقيّة المكوّنات الحزبية ومستقلّي الجبهة المتمسّكين بأرضيّتها وخطّها السّياسي والرّافضين لنهج الإقصاء.

8- يشدّد على أنّ أمين عام حزب العمّال حمّه الهمّامي وخلافا لما يروّج له ليس لديه الأهليّة القانونية لتمثيل الجبهة الشّعبية لدى مختلف السّلطات والهيئات وما كانت له هذه الأهليّة في السّابق مطلقا إلاّ بمقتضى تفويض كتابي خاصّ يعقد له من بقيّة الممثلّين القانونيّين لمكوّنات الجبهة الشّعبية وينتهي مفعوله بمجرّد اِنتهاء الأمر المخصوص وهو ما لا يتوفّر له وما سيل الاِتّهامات الّتي تضمّنها البيان المذكور إلاّ سعيا محموما لمغالطة الرّأي العامّ الوطني والجبهوي إن لم يكن جهلا بالقانون.

اللّجنة المركزية لحزب الوطنيّين الديمقراطيّين الموحّد

للاِطّلاع على بيان مجلس أمناء الجبهة الشّعبية، اُنقر هنا: https://lahdha.tn/الجبهة-الشعبيّة-اِتّهامات-بالِانقلا/




الجبهة الشعبيّة/ اِتّهامات بالِانقلاب والسّطو على الجبهة من طرف الوطد

أعلنت الجبهة الشّعبيّة، أنّ قيادات حزب الوطنيّين الدّيمقراطيين الموحّد (الوطد)، “حاولت الاِنقلاب على الجبهة والسّطو عليها”، من خلال إيداع ملفّ “بشكل سرّي”، لدى الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات يوم 3 جوان الجاري، “يُحوّل الجبهة الشّعبيّة من اِئتلاف حزبي وشعبي واسع، إلى اِئتلاف اِنتخابي يضمّ حزب الوطد ورابطة اليسار العمّالي بمفردهما، ويُقصي أغلبيّة المكوّنات المتبقيّة للجبهة”.

ووصفت الجبهة الشّعبيّة هذا السّلوك، في بيان أصدرته أمس السّبت، إثر اِجتماع مجلس أمنائها، بـ “الاِنقلاب الموصوف غير المقبول أخلاقيّا وسياسيّا”، معتبرة أنّه فاق كلّ الخطوات السّابقة الّتي قامت بها قيادات حزب “الوطد”، “وجاء ليكشف طبيعة المخطّط الّذي ما اِنفكّت تُنفّذه منذ مدّة”، حسب تعبيرها.

وأوضحت أنّ ما قامت به قيادات “الوطد” واِكتشفه مجلس أمنائها بالصّدفة، “يُقصي أغلبيّة المكوّنات المتبقيّة للجبهة، بما فيها الّتي كانت منهمكة في مساعي رأب الصّدع”، مشيرة إلى أنّ أغلب مكوّنات الجبهة، قد اِكتفت رغم هذه التّجاوزات، بردود إعلاميّة وسياسيّة موضوعيّة ورصينة، على ما يروّجه قياديو حزب “الوطد” من اِدّعاءات واِفتراءات ومغالطات.




اِنتخاب يوسف الشّاهد رئيسا لحزب تحيا تونس وكمال مرجان رئيسا للمجلس الوطني

تمّ، قبل قليل بصفة رسميّة،  من قبل المجلس الوطني للحركة.

كما تمّ أيضا اِنتخاب كمال مرجان رئيسا للمجلس الوطني للحزب.




وزير الهيئات الدستورية يؤكّد قراره الأوّل المتعلّق بمنح الشّرعية لنداء تونس شقّ الحمّامات

أكّدت مراسلة جديدة من وزير الهيئات الدّستورية قراره الأوّل المتعلّق بمنح الشّرعية لنداء تونس شقّ الحمّامات.

لمزيد الاِطّلاع، اُنقر هنا: http://lahdha.tn/مصالح-وزارة-العلاقة-مع-المجتمع-المدني/




مصالح وزارة العلاقة مع المجتمع المدني والهيئات الدّستورية وحقوق الإنسان تؤكّد أنّها “قبلت الملفّ المودع من قبل سفيان طوبال بخصوص المؤتمر الأخير للحزب”

اِتّصل الممثّل القانوني لحركة نداء تونس (شقّ الحمّامات)، سفيان طوبال، اليوم الجمعة، بمراسلة من مصالح وزارة العلاقة مع المجتمع المدني والهيئات الدّستورية وحقوق الإنسان تؤكّد أنّها “قبلت الملفّ المودع من قبل سفيان طوبال بخصوص المؤتمر الأخير للحزب”.

وقال الأمين العام لحركة نداء تونس (شقّ الحمّامات)، عبد العزيز القطّي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، ” إنّ هذه المراسلة ثبّتت مخرجات المؤتمر الأخير وكلّ مؤسّسات الحزب، بما فيها الأمانة العامّة ومكتبه السّياسي ولجنته المركزيّة وممثّله القانوني سفيان طوبال”.

في المقابل وفي ردّ على هذا القرار، اِعتبر حزب نداء تونس (شقّ المنستير)، في بيان صادر عنه الجمعة أمضاه أمين عام الحزب ناجي جلّول، أنّ دور الإدارة هو الحياد طبقا للمرسوم عدد 87 لسنة 2011 المؤرّخ في 24 سبتمبر 2011 المتعلّق بتنظيم الأحزاب السّياسية وأنّ الملفّ برمّته (في إشارة إلى الملفّ القانوني لمخرجات مؤتمر نداء تونس الأخير)، تتعلّق به طعون قانونيّة وإخلالات خطيرة، وإن اِقتضى الأمر قضائيّة.

وأكّد البيان أنّ حركة نداء تونس (شقّ المنستير) تحمّل الحكومة وأجهزتها المسؤوليّة في كلّ اِنحراف بالسلطة.

وكانت مصالح وزارة العلاقات مع الهيئات الدّستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان تلقّت بتاريخ 15 أفريل 2019 ملفّين يحملان إمضاء كلّ من سفيان طوبال (شقّ الحمّامات) وحافظ قايد السّبسي (شقّ المنستير) تضمّنا مخرجات مؤتمر الحزب.

ويشار من ناحية أخرى إلى أنّ المكتب السّياسي لحركة نداء تونس (شقّ المنستير)، أقرّ الثّلاثاء الماضي الرّفت النّهائي لكلّ من أنس الحطّاب وسفيان طوبال وعادل الجربوعي وعبد العزيز القطّي من هياكل الحزب وكتلته النّيابية.

وفي المقابل قرّر المكتب السّياسي للنّداء (شقّ الحمّامات)، في نفس اليوم، “تجميد عضويّة حافظ قايد السّبسي من كامل هياكل الحزب وإحالته على لجنة النّظام الوطنيّة للحزب”.

يذكر أنّ حزب حركة نداء تونس اِنقسم إلى شقّين، إثر مؤتمره في أفريل المنقضي، حيث يتزعّم سفيان طوبال ما يعرف بـ”شقّ الحمّامات”، في حين يتزعّم حافظ قايد السّبسي ما يعرف بـ”شقّ المنستير”، وذلك في إشارة إلى مكان اِستكمال كلّ طرف لأشغال المؤتمر الأخير.




بداية غير موفّقة لحزب “تحيا تونس”

أصرّ شقّ القيادي بحركة “تحيى تونس” المهدي  بن غربيّة والنّائب عن كتلة الاِئتلاف الوطني بالبرلمان مصطفى بن أحمد على إقصاء التجمّعيّين من مناصب المسؤوليّة داخل الحركة، وذلك أثناء اِنعقاد مؤتمر الحركة.

واِندلع الخلاف بسبب مبروك الخشناوي، تجمّعي سابق، الأمر الّذي اِضطرّ فيصل الحفيان المستشار السّابق لرئيس الحكومة يوسف الشّاهد بالاِنسحاب من المؤتمر، ممّا زاد في توتير الأجواء.

واِحتدمت الأجواء بعد الإصرار على إقصاء الدّساترة والتجمّعيين من الحزب ممّا أدّى إلى إغماء المستشار الحالي للشّاهد كمال الحاج ساسي وإصابته بوعكة صحّية اِستوجبت نقله على جناح السّرعة إلى المستشفى.

وتقاطعت عديد المصادر على أنّ الحضور كان دون المتوقّع في أوّل مؤتمر تأسيسي لحزب الحكومة، الأمر الّذي اِضطرّ المنسّق العامّ  إلى تأجيل المؤتمر إلى غرّة ماي مع تغيير مكان قاعة المؤتمر من القاعة الرّياضية برادس إلى فضاء آخر.

وبالتّالي فإنّ ما تمّ ترويجه بأنّ التّأجيل يأتي على خلفيّة الحادث الأليم الّذي شهدته منطقة السبّالة من ولاية سيدي بوزيد يوم أمس وراح ضحيّته 12 شخصا من العاملين في المجال الفلاحي أغلبهنّ من النّساء، هو محض اِفتراء ولا أساس له من الصحّة.




مؤتمر التيّار الدّيمقراطي/ بدون مفاجآت عبّو أمينا عامّا ومرشّح الحزب للاِنتخابات الرّئاسيّة

وقع اِنتخاب محمّد عبّو أمينا عامّا جديدا لحزب التيّار الدّيمقراطي خلفا لغازى الشّواشي وإلى اِختياره ليكون مرشّح الحزب للاِنتخابات الرّئاسية، باِنتهاء المؤتمر الثّاني للحزب.

وقال عبّو في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء “إنّ أعمال المؤتمر الّتى اُختتمت فجر اليوم توّجت باِنتخاب الأمانة العامّة والمكتب السّياسي والمجلس الوطني”، معلنا أنّ المكتب السّياسي سيعقد أوّل اِجتماع له، غدا الثّلاثاء، لتوزيع والمهامّ وتعيين نائبين للأمين العامّ على أن يعقد المجلس الوطني اِجتماعه خلال أسبوعين لاِختيار رئيسه. وأوضح أنّه سيتمّ الحرص على التّعجيل بعقد أوّل اِجتماع للمجلس الوطني المنتخب خاصّة وأنّه سيتولّى وضع الشّروط للترشّح للقائمات الاِنتخابية الّتي ستمثّل الحزب في الاِنتخابات التّشريعية.

وأشار عبّو بخصوص ترشيحه للاِنتخابات الرّئاسية إلى أنّ المسألة أخذت حيّزا هامّا من النّقاشات، وخلصت إلى أنّه “الوقت المناسب للإعلان عن الترشّح خاصّة وأنّها توضّح المسارات الّذي سيذهب في اِتّجاهها الحزب وستمكّن قواعد الحزب من الوقت الكافي للعمل الميداني”.

وأضاف أنّ أعمال المؤتمر عزّزت التوجّه الّذي اِختاره التيّار الدّيمقراطي باِختيار النّزاهة والشّفافية وتطبيق القانون وقبول المنافسة رغم الفوارق الكبيرة بين الإمكانيّات المادّية للأحزاب معرّجا على ما اِعتبره “التّمويلات المشبوهة والتّمويلات من الخارج لعدد من الأحزاب و “ماكيناتها” الاِنتخابية والّذى يقابلها صدق خطاب التيّار الدّيمقراطي وتعويله على وعي التّونسيّين باِختيار الأصدق والأجدر”، وفق تعبيره.

وبخصوص المؤتمر الثّاني للحزب قال عبّو “لقد كان مؤتمرا ناجحا على مختلف الأصعدة خاصّة وأنّ الحزب تمكّن من عقد مؤتمره الثّاني في مدّة زمنيّة قصيرة لم تتجاوز 6 سنوات”. وأوضح أنّ نجاح المؤتمر يبرز كذلك تطوّر أعماله ومضامينه بعد أن تمّت المصادقة على اللّوائح السّياسية والاِقتصادية والاِجتماعيّة وما شهدته من نقاشات معمّقة عكست توسّع اِنتشار الحزب وحضوره الجهويّ وتمثيليّته للشّباب والجهات والمرأة الّتي سجّلت حضورا فاعلا في المؤتمر، حسب قوله.

ولفت عبو من جهة أخرى إلى أنّ لوائح المؤتمر ستكون منطلقا لإعداد البرنامج الاِنتخابي للحزب قائلا “التحدّي الّذي سيكون أمامنا خلال الفترة المقبلة هو إعداد البرنامج الاِنتخابي الّذي سيوكل إلى لجان سيتمّ تشكيلها من موظّفي إدارات كلّ حسب اِختصاصه من أجل الاِبتعاد عن كلّ ما هو نظريّ وتنظيريّ والاِقتراب أكثر ما يمكن من المشاكل الحقيقيّة وتقديم حلول قابلة للتّنفيذ لكلّ الملفّات المطروحة”.




المرزوقي من بنزرت: “عبارات الدّيموقراطية والأخلاق السّياسية ومحاربة الفساد… يراد بها الدّجل والكذب… وهي جزء من عمليّة تزييف تمّ الاِنطلاق في تنفيذها عبر آليّات متعدّدة”

اِنتقد رئيس حزب حراك تونس الإرادة، محمّد المنصف المرزوقي، أمس السّبت، بشدّة رئيس الحكومة يوسف الشّاهد بشأن دعوته لميثاق الأخلاق السّياسية قبل اِنتخابات السّنة الجارية.

وأكّد المرزوقي، في كلمة ألقاها أمام أبناء الحزب خلال اِجتماع شعبي اُنتظم مساء السّبت بمدينة بنزرت، أنّ “اِعتماد عبارات الدّيموقراطية والأخلاق السّياسية ومحاربة الفساد ليست إلاّ عبارات رنّانة يراد بها الدّجل والكذب على شعب المواطنين، وهي جزء من عمليّة تزييف تمّ الاِنطلاق في تنفيذها عبر آليّات متعدّدة”، داعيا “رئيس الحكومة للاِستقالة قبل الترشّح للاِنتخابات المقبلة، باِعتبارها من الأخلاق السّياسية أيضا”، وفق تعبيره.

وأكّد أنّ “شعب المواطنين لن يقبل تزييف اِنتخابات 2019″، حاثّا “كافّة المكوّنات والشّباب على الحضور، خصوصا لليقظة والمراقبة والتّسجيل في الاِنتخابات”، لكسب ما سمّاها “معركة التصدّي لكلّ تزييف لها”.

وتساءل المرزوقي في ذات الإطار قائلا “كيف يمكن للفاسدين أن يحاربوا الفساد.. إنّ الصّراع الجاري في تونس هو صراع شعب المواطنين مع نخبة فاسدة”، ملاحظا أنّ “حزب حراك تونس الإرادة يملك منهجية واضحة المعالم تقوم على الصّراحة مع المواطنين، والتّأكيد على الأمل في الإصلاح وفق بروتوكول واضح يشدّد على تنمية العمل البلدي والحكم المحلّي المتناغم مع الحكم الوطني، وأيضا مبدأ الإقليم”.

كما جدّد دعوة جميع الأطراف والهياكل في كامل البلاد إلى “وضع خطّة خمسينية للحدّ من تأثيرات التغيّرات المناخية والتصدّي لها بعيدا عن الصّراع السّياسي”.




عبّو: التيّار الدّيمقراطي قرّر المشاركة في الاِنتخابات المقبلة بقائماته الخاصّة في ظلّ فشل محاولته الاِنصهار مع حزب آخر

Résultat de recherche d'images pour "‫مؤتمر التيار الديمقراطي‬‎"

قال مؤسّس حزب التيّار الدّيمقراطي، محمّد عبّو، بعد ظهر اليوم الجمعة، إنّه “لا يمكن إجراء اِنتخابات نزيهة وشفّافة في ظلّ تدفّق الأموال من الخارج على عدد من الأحزاب الرّئيسية في البلاد”، معتبرا أنّ هذا المعطى يضرب الدّيمقراطية ويشوّه قيمتها، خاصّة مع تواتر الأخبار حول عمليّات اِبتزاز لرجال أعمال من قبل دوائر الحكم، بحسب تعبيره.

وأضاف عبّو، خلال الجلسة الاِفتتاحية للمؤتمر الثّاني للحزب المنعقد بقصر المؤتمرات بالعاصمة، أنّ التيّار الدّيمقراطي لن يسمح لأيّ طرف حاكم باِستغلال الدّولة لتشويه خصومها، قائلا في هذا الاِتّجاه، وفي إشارة الى حكومة يوسف الشّاهد، “إنّها تذكّر التّونسيّين بالرّئيس الأسبق زين العابدين بن علي في مناهجه الاِستبدادية”.

وأفاد في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) على هامش أشغال الجلسة الاِفتتاحية، بأنّ يوم الأحد سيكون حاسما للحزب في مسألة اِختيار مرشّحه للاِنتخابات الرّئاسية، مبيّنا أنّ التيّار الدّيمقراطي يعمل على أن يكون مشروعه السّياسي في حلّ من كلّ اِرتباط بشخص واحد.

وأكّد عبّو على أنه خيّر الاِبتعاد في الفترة الأخيرة عن التيّار الدّيمقراطي للقطع مع اِرتباط الحزب باِسمه الأمر الّذي مكّن من صعود قيادات جديدة.

وأعلن أنّ حزبه قرّر المشاركة في الاِنتخابات المقبلة بقائماته الخاصّة في ظلّ فشل محاولته الاِنصهار مع حزب آخر.

من جانبه لاحظ محمّد الحامدي الأمين العام المساعد للتيّار الدّيمقراطي، في مداخلته، أنّ الفساد ضرب كلّ الجهات الحاكمة بعد اِنتخابات 2014، قائلا إنّ النّظام القديم لا يؤمن بالدّيمقراطية بطبعه، أمّا الأحزاب الّتي شهدت تموقعا بعد الثّورة (في إشارة إلى حركة النّهضة) فإنّها مازالت رهينة “فوبيا الاِضطهاد” مع أنّها طبّعت مع الفساد وهي جزء من منظومته الآن، وفق تعبيره.

وأضاف الحامدي أنّه لا يجب أن تكون الأحزاب مجرّد “تقنية للوصول إلى السّلطة ” من أجل الاِنتفاع بغنائم الحكم ولخدمة أغراضها الخاصّة، وقال إنّ مكامن الفشل بعد سنة 2011 تمثّلت في وجود “سرديّتين”، الأولى” تكذب باِسم حماية العقيدة” والثّانية “تزيّف الواقع باِسم الدّفاع عن النّمط”، معتبرا أنّ كلا الأسلوبين هو أداة من أدوات “التحيّل” الدّيمقراطي.

من جانبه قال الأمين العام للتيّار الدّيمقراطي، غازي الشوّاشي، في مداخلته، أنّ هدف الحزب هو الدّفاع عن المكاسب الدّيمقراطية وفتح باب الحوار مع العائلات الوسطيّة لتوسيع قاعدة العمل المشترك، مبرزا أنّ ما وصل له الاِئتلاف الحاكم من درجات الفشل يستدعي من العائلة الدّيمقراطية توحيد الجهود للاِلتقاء في خطّ واحد في الاِنتخابات القادمة.

أمّا سمير الشفي ممثّل الاِتّحاد العام التّونسي للشّغل، فأكّد في مداخلته أنّ الاِتّحاد “معنيّ بالاِنتخابات القادمة في ظلّ تردّي الأوضاع الاِجتماعية”، معتبرا أنّه “لا يحقّ لأيّ طرف أن يحدّد المساحات الّتي يجب أن تتحرّك فيها أكبر منظّمة نقابيّة دافعت عن التّونسيّين منذ أكثر من سبعة عقود”، على حدّ تعبيره.

وشهدت الجلسة الاِفتتاحية للمؤتمر الثّاني الاِنتخابي للحزب حضور عديد الشّخصيات السّياسية المعارضة على غرار حمّة الهمّامي النّاطق الرّسمي باِسم الجبهة الشّعبية والأمين العام لحركة الشّعب زهيّر المغراوي، إلى جانب سفير فلسطين بتونس هايل الفاهوم وممثّل الاِتّحاد العام التّونسي للشّغل سمير الشفي وممثّلين عن اِتّحاد الفلاّحين واِتّحاد الصّناعة والتّجارة والصّناعات التّقليدية.




فضيحة: تعيين رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشّخصية رئيسا لإعداد مؤتمر “تحيا تونس”

أعلن المنسّق العام لحزب “تحيا تونس” سليم العزّابي عن الشّخصية الّتي ستتولّى الإعداد للمؤتمر التّأسيسي للحزب وهو رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشّخصية شوقي قدّاس.

وهذا التّعيين يعدّ فضيحة في حدّ ذاته… وهو مؤشّر خطير نبّه إليه العديد من الملاحظين سواء كانوا متحزّبين أو مستقلّين أو من المجتمع المدني… ويتمثّل في الخلط بين العمل الحزبي ومؤسّسات الدّولة…